بوزقزة, ياسين2020-07-022020-07-022016http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/512لم يعد البعد الإستراتيجي لموضوع تنمية و إدارة الموارد البشرية تحكمه ظروف مؤسسة بذاتها أو مجتمع بعينه، بل أصبح ذو بعد عالمي، تمليه ظروف العولمة على جميع المجتمعات دون إستثناء. و بالتالي أصبح من الضروري السعي من أجل جعله ميزة تنافسية تعتمد عليه المؤسسات الاقتصادية من أجل تنمية قدراتها و ولوج الأسواق العالمية. لذلك، جاءت هذه الدراسة لتبيان البعد الإستراتيجي للموارد البشرية في تعظيم قدرة الإطارات المسيّرة للمؤسسات الإقتصادية الوطنية، و ذلك من خلال البحث عن أفضل السبل من أجل تغيير الذهنيات و تصحيح المسارات، و العمل بما يعزّز إستقرار هذه المؤسسات في السوق و يضمن استثماراتها في المستقبل، و ذلك بالبحث عن أنجع الطرق و أحسنها في تسيير و تنظيم مواردها، و كذا تعظيم القدرات الإنتاجية لعمالها. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على جانب من مشكلة تبدو أساسية بالنسبة للمؤسسات الإقتصادية الوطنية و المتمثلة في نقص الفاعلية لدى العمال و بخاصة الإطارات منهم، باعتبار أنّهم الحلقة الرئيسية في مجالي التسيير و التنظيم، و بالنظر أيضا إلى ثقل المسؤولية الملقاة عليهم لرفع التحديات التي تواجه هذه المؤسسات في السوق الحرةarالموارد البشريةالمؤسسات الصناعية ــ الجزائرالاستثمارــ الجزائرTitre أثر الاستثمار في المورد البشري على الفاعلية التنظيمية للمؤسسة الاقتصادية الجزائريةENIEM دراسة ميدانية للمؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومنزليةthesis