علم التاريخ
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1969
Browse
3 results
Search Results
Item التدوين في بلاد الرافدين القديمة : 400 ق.م./ ــ 626 ق.م. مكتبة نينوي أنموذجا(Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) يامون, عمر; بشي, ابراهيم العيد ( مدير البحث)يعد التدوين في بلاد الرافدين خطوة فاعلة في قلب الميزان الحضاري كونه شكل أولى الأجيال التاريخية التي عرفت كيفية حفظ النسق الحضاري، وهذا الأمر جعل الباحثين المتخصصين يهتمون بمعالجة الموضوعات المتعلقة بالتدوين، الذي غير جذريا الواجهة الفكرية للإنسان الرافدي من جميع النواحي، وهذا النمط من التفكير الإبداعي الخصب مهد الأرضية الملائمة للمجتمع من أجل الدخول ضمن مرحلة الالتزام بالموضوعات المهمة. وضمن هذا الإطار تمتعت مكتبة نينوى التي أسسها آشور بانيبال بمخزون معتبر من المدونات المتنوعة التي شملت جميع المجالات: الفلك، الطب، وكذلك مكتبة تل حرمل ومكتبة نفر، وهذا دليل على اهتمام الرافديين الكبير بحفظ موروثهم الحضاري ضمن مؤسسات ذات هيكلة تنظيمية وهي المكتبات الملحقة بالقصور والمعابد، والمدارس التي تعد أعظم وأرقى مثال على ما بلغته هذه الحضارة من نضج فكري.Item مدينة الاسكندرية وحضارتها في عهد البطالمة : دراسة في الجانب الاجتماعي أنموذجا (331- 30ق.م)(Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) كتفي الشريف, هاجر; بشي, ابراهيم العيد ( مدير البحث)موضوع المذكرة حول مدينة الاسكندرية وحضارتها في عهد البطالمة دراسة في الجانب الاجتماعي نموذجا .والذي ساحاول التطرق فيه الى مدينة الاسكندرية ومجتمعها حيث هيأت لها كل مميزاتها كل الفرص لتدعيمها كمركز لهذه الحضارة ،حيث سرعان ماغدت في طليعة العواصم والمدن وكانت من اكثر المدن سكانا ومقصدا للمهاجرين من كل مكان ،حيث ان البطالمة بذلوا من اجل جعل عاصمتهم مركزا للاشعاع الحضاري في الشرق الهيلينستي لدرجة ان البعض يسمي هذه الفترة بالعصر الاسكندريItem حملة الإسكندر المقدوني على بلاد ما بين النّهرين(331-30)ق م :الفترة الهلنسنية(Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2013) جاوشي, فاطمة الزهراء; بشي, ابراهيم العيد ( مدير البحث)تعرّض الشرق الأدنى القديم بصفة عامة و بلاد ما بين النّهرين بصفة خاصة لحملة الإسكندر الأكبر سنة 331 ق م،وجاء هذا الغزو استكمالا لسياسة والده فليب الثاني الذي كان هدفه القضاء على الفرس العدوّ التقليدي و توسيع حدود الإمبراطورية بتوحيد المدن الإغريقية تحت لواء واحد. لكن سرعان ما تحوّل مسعاه،فبعد أن عمل على فرض الحياة الإغريقية على بلدان الشرق القديم،أصبح متأثرا بالعادات و التقاليد الخاصة ببلاد ما بين النهرين،و ذلك من خلال احترام الآلهة المحلية حيث عمل على إعادة ترميم المعابد الدّينية للإله "مردوخ"، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الأخرى،و كان هدفه هو جعل مدينة بابل عاصمة لإمبراطوريته. و هكذا توسّع طموح الإسكندر بأن صهر العالم الشرقي و الغربي في بوتقة واحدة،غير أنّ ذلك لم يتم بسبب وفاته سنة 323 ق م،فظهرت سلسلة التّصفيات الجسدية داخل المملكة المقدونية واشتدّ الصّراع بين قادة الإسكندر لتنقسم الإمبراطورية بشكل نهائي،و تصبح بلاد ما بين النهرين من نصيب سلوقس.و رغم ذلك بقي هذا الأخير محافظا على سياسة الإسكندر الأمر الذي أدّى إلى تأثره بحضارة بلاد ما بين النهرين فأخذ أكثر ممّا فرض.
