رميلة, صبرينة2020-07-052020-07-052016http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/586ظهرت إشكالية الترجمة الحرفية للشعر بقوة و ارتأينا من خلال بحثنا أن نطبق المقاربة الهرمينوطيقية لجورج ستينر على أربع قصائد من ديوان الشاعر بابلو نيرودا "عشرون قصيدة حب و أغنية يائسة" لنحاول حل هذه الإشكالية. أما عن المقاربة الهرمينوطيقية لجورج ستينر فيسميها في مؤلفه "بعد بابل" بالانتقال الهرمينوطيقي و يقسمه لأربع مراحل أولها الثقة (confianza) ثم الاختراق (agresiÀn) فالدمج (incorporaciÀn) و أخيرا التعويض (restituciÀn) و هي مراحل يسعى ستينر من خلالها الولوج إلى أعماق النص و إلى روح الكلمات فترتقي الترجمة بفضلها من ترجمة كلمات أو جمل إلى ترجمة معاني المعاني. و أهم النتائج المتوصل إليها بعد تطبيق هذه المقاربة هي أن التوقف عند مرحلة الاختراق هو الذي تنتج عنه الترجمة الحرفية و أن تطبيق المقاربة الهرمينوطيقية يساعد بالفعل على تحسين الترجمة و تفادي الترجمة الحرفية للقصائد الشعرية.arالشعر الغربي ــ ترجمة وتعريبنيرودا، بابلو(حب وأغنية يائسة)ــ شعرمقاربة هرمينوطيقية على ضوء نظرية جورج ستينر لديوان عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة لبابلو نيرودا ترجمة محمود السيد علي = Veinte poemas de Amor y Una cancion Desesperada Pablo NerudaThesis