صديقي، بلقاسم2026-06-232017-09-152170-15982600-6588http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/10038لقد أدى سقوط الإمارات الإسلامية بالأندلس على يد الأسبان إلى الهجرة الأندلسية الخارجية إلى الأقطار المجاورة من بينها العدوة المغربية، حيث بدأت موجات المهجرين الأندلسيين تصل إلى بلاد المغرب منذ مطلع القرن الثالث عشر الميلادي وعرف المغرب الهجرة إليه قبل سقوط الإمارات إلى غاية عهد فليب الثالث بمرسوم 1604م ،وقد أدى إلى هذه الهجرة جملة من الدوافع التي أفرزت عدة معطيات ومرت بمراحل مختلفة طواعية وقسرا ، وانتشرت في المغرب الأقصى والجزائر وتونس فيما قبل بحكم التجارة والحج والجهاد ، إلا أن الظروف التاريخية ببلاد المغرب وأوضاعه من الفوضى السياسية والاضطراب ، وتداخل الممالك بعضها ببعض ،قد حدت من مساعيه في مساعدة إخوانه الأندلسيين ، ومع ظهور العثمانيين في شمال إفريقيا تغير الوضع ، لعبوا دورا في الهجرة الأندلسية إلى بلاد المغارب بحكم عامل الدين ،وبدأت حملات التضامن تنتظم في المغرب العربي لإنقاذ من بقي بالأندلس من العرب والمسلمين على الفرار منها ، ورغم ذلك لم يجد الأندلسيون ما يطمحون ويأملون من حياة سهلة ورغيدة واحترام في المغرب لحنينهم بالعودة إلى الأندلس .otherالموريسكيون ؛الهجرة الأندلسية ؛ بلاد المغارب ؛ غرناطة ؛العثمانيونهجرة الأندلسيين إلى بلاد المغارب أواخر القرن 15إلى بدايات القرن 17م الدوافع والمراحلArticle