Abstract:
تعتبر المؤسسة الصناعية من وجهة المقاربة الثقافية كنظام ثقافي مفتوح يتكون من فاعلين إجتماعيين لها خصائصها الثقافية و السوسيولوجية المختلفة عن بعضها البعض،مصنفة في مجموعات مهنية و مستويات هرمية تربطهم علاقات إجتماعية و علاقات عمل متبادلة، هذه الأخيرة إما يسودها النسجام و الإندماج و التعاون من جهة، أو التوتر و الصراع من جهة أخرى. لذلك تحتاج المؤسسة إلى خلق عنصر موحد لهذه الإختلافات الثقافية بحيث تجعل الفاعلين داخلها يحملون نفس المبادئ و منظومة القيم و طرق التصرف و التفكير، و أسلوب العمل، وإطار قيمي و مرجعي واحد و مشترك بهدف تقوية نقاط الإلتقاء و التقليل من عناصر الإختلاف و النزاع، ما يسمى بثقافة المؤسسة.