قاسمي, طاوسعيسي, العياشي2020-09-062020-09-062017http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/860لا شك في أن للترجمة دور فاعل في تنمية العلاقات الدولية التي تعرف نشاطا ترجميا كثيفا متعدد اللغات يكتسي الطابع المهني محكوم بقواعد مهنية وشروط تضبطه من صنع المترجمين المحترفين والخبراء. ولذلك، ازدادت الحاجة إلى الترجمة وتعقدت مهام المترجم للتزود بكل المهارات اللازمة من أجل الاستعداد لمثل هذا السياق. بالتالي، تقع مهمة التكوين الجامعي المتخصص على عاتق الأستاذ الذي يزود الطلبة بالمهارات الترجمية اللازمة لممارسة مهنة المترجم عامة ومترجم المنظمات الدولية إذ يصب ذلك التكوين في قالب دروس نظرية وتطبيقية تستسقي أفكارها من أمهات الكتب والنظريات الترجمية الكفيلة بتعزيز مثل ذلك الدرس. غير أن النظريات وحدها لا تكفي لسد الاحتياجات التعليمية، بل لا بد من اختيار المنهجية المناسبة حسب الحاجة أو الغاية. ولعل أنسب نظرية - أو لنقل أهمها -هي النظرية الغائية في اختيار تلك المنهجية و نظرية النسق المتعدد.arالترجمة ــ تعليمالترجمة المتخصصة ــ تعليمالعلاقات الدولية ــ نصوص ــ ترجمة وتعريبالترجمة ــ تقييمتعليمية الترجمة المتخصصة ـ نصوص العلاقات الدولية كنموذجدراسة تحليلية مقارنةThesis