ضيف الله, البشير2020-06-212020-06-212016http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/314يتناول هذا العمل بالدراسة "ديوان الجاحظية" الذي يعتبر المدونة الشعرية الوحيدة إلى غاية اللحظة التي تؤرخ لمرحلة تتسم بالتحول و الانفتاح والتجريب بكل تمظهراته، فهذه النصوص التي ترفض أنطولوجيا التطابق، وتراوغ في الاختلاف، تتعقّب المنفلت، وتتنكر إيقاعيا بأثواب متنوعة.. -كما تقول رقية يحياوي- لم تكن لترى النور في شكل "ديوان" لولا جهود "الطاهر وطار" ، و "علي ملاَّحي" ، و "نجيب العوفي"، و "حسين أبي النجا" ، وغيرهم . إنّ "الإيقاع" محور هذه الدراسة ، و إذا كانت الوظيفة المنوط بالإيقاع تنظيمها هي تحقيق الشعرية بكل محمولاتها من خلال عناصر التشكيل الشعري ( اللغوية ، والفنية، و الشكلية ) ، فإننا أمام هذا التنوع الشعري مطالبون بتقصي أثر هذه المكونات وتجلياتها للوصول إلى نتائج تحقق الغاية من هذه الأطروحة و ذلك بالتحليل العميق المستوى الصوتي خصوصا الشعر، فلا يتمُّ تحليل المستوى الصوتي والغور في حركية النَّص إلا من خلال هذا المنهج- في نظري.الشعر العربيالشعر العربي المقفىالشعر العربي الموزونالشعر المغربي ــ الأسلوبالشعر المغربي ــ ديوان الجاحظ ــ الإيقاعفي البنية الإيقاعية للقصيدة المغاربية من خلال ديوان الجاحظيةمقاربة أسلوبية - إحصائيةThesis