الخلاصة:
ظاهرة التوحد الطفلي واحدة من أهم اضطرابات القرن تعاني منه مختلف المجتمعات. في هذا الإطار، يشير الطبيبان "كانر(1943)" Kanner و"أسبرغر"(1944) Asperger، إلى المعاناة النفسية والصحية عموما التي تعرقل المسار النمائي والعلائقي للطفل، وما يترتب عن ذلك على الصعيد التربوي والتعليمي. سنتناول في دراستنا الاستقرائية مفاهيم التوحد وأسبابه الداخلية والخارجية، وكيفية إدماج الطفل التوحدي في محيطه المدرسي بهدف التكيّف. بحيث نفترض ذلك من خلال تنمية ذكاءه المتعدّد (أو كما يسميه "هوارد جاردنر"Howard Gardner)، بهدف الإنسجام، والتفاعل مع كامل جسمه ومحيطه.