Browsing by Author "بوشنة, عمر"
Now showing 1 - 4 of 4
- Results Per Page
- Sort Options
Item إجرائيّة نحو الخطاب الوظيفيّ في الفكر اللغويّ العربيّ القديم عند أحمد المتوكّل. (دراسة في المرجع والاقتراض).(مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2021-06-19) بوشنة, عمرتسعى هذه الدّارسة إلى وضع إحدى لبنات المشروع الوظيفي للدكتور أحمد المتوكّل في ميزان التمحيص؛ وذلك من خلال أعماله الواردة في كتابيه:(مسائل النحو العربي في قضايا نحو الخطاب الوظيفي) و( الخطاب وخصائص اللغة العربية) التي حاول أن يقارب فيها مجموعة من القضايا الواردة في الفكر اللغوي العربي وفق ما هو موجود في نحو الخطاب الوظيفي بعد التعديل والتمحيص، بغرض التقويم والتقييم والإضافة . ولذلك سنركّز في دراستنا هذه على نقطتين رئيستين هما مدى سلامة هذه المقاربة من حيث الإجراء وفق ما هو وارد في المراجع والأصول في الفكر اللغوي العربي القديم. ومدى توفيقه في اقتراض المفاهيم والآراء من هذا الفكر وتطعيم النظرية اللسانية به على المستوى الكُلّي . This study seeks to place one of the building blocks of Dr. Ahmed Al-Mutawakel's career project in the balance of scrutiny. And that through his works contained in his books: (Issues of Arabic Grammar in Issues Toward Functional Discourse) and (Discourse and Characteristics of the Arabic Language) in which he tried to approach a set of issues mentioned in the Arabic linguistic thought according to what is present in the direction of functional discourse after modification and scrutiny, For the purpose of evaluation, evaluation and addition. Therefore, we will focus in our study on two main points, namely: 01- The extent of the validity of this approach in terms of the procedure according to what is mentioned in the references and origins in the ancient Arabic linguistic thought. 02- The extent of his success in borrowing concepts and opinions from this thought and inoculating linguistic theory with it at the macro level .Item التفكير النحوي و أثره في منهج أبي إسحاق الزجاج من خلال كتابه معاني القرآن و إعرابه(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) بوشنة, عمر; ابن حويلي, عمر(مدير البحث)يحاول هذا البحث الوقوف على جهود شخصية علمية لغوية من القرن الرابع الهجري، وهو أبو إسحاق الزجاج النحوي، وذلك من خلال تبيين ملامح التفكير النحوي التي وجهت عمله داخل كتابه معاني القرآن وإعرابه، باعتبار التفكير النحوي هو العمليات العقلية التي وظفها النحاة لأجل التقعيد للنحو العربي بعد أن انتشر اللحن، وتعذر على الناس فهم خطاب الله عز وجل سليقة، فسعى إلى بيان معانيه اعتمادا على الخلفيات النحوية البصرية. وقد توصلنا من خلال هذا البحث إلى استنباط الأصول والضوابط التي تحكم الفكر النحوي عنده من خلال كتابه هذا، والمتمثلة في الرواية التي تعدل السماع والإجماع الذي يقدمه على القياس، كما حاولنا مقاربة جهوده النحوية وفق ما جاءت به اللسانيات الحديثة، خاصة المنهج التداولي الوظيفي ولسانيات النص.Item منهج أبي العباس الفيومي(Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوشنة, عمر; بن حويلي, ميدني ( مدير البحث )لقد كانت الدراسات اللغوية في أغلبها قائمةً على هدف نبيل؛ يتمثّل في خدمة القرآن الكريم وفهمه، لأنه ما من سبيل إلى ذلك إلا بفهم هذه اللغة التي نزل بها، لا سيّما عندما يقف الإنسان أمام كلمة من غريب القرآن، فلا يفهم معناها الذي تضمّنته، فعندها سيتوجّه مباشرة إلى المعجمات متوسلاً ضالّته فيها،هذه المعجمات التي كانت تشرح الغامض من المفردات في جميع ميادين الحياة، لأنّ المعجم ذو بعد ثقافيّ واجتماعي وديني، وعلى هذا الأساس عرفت بعض الميادين العلمية معاجم خاصّةً بها تشرح غريبَها وتوضّحه، وكان ميدان الفقه متقدّماً في هذا المجال ، فعنِي بمصنفات تشرح مصطلحاته ومفرداته على اختلاف مذاهبه،ولعلّ المصباح المنير للفيّومي أحد هذه المعجمات الفقهية التي تخصصت في شرح غريب ألفاظ الفقه الشافعي، غير أنه بخلاف بقية المعجمات المتخصصة قد اتّسم بصبغته اللغوية، نظرا لبراعة صاحبه في العربية، فأكثر فيه من ذكر المسائل النحوية الصرفية، وبسط النقاش فيها إلى حد كبير، حتى أصبح أقرب لمعجمات اللغة منه إلى معجمات الفقه. وقد حاول هذا البحث أن يسلّط الضوء على هذه المباحث النحوية الصرفية التي اعتنى بها الفيّومي داخل معجمه، وفق منهج تحليلي وصفي، يبين منهجه وطريقته في عرضها، مبرزاً جهوده المبذولة في ذلك، من ترجيح ونقد وإضافات وانفرادات وغيرها. ومدى أمانته في النقل عن أئمة النحو والصرف، وكيف كان يناقش أقوالهم ويعرضها.Item منهج أبي العباس الفيومي((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوشنة, عمر; ابن ةحويلي, ميدنيلقد كانت الدراسات اللغوية في أغلبها قائمةً على هدف نبيل؛ يتمثّل في خدمة القرآن الكريم وفهمه، لأنه ما من سبيل إلى ذلك إلا بفهم هذه اللغة التي نزل بها، لا سيّما عندما يقف الإنسان أمام كلمة من غريب القرآن، فلا يفهم معناها الذي تضمّنته، فعندها سيتوجّه مباشرة إلى المعجمات متوسلاً ضالّته فيها،هذه المعجمات التي كانت تشرح الغامض من المفردات في جميع ميادين الحياة، لأنّ المعجم ذو بعد ثقافيّ واجتماعي وديني، وعلى هذا الأساس عرفت بعض الميادين العلمية معاجم خاصّةً بها تشرح غريبَها وتوضّحه، وكان ميدان الفقه متقدّماً في هذا المجال ، فعنِي بمصنفات تشرح مصطلحاته ومفرداته على اختلاف مذاهبه،ولعلّ المصباح المنير للفيّومي أحد هذه المعجمات الفقهية التي تخصصت في شرح غريب ألفاظ الفقه الشافعي، غير أنه بخلاف بقية المعجمات المتخصصة قد اتّسم بصبغته اللغوية، نظرا لبراعة صاحبه في العربية، فأكثر فيه من ذكر المسائل النحوية الصرفية، وبسط النقاش فيها إلى حد كبير، حتى أصبح أقرب لمعجمات اللغة منه إلى معجمات الفقه. وقد حاول هذا البحث أن يسلّط الضوء على هذه المباحث النحوية الصرفية التي اعتنى بها الفيّومي داخل معجمه، وفق منهج تحليلي وصفي، يبين منهجه وطريقته في عرضها، مبرزاً جهوده المبذولة في ذلك، من ترجيح ونقد وإضافات وانفرادات وغيرها. ومدى أمانته في النقل عن أئمة النحو والصرف، وكيف كان يناقش أقوالهم ويعرضها.
