جعلالي, جوهرة2020-07-052020-07-052016http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/585إن الترجمة فعل فكري ومعرفي وثقافي ولساني مركب ومعقد، و إن الأدب مرآة الثقافة و الشعوب والأديب ابن بيئته قبل كل شيء فحينما يكتب مثلا رواية في لغته، تكون هذه الأخيرة متشبعة بثقافته و تجاربه الشخصية التي تنعكس مباشرة في منتوجه الأدبي شكلا و مضمونا وهذا ما يمثل البعد الثقافي في النص الأدبي . وفي هذا المضمار، يدور بحثنا هذا حول ترجمة النصوص الأدبية و يتناول على وجه الخصوص كيفية نقل البعد الثقافي في ترجمة هذا النوع من النصوص حيث ترتكز حدود الدراسة حول العوامل اللغوية و الغير لغوية المحيطة بالنص كالبيئة و الزمان و التي تشكل الأبعاد الثقافية المختلفة للنص الأدبي و كيفية نقل كل هذه الأبعاد إلى اللغة الهدف من خلال ترجمة النص. و لقد اخترنا كنموذج لإتمام هذه الدراسة، ترجمة رواية سمرقند للكاتب أمين معلوف و التي قام بترجمتها إلى العربية المترجم عفيف دمشقية، و ذلك لعدة أسباب أهمها أن هذه الرواية قد صنفت ضمن روائع الأدب العالمي و أن قراءتها، نظرا لما تحتويه من شحنة ثقافية و خاصة التاريخية منها جعلتنا نتساءل هل يمكن لقارئ الرواية في لغة أخرى أن يتمتع بنفس القدر كقارئها في لغتها الأصلية و كيف يمكن نقل كل الأبعاد الثقافية المتضمنة في الرواية و التي تشكل روحها إلى اللغة الهدف عبر عملية الترجمة.arالنصوص الأدبية ــ ترجمة وتعريبالنصوص الأدبية ــ ثقافةمعلوف، أمين (سمرقند) ــ رواية ــ ترجمة وتعريبنقل البعد الثقافي في ترجمة النصوص الأدبيةترجمة رواية سمرقند Samarcande لأمين معلوفThesis