Browsing by Author "صديقي، بلقاسم"
Now showing 1 - 3 of 3
- Results Per Page
- Sort Options
Item الزعامات المحلية بالجزائر وعلاقتها بالحكم العثماني (سالم التومي وابن القاضي نموذجا)(مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله., 2022-12-31) صديقي، بلقاسم; دحماني توفيقكان للقوى المحلية في الجزائر دور في انضمامها للخلافة العثمانية والممثلة اساسا ، في المرابطين والطرق الصوفية و زعماء محليين أمثال شيخ الثعالبة سالم التومي وابن القاضي زعيم كوكو ، اللذان قاما بالدورا رئيسي في التفاف الشعب وتأييده للأتراك العثمانيين ، والهدف من البحث هو معرفة الدور المحلي الممثل في الزعماء وكنموذج الشيخ سالم التومي وابن القاضي ، وما الدواعي التي ادت الى التقارب والتنافر في النهاية مما أدى الى التصفية الجسدية ، ان التقارب كان تفرضه الطروف في الجزائر والخطر الاسباني والانقسام الداخلي وضعف محلي ، أما التنافر فقد ظهر نتيجة انتهاء المبرر الرئيسي في وجود الاتراك بالجزائر والخوف من الزعماء المحليين من فقدان مراكزهم السياسية في الدولة ، وكذا الدور الخارجي . : The local forces in Algeria had a role in joining the Ottoman caliphate, mainly represented in the Almoravids and Sufi methods, and local leaders such as Sheikh al-Thaliba Salem al-Toumi and the Ibn AL-Qadi, the leader of Coco, who played a key role in the people's wrap and support for the Ottoman Turks. The Spanish danger, internal division and local weakness, but disharmony has emerged as a result of the end of the main justification for the presence of Turks in Algeria and the fear of local leaders losing their political positions in the state, as well as the external role.Item السياسة العثمانية و علاقتها بمشيخات الشرق الجزائري بين التأييد والمعارضة خلال القرنين 16-19-دراسة لبعض المشيخات.(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2024-01-21) صديقي، بلقاسملقد عمل العثمانيون منذ مجيئهم الى الجزائر وتأسيسهم للإيالة عام 1516 على توطين اركان الدولة ، وذلك عن طريق التقرب الى مختلف الاطياف والقوى المحلية لمشكلة للزعامات بالجزائر ،كما ظهرت عدة فعاليات وزعامات اخرى ، إن من بين هذه القوى المشيخات والتي انتشرت في الشرق والغرب والوسط وفي الجنوب ، والتي منها مشيخات الشرق الجزائري التي تعددت ، واختلف تأثيرها وتعاملها مع السلطة العثمانية والتي منها الحنانشة والنمامشة وبني جلاب والمقرانيين ، ونسعى من خلال البحث الى التعريف جزئيا بهذه المشيخات في الشرق الجزائري . Since their arrival in Algeria and their founding of the Eyala in 1516, the Ottomans have worked on the localization of the pillars of the state, and that is the way to get closer to the various factions and local forces to the problem of the leaders in Algeria, as several other events and leaders have emerged, among these forces. Mesheikhat that spread in the east, west, central and south, including the many Mesheikhat of the Algerian East, and their different influence and dealing with the Ottoman authority, including Hanansha, Lammasha, Beni Jelab and Al-Maqranien, and we seek through research to partially identify these Mesheikhat in the East of Algeria.Item هجرة الأندلسيين إلى بلاد المغارب أواخر القرن 15إلى بدايات القرن 17م الدوافع والمراحل(المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-09-15) صديقي، بلقاسملقد أدى سقوط الإمارات الإسلامية بالأندلس على يد الأسبان إلى الهجرة الأندلسية الخارجية إلى الأقطار المجاورة من بينها العدوة المغربية، حيث بدأت موجات المهجرين الأندلسيين تصل إلى بلاد المغرب منذ مطلع القرن الثالث عشر الميلادي وعرف المغرب الهجرة إليه قبل سقوط الإمارات إلى غاية عهد فليب الثالث بمرسوم 1604م ،وقد أدى إلى هذه الهجرة جملة من الدوافع التي أفرزت عدة معطيات ومرت بمراحل مختلفة طواعية وقسرا ، وانتشرت في المغرب الأقصى والجزائر وتونس فيما قبل بحكم التجارة والحج والجهاد ، إلا أن الظروف التاريخية ببلاد المغرب وأوضاعه من الفوضى السياسية والاضطراب ، وتداخل الممالك بعضها ببعض ،قد حدت من مساعيه في مساعدة إخوانه الأندلسيين ، ومع ظهور العثمانيين في شمال إفريقيا تغير الوضع ، لعبوا دورا في الهجرة الأندلسية إلى بلاد المغارب بحكم عامل الدين ،وبدأت حملات التضامن تنتظم في المغرب العربي لإنقاذ من بقي بالأندلس من العرب والمسلمين على الفرار منها ، ورغم ذلك لم يجد الأندلسيون ما يطمحون ويأملون من حياة سهلة ورغيدة واحترام في المغرب لحنينهم بالعودة إلى الأندلس .
