Repository logo
 

مجلة الأسرة والمجتمع

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2442

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    التنشئة الأسرية بين الثقافة الإسلامية والتأثر بالآخر
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) افطوم, موقاري .
    إن الأسرة هي أساس المجتمع والملاذ الذي يحتضن الفرد منذ ولادته، وهي ﺳــﻧﺔ إﻟﻬية وﻏرﯾزة ﻓطرية، وﺿــرورة إﻧﺳــﺎﻧﯾﺔ وأﻣــر ﺷـــرﻋﻲ ﻟﺑقاء النوع الإنساني واﺳـﺗﻣرار نسله. من ثمار الأسرة الذرية حيث جعل الله تربيتهم عبادة يؤجر ويثاب عليها العبد، لذا لابد من إخلاص النية فيها لله تعالى. ولتحقيق رسالة الإسلام وأهدافه وغاياته، لابد على الأسرة المسلمة الاهتمام بالتربية لأنها أداتها ووسيلتها لتحقيق الخطاب التربوي -الذي يعكس رسالة الإسلام- لتكوين أفرادها والحفاظ على تميزها واستمرارها، وعدم الاغترار بالنمط المعيشي للمجتمعات الغربية في ظل تحديات المناداة بالحداثة والعولمة، وما صاحبه من تطور تكنولوجي، لتقع في مطب تفكيك المفاهيم الأساسية المؤسسة للقيم الأسرية بدءا بماهية الوظيفة الأولى التي تقوم بها الأسرة فمعايير بناء الكيان الأسري هو تأسيس الصراع بين الرجل والمرأة.وللخروج من هذا المأزق لا بد من إعادة النظر في كل من وسائلنا التربوية وبرامجنا وأهدافنا، لأن المتضرر الأول والأخير هو الطفل ذلك أن الأسرة هي الحاضنة الأولى له والمسؤولة عنه، فصلاحها من صلاحه. وهنا نتساءل: في ظل هذه التحديات هل تستطيع الأسرة المسلمة دمج الأطفال في الحياة الاجتماعية، وتحصيل الاستقرار للراشدين؟
  • Item
    التواصل الأسري في ظل ضغوطات الوسط الحضري
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) مويعوات, نصيرة
    تعيش الأسرة الجزائرية،المقيمة في الوسط الحضري، ظروفا صعبة خاصة فيما يتعلق بتربية الأبناء، ذلك لأن طبيعة الحياة في المدينة والمحاطة بعدة إغراءات تجعلهم في معظم الأحيان يفلتون من رقابة أوليائهم و بالتالي يصعب ضبط سلوكهم بتلاشي وظيفة التنشئة الأسرية الرشيدة، فالشارع بتأثيراته من جهة، المتمثلة في الانتشار الواسع لقاعات اللعب وفضاءات الانترنت و ما يترتب عنه من عنف و إدمان، وكذا التفكك الأسري بالطلاق أو الانفصال أو الإهمال و تخلي الأولياء عن دورهم التربوي بالابتعاد عن القيم "الضابط الأساسي للسلوك الفردي الاجتماعي" خروج المرأة للعمل و ترك الأبناء لوحدهم أو عند المربية؛ بالإضافة إلى عجز مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى، كالمدرسة والمسجد، دور الشباب، الجمعيات و النوادي الرياضية في احتواء الشباب المراهقين في ظل تحديات العولمة. كل هذا يؤثر وينافس الدور التربوي للأسرة على أداء مهامها ووظائفها من حيث التوجيه والتوعية والتواصل والتأطير ومراقبة سلوكيات أبنائها وتصرفاتهم من خلال العديد من المواقف التي يعايشونها لتكون وفقا لأنظمة المجتمع وقوانينه وتشريعاته وقيمه الإسلامية.
  • Item
    الفن والمجتمع " فن الكاريكاتير وقضايا البيئة أنموذجا"
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-06-30) أولمو, فريدة
    كان الفن ولا يزال معيارا قيميا لتطور الحضارات وانعكاس صورها الجمالية عبر التاريخ الإنساني الحافل بالمنجزات الابداعية الجمالية المختلفة المعاني والدلالات، والتي تعكس بصورة وبأخرى الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية للأفراد والمجتمعات، وخير دليل الملاحم اليونانية وما خلفته الإلياذة و الأوذيسة من قيم إنسانية عليا في الحياة ،كذلك النحت والتصوير والموسيقى والمسرح وغيرها مما تداولته الحضارات واحتضنته وفقا لهويتها وخصوصيتها. في هذا المضمار يروق لي ونحن بصدد الحديث عن العلاقة التكاملية بين الفن والمجتمع ، وعن التداخل بين الجمالية والوظيفية في الفن التطرق إلى فن الكاريكاتير في الصحف الجزائرية وأثره في التربية البيئية من حيث هي تربية أخلاقية، ذوقية وجمالية؛ ولتبيان أثر الفن في حياة الأفراد أسعى من خلال المنهج التحليلي الوصفي الولوج إلى عمق بعض الرسومات الكاريكاتيرية مبرزة أثرها في نفسية المتلقي وفي تربيته الذوقية والجمالية وبالتأكيد في تربيته الأخلاقية العملية والممارسات اليومية لنصل في النهاية إلى دور الفن وآثاره بعيدة المدى على الحياة اليومية والعملية. ونتائج الدراسة بالضرورة تحيلنا إلى دور الفن في تحول مفهوم الأخلاق النظرية إلى الأخلاقيات التطبيقية في مجال البيئة وغيرها من المجلات الحياتية ، فالفن يصنع الجمال والجمال يربي الذوق الذي بدوره يرأس الممارسة العملية والأخلاق الميدانية الكلمات المفتاحية: الفن، 2، المجتمع 3، الكاريكاتير 4، التربية البيئية 5. In this article, we address the relationship between art and society, specifically "caricature art and environmental issues", We asked and searched what it has, and what it is!, and how this art can contribute to environmental education and environmental awareness Keywords: art, society, caricature, environment, education
  • Item
    تفعيل الثورة المعلوماتية في المجال التربوي
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2014-01-01) عيط, حسان; تواتي, مهدي
    The expected changes in the age of globalization in general and the globalization of educational particularly require changes in the philosophy of education policies and curricula and methods, though awareness classes last strategic role important and serious education plays in the information age increases convinced educators and others that education is the problem and the solution at the same time , they are If we do not improve the problem of exploitation of a solution if we have a good hire and exploit its advantages in the field of education for our children . The danger that we fear our civilization is not globalization per se, but the real danger to us is the pattern of education which does not provide for our children and our youth, but answers about how to be consumers par excellence for materials globalization to be so just market provides a quick profit for global companies, and from this point of view we want to illustrate how activating means globalization in the educational side of our children إن التغيّرات المتوقعة في عصر ظاهرة العولمة عموما والعولمة التربوية بشكل خاص تتطلب تغييرات في فلسفة التربية وسياساتها ومناهجها وأساليبها، وإن الوعي بدروس الماضي والدور الاستراتيجي الهام والخطير الذي تلعبه التربية في عصر المعلومات يزيد من قناعة التربويين وغيرهم بأن التربية هي المشكلة والحل في نفس الوقت، فهي مشكلة إذا لم نحسن استغلالها وهي حلا إذا أحسنّا استغلال وتوظيف إيجابياتها في الميدان التربوي لأبنائنا. فالخطر الذي نخشاه على حضارتنا ليس من العولمة في حد ذاتها بل الخطر الحقيقي المحدق بنا يتمثل في النسق التربوي الذي لا يقدم لأطفالنا ولشبابنا إلا أجوبة عن كيف يكونون مستهلكين بامتياز لمواد العولمة ليكونوا بذلك مجرد سوق يوفر الربح السريع للشركات العالمية، ومن هذا المنطلق أردنا توضيح كيفية تفعيل وسائل العولمة في الجانب التربوي لأطفالنا. Les changements attendus à l’ère de la mondialisation en général et de la mondialisation de l’éducation en particulier exigent des changements dans la philosophie, les politiques, les méthodes et les méthodes d’éducation. La prise de conscience des leçons du passé et du rôle stratégique important et dangereux joué par l’éducation à l’ère de l’information augmente la conviction des éducateurs et d’autres que l’éducation est le problème et la solution en même temps, ce qui est un problème si nous ne l’exploitons pas et est une solution si nous sommes mieux exploités et employés dans le domaine éducatif pour nos enfants. Le danger que nous craignions pour notre civilisation n’est pas de la mondialisation en soi, mais le vrai danger pour nous est le modèle éducatif, qui fournit à nos enfants et à nos jeunes seulement des réponses sur la façon dont ils sont consommateurs des matériaux de la mondialisation, étant ainsi un marché qui fournit un profit rapide aux entreprises mondiale