Repository logo
 

الأطروحات الآثار

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1987

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    النافورات و أحواضها بالمغرب الأوسط " من القرن 5هـ/11م إلى نهاية القرن 8هـ/14م "
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) تسكورث, يمينة; حنفي, عائشة(مدير البحث)
    استخدم المصمّمون المعماريون بالمغرب الأوسط عدد من التقنيات في إظهار حركة الماء ، فمن استخدام القنوات الرقيقة التي تلقي الماء ضمن إطار الحوض ، إلى الشلالات التي ميزت انسياب الماء كما هو الحال بالنافورات أو الميضآت و بالشاذروانات، وكذا بالأحواض المائية الكبيرة التي تتوسط بعض المنشآت ، واستخدمت لانعكاس المبنى على سطح الماء لتعطي انطباعا جماليا خاصا ، و كأن الماء يقوم بدور مرآة تكرر الأشكال والعناصر والزخارف فتكسبها أبعادا جديدة خارقة للطبيعة ، وهذا التأثير جيّد سواء استخدم في المناطق المغلقة أو المفتوحة . وجريان الماء في النافورة يمثل التجدّد الأبدي ، بينما تمثل الانعكاسات في الأحواض انعكاسا لإقامتنا المستقبلية في الجنة فهي بمثابة بوابات لها ، لذلك اهتم بها المسلمون وأوجدوها بمنشآتهم ، ليتّسم استخدامهم لها بالرقة والاتزان لما تحمله من قيمة .
  • Item
    الطرزالمعماري والفني لعمارة القصور بالمغرب الأوسط من العصر الزيري إلى نهاية العصر الزياني ( 4 - 10 ه/ 10 - 16 م) دراسة أثرية معمارية فنية
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021) فرشيشي, رمزي; حنفي, عائشة(مدير البحث)
    تطور الطراز المعماري والفني لعمارة القصور بالمغرب الأوسط منذ تأسيس الدويلات الإسلامية الأولى وبعد الاِستقلال السياسي عن الخلافة العباسية، وقد تبلور هذا الطراز في عمارة وفنون رقادة والمهدية بإفريقية (تونس) والذي اِنعكس على القصر الزيري بمدينة آشير واِكتملت معالمه في قصور قلعة بني حماد، والذي يعرف بالطراز الزيري الحمادي أو بالطراز المغربي. لكن وبعد معركة الزلاقة بالأندلس، تحوّلت حاضرة المغرب الأوسط نحو الغرب وبالتحديد في مدينة تلمسان التي اِحتضنت طراز مزج بين عمارة وفنون مدن الأندلس مثل قرطبة والزهراء وسرقسطة وغرناطة، وبين عمارة وفنون مدن المغرب كقلعة بني حماد وتلمسان وفاس ومراكش وتينمل، وقد تجسد هذا الطراز في قصور مدينة تلمسان كقصر المشور وقصر العباد وقصر المنصورة وعرف بالطراز المغربي الأندلسي.
  • Item
    صيانة و ترميم المخطوط الأثري ــ المكتبة الوطنية الجزائرية ــ أنمذوجا
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) فراجي, خيرة; حنفي, عائشة(مدير البحث)
    يعد تراث الأمم ركيزة أساسية من ركائز هويتها الثقافية، وعنوان اعتزازها بذاتيتها الحضارية، ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة لتبرز القيمة العلمية والحضارية لتراثنا المخطوط كما كان القصد منها تحفيز الغيورين على هذا التراث الثمين بالسعي للمحافظة عليه، وبالرغم من الأهمية التي يكتسبها هذا التراث إلا أنه يبقى عرضة لمختلف عوامل التلف . وهذه الدراسة هي محاولة لعرض الطرق العلمية والأسس والقواعد المنهجية والسليمة لصيانة وترميم المخطوطات بعد التعرف على ماهيتها ومكوناتها، ولا ندعي أننا ألممنا بجميع الآليات والأساليب لأن العلم في هذا المجال في تقدم مستمر، كما نرجو من ذوي الاختصاص باحثين وطلبة علم ومن أصحاب القرار أن يهتموا بهذا العلم ويسخروا له كل الإمكانيات المادية والبشرية للنهوض به من أجل تراث آمن .
  • Item
    دراسة عناصر الزخارف الجصية بمساجد تلمسان و سبل صيانتها و ترميمها
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2020) أمبوعزة, صارة سميرة; حنفي, عائشة(مدير البحث)
    اتخذ الفن الإسلامي أشكالا متنوعة في الزخرفة، محتفظا بالشخصية الموحدة، ومنفردا بخصائص ميزته عن غيره من الفنون العالمية الأخرى. هذا ما لمسناه في عناصر الزخرفة الجصية بمساجد تلمسان المختلفة الحقب التاريخية، ولهذا السبب اعتبرت هذه العناصر الزخرفية مصدرا ماديا مهما للتوثيق الأثري، والعناية بها والحرص على سلامتها يعني حماية للتاريخ الجزائري، وأهم حماية تقدم لهذا الجص الأثري هو توفير له كل ما يلزم للحد من عوامل تلفه خاصة عامل الرطوبة التي تشكل أخطر عامل يهدد هذه المادة الحساسة، إضافة إلى ترميم العنصر الزخرفي، بطريقة جيدة دون تغير مادته أو شكله، لأن أي تغير يعتبر هتكا وتزويرا للحقائق المادية التاريخية الأثرية. Islamic art took various forms in decoration, preserving the unified character, and individually with characteristics that distinguished it from other international arts. This is what we felt in the elements of stucco decoration in the various mosques of Tlemcen, historical eras. For this reason, these decorative elements were considered an important material source for archaeological documentation, and caring for them and ensuring their safety means protection for Algerian history, and the most important protection for this archaeological plaster is to provide him with everything necessary to limit the factors Its damage, especially the moisture factor, which constitutes the most dangerous factor threatening this sensitive material, in addition to restoring the decorative element, in a good way without changing its material or form, because any change is considered a violation and a forgery of the historical historical material fact