براهيمي, نوال2025-03-052025-03-052017-05-012392-5337http://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/8318يتناول هذا المقال موضوع الألوان واستهلاكها في ألبستنا. فهو يبدو لأول وهلة على أنه أمر متعلق بالذوق الفردي للأشخاص، لكن الأذواق تتكون بتكوين الشخصية القاعدية للأفراد وتنشئتهم في إطار مؤسسة الأسرة فيتعلم من الوالدين وبتدرب على بعض العادات في اللباس كتخصيص ألوان معينة للذكر وأخرى للأنثى بناء على استراتيجية للضبط الاجتماعي قائما على التمييز بين كلا الجنسين الذكر والأنثى، قد يوجه ذوق الذكر وهو شاب الى ألوان معينة كالأزرق والأصفر خصوصا، ويحرمه بالمقابل من ألوان يفضل ارتداءها كما قد توجه ذوق الأنثى الى ألوان معينة قد تكون " داكنة" غالبا بهدف فصلها عن الذكر وهذا تحت تأثير تربية تقليدية ناجمة عن العادات و التقاليد من جهة ، ومن جهة أخرى ناتجة عن خطاب ديني تبثه مؤسسة المسجد أو قنوات الاعلام المتنوعة.ArAttribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 United Stateshttp://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/3.0/us/الاستهلاكألــوان اللباسالضبط الاجتماعيالاستهلاك الملبسي للألوان بين الضبط الاجتماعي والواقع المدرسي-دراسة ميدانية لطلبة جامعة الجزائر 2-Article