الأطروحات الآثار
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1987
Browse
5 results
Search Results
Item دراسة مونوغرافية لموقعي تيفاش وتاورة - سوق اھراس(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2023) سوالمية, مباركة; زرارقة, مراد (مدير البحث)يتمخص موضع الأطروحة في د ا رسة مونوغ ا رفية لموقعي تيفاش وتاورة ويغطي ىذا الموضوع اطا ا ر جغ ا رفيا لمنطقة تيفاش وتاورة التي كانت وما ا زلت من اخصب المساحات الز ا رعية والمتوفرة عمى عدة مؤىلات جعمت من المدينتين بصفة عامة ومنطقة سوق اى ا رس بصفة خاصة من المناطق الاست ا رتجية اليامة، لما تتوفر عميو من موارد طبيعية و حيوية متنوعة وشبكة ىيدوغ ا رفية ساىمت ىذه المؤىلات في استقطاب العنصر البشري للاستق ا رر منذ القديم الى الان كما ساىمت السيول الواسعة في كلا من تيفاش وتاورة في توفير الكلأ لتربية المواشي التي كانت وما ا زلت المورد الأساسي لسكان المدينتين، ويعد جبل تيفاش المورد الأساسي لتوفير مواد البيناء لتشييد مختمف المعالم في المنطقة، فمولا كل ىذه المؤىلات الطبيعية لما كان وجود لياتين المدينتين تيفاش وتاورة وما كان ىناك تاريخ حضاري في ىذه الرقعة الجغ ا رفية وما كان ليذا الموضوع ان ينجز The localization of the thesis is summarized in a monograph study of the Tiffech and Thaoura sites This theme covers a geographical framework for the regions of Tiffech and Thaoura, which have been and continue to be fertilized in agricultural areas and are available on several qualifications that have made the cities in general and the Ahras market area in particular an important strategic area For its diverse natural and vital resources and a hydrographic network, these skills have contributed to the stabilization of the human component from the former to the present. The vast plains of Tiffech and Thaoura have contributed to the livestock supply, which has been and continues to be the main resource of the inhabitants of both cities, Mount Tiffech is the main supplier of building materials for the construction of various monuments in the region Without all these natural qualifications, the two cities of Tiffech and Thaoura would not have existed and there would have been no civilized history in this geographical are this subject would not have been accomplished. Tiffech, Thaoura, Castles, Beliefs, Church..Item تشخيص وقائي ومخطط حماية لمواقع ما قبل التاريخ(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021) محمد بلكبير, محمد; رابحي, مروان (مدير البحث)يعتبر علم الآثار الوقائي حاليا من أهم المناهج العلمية في مجال الكشف عن المواقع الأثرية وخاصة مواقع ما قبل التاريخ، إذ تعتبر هذه الأخيرة من الناحية العلمية صعبة ومعقدة ، فهي تتميز بعدم وجود بنايات وهياكل بارزة، كما أنها مدفونة في معظمها على عمق معتبر، ولذلك محاولة إجراء تشخيص وقائي يخص هذه الفترة يتطلب مهارات مكتسبة وتحضيرات أولية خاصة تسبق عملية التدخل الميداني. إن ما يهدد هذه المواقع الأثرية ويعرضها للزوال بالرغم من صمودها لآلاف وحتى ملايين السنين هي المشاريع الكبرى الموجهة للتنمية المحلية وخاصة في السنوات الأخيرة، فعملية الحفر العميقة باستعمال الآلات الميكانيكية تؤثر مباشرة على الطبقات الستراتيغرافية بما فيها من بقايا أثرية مما ينجم عنه الإضرار بشكل بليغ بالموقع، ولتفادي هذا المشكل أصبحت عملية التشخيص الوقائي للمنطقة المراد تهيئتها أو استغلالها أمرا ضروريا يسبق عملية الحفر، ويتم ذلك وفق منهجية علمية خاصة تتطلب مختلف المختصين في الستراتيغرافيا، الطافونوميا، الجيومورفولوجيا و غيرها من الاختصاصات Preventive archeology is currently considered one of the most important scientific approaches in the field of discovering archaeological sites, especially prehistoric sites, as it is characterized by the absence of structures, and it is mostly buried at a considerable depth. What threatens these archaeological sites are the major projects directed to local development, especially during recent years, and to avoid this problem, the process of preventive diagnosis of the area to be prepared has become a necessary matter prior to the excavation process, and this is done according to a scientific methodology that requires various specialists such as stratigraphy, taphonomy, geomorphology.Item تطبيق علم الآثار الوقائي على مواقع جنوب غرب هضبة تادميت وشمال رقان (الصحراء الجزائريّة )(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2022) دعموش, يسمينة; أعمارة, إيدير(مدير البحث)ساهم تطوُر النشاط الإقتصادي الطاقوي على هضبة تادميت ورقان، في جزء منه، بتلف التراث الأثري. فتدخلت الفرقة المكلفة بالبحث بتطبيق مناهج علم الآثار الوقائي قبل وقوع الضّرر، وبالتعاون مع مختلف الجهات الفاعلة من القطاعات المعنية للحفاظ وتثمين مختلف المواقع الأثرية على السّطح. لذا تدخّل الآثاريون بتطبيقهم لمنهج التشخيص، ليتمّ بعدها القيام بتربيع داخلي لتحديد مناطق الأنشطة وتمشيط مختلف محطات ما قبل التاريخ المعرضة لخطر الآلات الإهتزازية المستعملة من طرف شركات النِفْطْ ، التي يتعين عليها تجنب المساس بالموروث الأثري. عَمِل علماء الآثار على اِلتقاط العديد من القطع الأثرية التي تعود لما قبل التاريخ والقيام بتمشيط وتمييز المواقع المكتشقة الأخرى التي تما جردِها. وُثقت وأعطي رقم جرد خاص لكل قطعة ببطاقات معلوماتية لكل قطعة في الموقع. أُديعتْ المجموعة الحجرية الصناعية بالمركز الوطني لأبحاث في علم الآثار متضمنة لمختلف الأوجه الثقافية. ليرتكز بحثنا هذا على تفضيل دراسة أدوات العصر الحجري القديم الأسفل والأوسط، بانتهاجنا المقاربة المورفوتكنولوجية لفهم أنماط وتقنيات هذه المجموعة الحجرية الثقافية.Item نظم تكوين مواقع فترة الهولوسان و حالة حفظها(university Abou el Kacem SaadAllah جامعة الجزائر2, 2018) بلقاسمي, سمير; رابحي, مروانتقع مغارة عمورة في الجنوب الشرقي لولاية الجلفة، منذ 2013 أجريت أبحاث آثرية و حفريات بغية فهم التعمير البشري فيها. استعمال مناهج البحث المصرية فتح لنا مجال لدراسة طاقونوسية و ذلك من شأنه أن يبرز لنا من ناحية نموذجا لسلوك الإنساني و من جهة أخرى يعطي لنا صورة عن كيفية تكوين الرواسب في المغارة و العوامل المساهمة في ذلك.Item ترميم بقايا المواقع الأثرية(university Abou el Kacem SaadAllah جامعة الجزائر2, 2017) جقليل, الطيب; معزوز, عبد الحقعرف مجال الترميم تطورا كبيرا في مناهجه مما أدى إلى ظهور أفكار ونظريات جديدة ، وأسهم في ذلك التطور العلمي والتقني الكبير الحاصل في القرن العشرين، بالإضافة انتشار التنقيبات والكشف عن الكثير من الأثار في حوض البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط. مما جعل المرممين والمعماريين يفكرون في الطرق المحافظة على هذا التراث المادي الكبير، فتعددت النظريات والأساليب تطبيق الترميم الإيحائي على حالة دراستنا قلعة ديميدي من خلال وضع المخططات والرسومات ذات الأبعاد الثلاثية الأبعاد أعطانا إشارات ايجابية لنجاعة المنهج وإمكانية نجاحه في مواضع أخرى إن طبق على حالات أخرى من بقايا المواقع الأثرية المنتشرة والكثيرة في الجزائر، مع مراعاة خصوصية كل موقع الأثرية والمعمارية. وبذلك نمنع نهاية الموقع وإندثارها وإبقاءها شاهدا على تاريخ المكان. وكمرحلة ثانية وجب تأهيل الأثر والمكان وإحياءه وجعله معلم ثقافي يجذب إليه الزوار و طلبة المدارس ويمكن الاستعانة باللوحات الشارحة والمجسمات الذي يسهل على السائح أو الزائر للموقع معرفة وفهم ماكان عليه المعلم تاريخ بناءه. ونكون بذلك أرجعنا للأثر قيمته ووظيفته الحقيقية.
