فيدمة, عبد الحق2022-03-022022-03-022018http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1610ارتبطت ظاهرة التحرش المعنوي في البداية بظهور المصنع في المجتمعات الغربية وأدى التطور السريع لحركة التصنيع إلى استغلال الطبقة العاملة بشتى الوسائل من أجل تحقيق أكبر إنتاج وفائدة في غياب الاعتبار للجوانب الإنسانية والإجتماعية وأفرز هذا الإهمال العديد من المشاكل والاضطرابات العمالية وإفراز بعض الظواهر السلوكية كالعنف والعدوانية والتحرش وتعززت هذه الوضعية بعد ظهور التايلورية التي هي الأخرى أهملت الجانب السلوكي في التنظيمات من خلال مبادئها في العمل كالصرامة والانظباط. ومع ظهور الأقطاب الصناعية الكبرى والتجمعات العمالية الواسعة يؤكد كل من جورج قويدمان وبيار نافيل أن الأقطاب الصناعية عرفت أشكالا عدة من العنف والعدوانية والظواهر السلبية، نتيجة الممارسات التعسفية في حق العمال، هذا ما أدى إلى الدعوة إلى تحسين ظروف العمل في مطلع الخمسينات والاهتمام بالجانب السلوكي والإنساني وتجسد ذلك من خلال التشريعات لتوفير الحماية للعامل ماديا ومعنويا ومساعدته نفسيا واجتماعيا للإندماج في العمل، غير أن ظروف العمل لم تتحسن كثيرا وزادت تعقيدا مع سيطرت النموذج البيروقراطي في التنظيمات الإدارية.arالسلطةالصراعالمنظمة - تنظيم و إدارةالإدارة الجزائريةإدارة الموارد البشريةالتحرش المعنويالتحرش المعنوي في المنظمةدراسة ميدانية بولاية الجزائرThesis