جابوربي مروة2026-05-202025-11-20ISSN 1111- 4606EISSN 2602-6023http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/9639تشكّل الترجمة السمعية البصرية، ولاسيما السترجة، تحدياً فريداً يجمع بين الإبداع والدقة؛ إذ لا يقتصر دور المترجم على نقل الحوار فحسب، بل يتعداه إلى ترجمة الإيقاع والعاطفة والرموز السيميائية التي يتضمنها النص المصدر. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، يعتمد المسترج على الاقتصاد اللغوي عبر آليتي الاختزال والتكثيف، مما يجعله مضطراً إلى صياغة نص مكثف يحافظ على جوهر الرسالة مع مراعاة التزامن وسرعة القراءة. وفي خضم هذا التوازن الدقيق بين الإيجاز والكمال الدلالي سنحاول إماطة اللثام عن تحديات المسترج التي يسعى للتغلب عليها عبر تقنيات وأساليب محددة بغية تحقيق سترجة المادة السمعية البصرية. وعليه، فإن هذا المقال يعكف على استعراض الاستراتيجيات المثلى لترجمة العناصر اللفظية وغير اللفظية، مع التركيز على الجوانب التي تجعل من النص السمعي البصري المترجم كائناً حياً ينبض على الشاشة، فينقل المعنى ويوصل الأفكار من اللغة المصدر إلى اللغة الهدفotherالسترجةالنص السمعي البصريالتكثيفالإختزالإستراتيجيات السترجةالاقتصاد اللغوي في سترجة النص السمعي البصري دراسة ترجميه لاستراتجيتي التكثيف والإختزال ملخصArticle