عماريش, فاطمةملاحي, علي2021-02-042021-02-042019http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1229ينطوي خطاب البشير االبراهيمي على ظواهر أسلوبية جعلته يتسم بالفرادة األمر الذي دفعني إلى االستعانة بالمنهج األسلوبي ،الذي يرصد العمل األدبي انطالقا من المقوالت الثالث )االختبار ، التركيب ، االنزياح ( . وأل ن استراتيجيات الخطاب تعنى بدراسة االنجاز اللغوي )اللغة في االستعمال( ، فإ ن األمر يفرض علينا إتباع منهج يعتد بال سياق، وأثره في بنية الخطاب ومعناه ، أال وهو المنهج التداولي بوصفة أداة إجرائية تجاوزت البحث في المستوى الداللي إلى البحث في عالقة العالمات اللغوية بمؤوليها ) المستوى الت داولي ( ،و بالتالي فإن ه يعني بدراسة مقاصد المرسل وكيفية تبليغه في مستوى يتجاوز الداللة الحرفية للقول ، كما يعنى بكيفية توظيف المرسل لمختلف مستويات اللغة في سياق معين ، وذلك من خالل الربط بين اإلنجاز اللغوي ، ومختلف العناصر ال سياقية " كالزمان و المكان ، والمعتقدات و الظروف : نفسية ، اجتماعية ..."، تلك العناصر التي تسهم بدورها في عملية تأويل الخطاب وتحديد المقاصد و السلطة لدى المرسل إليه . وعليه يغدو الكشف عن مختلف هذه االستراتيجيات، وصورها الخطابية في التعبير عن مقاصد المرسل و التدليل على سلطته أمرا من األهمية بمكان ، ذلك أ ن بناء الخطاب أيا كان نوعه ال بد وأن يستند إلى قصد يصوغه ، و سلطة تمنح الخطاب قوة إنجازية معينة .arالسلطةالقصد ــ بلاغةتحليل الخطابالخطاب ــ استراتيجياتاستراتيجيات الخطاب بين القصد و السلطةمقاربة أسلوبية تداولية ــ خطاب البشير الابراهيمي أنموذجا ــThesis