Repository logo
 

علم التاريخ

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1969

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 137
  • Item
    مسالك الدين وعلاقتها بالسياسة العسكرية عند الإباضية 65-296ه/684/909م
    (Algiers2 University Abou El Kacem Saâdallah, 2021) باحماني , محمد; غرداوي، نور الدين (مدير البحث)
    الإباضية، أتباع ذلك المذهب العريق الذي تأسّس في حدود سنة 65ه، ليشهد بعد ذلك مخاضا عسيرا في ظل التقلبات السياسية والتجاذبات الفكرية التي شهدها العالم الإسلامي آنذاك، حتى اتضحت معالمه وآراؤه مع مرور الوقت، ويُعتبر التابعيّ الجليل جابر بن زيد الأزدي العُماني إمامه الأوّل، ومرجعه الأساس، تميّز هذا المذهب بمبادئ وعقائد مبنية على أصول ثابتة، مستمدة تعاليمها من القرآن الكريم وسنة الرسول (ص)، وتحت طائلة الظروف القاسية التي عاشها الإباضية عبر تاريخهم الطويل، من تسلّطٍ وملاحقة واضطهاد من قِبَل أعدائهم، أبدع علماء المذهب وفقهاؤه في إيجاد مَخرج ومنفذ لكل ظرف عاشوه، فأنتجوا لنا فكرا سياسيا دينيا بديعا في هذا المجال، عُرف بمسالك الدّين عند الإباضية، - الظهور، - الدّفاع، - الشّراء، -الكتمان. الإباضية كانت كغيرها من الفرق الإسلامية التي نتجت عن تفرّق المسلمين، وقد كان لها مميّزاتها وآراؤها الاجتهادية في مختلف القضايا التي عاشتها الأمّة الإسلامية، كما أنّ أتباعهم انتشروا في مختلف مناطق العالم الإسلامي مشرقه ومغربه. وقد سعوا للتكيّف مع مختلف الظروف التي عايشوها، من خلال المسالك التي أبدعوا في التنظير لها "مسالك الدين"، وسعوا لتجسيدها حسب ما كانوا عليه من عدد وعُدّة عبر اختلاف العصور والأزمان.كما أنّهم لم يغفلوا عن جانب مهمّ من جوانب قيام الدول والحضارات، القوة الدفاعية وتكوين الجيوش، لا سيما وأنّ الأخطار كانت تهدّدهم وتتربّص بهم، فكان لزاما عليهم أن يولوا العناية الكافية لهذا الأمر، لا لأجل التسلّط والتعدّي والتجبّر، ولكن لضمان أمنهم وفرض هيبتهم أمام المناوئين والأعداء. صورا متباينة حسب قوتهم وضعفهم عبر العصور The Ibadites, followers of that ancient sect that was founded around the year 65 AH, to witness a difficult labor after that in light of the political fluctuations and intellectual quarrels that the Islamic world witnessed at that time, until its features and opinions became clear with the passage of time, and the great follower Jabir bin Zaid Al-Azdi is considered his first imam, and his reference The basis, this doctrine was characterized by principles and beliefs based on fixed assets, its teachings derived from the Holy Qur’an and the Sunnah of the Messenger (peace be upon him), and under the severe conditions that the Ibadis lived through throughout their long history, from domination, persecution and persecution by their enemies, the scholars and jurists innovated in finding a way out and an outlet For every circumstance they experienced, they produced for us a wonderful political and religious thought in this field, known as the paths of religion when the Ibadis, - appearance, - defense, - purchase, - concealment. The Ibadites were like other Islamic sects that resulted from the division of Muslims, and they had their own characteristics and opinions on various issues experienced by the Islamic nation, and their followers spread in various regions of the Islamic world, east and west. They sought to adapt to the various circumstances they lived through, through the paths that they innovated in theorizing about "paths of religion", and they sought to embody them according to their number and number through different ages and times. They also did not neglect an important aspect of the establishment of states and civilizations, the defensive power and the formation of armies, especially since dangers were threatening and lurking them, so it was necessary for them to pay adequate attention to this matter, not for the sake of domination, aggression and coercion, but to ensure their security and impose their prestige in front of the opponents. and enemies. Different images according to their strength and weakness through the ages.
  • Item
    المشرق العربي من خلال " ألفونس دو لمارتين " وكتابه رحلة إلى المشرق (1833-1832)
    (Algiers2 University Abou El Kacem Saâdallah, 2018) ouarda حطابي، وردة Hattabi; الواليش، فتيحة(مدير البحث)
    المشرق العربي من خلال " ألفونس دولمارتين" وكتابه : رحلة الى المشرق (1832-1833)، وهي دراسة تتناول مساهمة الرحالة الاوروبيون وعلى وجه الخصوص الفرنسيون في تدوين تاريخ منطقة المشرق العربي تحت الحكم العثماني خلال النصف الاول من القرن 19 م و معالجة أوضاع المنطقة وتطوراتها السياسية والحضارية من زاوية أوروبية وهذا باستغلال رحلاتهم المسجلة في ما يعرف بـكتب الرحلة، واعتمدنا كنموذج في الدراسة : رحلة الفرنسي (رجل سياسة وشاعر) : ألفونس دولمارتين الى المشرق العربي بين سنتي 1832 و 1833 والذي سلط من خلالها هذا الرحالة الضوء على مختلف الدول في المشرق العربي وبعض الدول الواقعة في غرب آسيا وشرق أوروبا الخاضعه للحكم العثماني وما ميزها من أحداث ومستجدات سياسية مع وصف دقيق لاوضاعها الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية وانتهى في الأخيرالى ملخص سياسي طرحه أمام الجمعية العامة حاول من خلاله أن يستغل المعلومات المتوصل اليها في خدمة مخططات استعمارية فرنسية تستهدف المنطقة مقترحا أسلوبا استعماريا جديداً هو: الحماية . The Arab East through "Alphonse de Lamartine and his book: Memories, impressions, thoughts and scenes during the journey to the Levant (1832-1833). The study examines the contribution of European travelers particulary the french to documenting the history of the arab East under Ottoman rule during the first half of the 19th century. It analyses the region’s conditions and political and civilizational developments from an European perspective by utilizing their recorded travel accounts , knows as travel literature. The study focuses on the journey of the french politician and poet: Alphonse de lamartine. to the arab East between 1832 and 1833 Lamartine shed light on various countries in the arab East as well as some territories in Western Asia and Eastern Europe under Ottoman rule, he provided a detailed description of the region's political events, economic, social and cultural conditions. Ultimately Lamartine presented a political summary to the General Assembly attempting to use the information gathered during his travel to serve French colonial plans and objectives in the region, he proposied a new colonial strategy: the system of protection.
  • Item
    صراع العصبيات في الأندلس ونتائجها على مسيرة الفتح منذ بداية الفتح حتى نهاية حكم عبد الرحمن الأوسط 92-238هـ/711-852م
    (جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2012) قويدري, خيثر; بن عميرة, محمد (مدير بحث)
    ظلت العصبية مرتبطة بالمجتمع العربي و انتقلت معهم أثناء القمع الى الآندلس و تسيت في صراعات و حروب بين مختلف القبائل العربية حاصة القحطانية و الععدنائية كما تأثر بها البربر أيضا أدى الصراع العصبيات الى نتائج سلبية على مسيرة الفتح و تراجعه و شجع الفرنجة و الاسبان على تحقيق تقدم و استرجاع كثير من المناطق التي كانت بأدي المسلمين في الاندلس مثل برشلونة و غيرها
  • Item
    العلاقات الجزائرية المغربية في عهد الأمير عبد القادر 1830-1847
    (University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2009) بلعريبي, نور الدين; صغير, مريم(مدير البحث)
    حاولت الإجابة في هذا الموضوع على إشكالية كبيرة لماذا الخلاف الفردي الجزائري ؟ فوصلتإلى نتيجة أن الخلاف مستحكم منذ القديم وأن من الأسباب التي ساهمت في تغذيته الإستعمار الفرنسي ودسائسه القائمة على مبدإ فرق تسد. ففي هذا البحث لاحظت بأن العلاقة بين الدولتين مرت بمر
  • Item
    مؤسسة الصدارة العظمى في الدولة العثمانية خلال القرن ال 61 و ال 61 م ) القرن ال 61 و ال 66 ه (
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2017) بن سعدون, نبيل; لواليش, فتيحة(مدير البحث)
    إن دراسة موضوع الصدارة العظمى يدعونا بطبيعة الحال إلى دراسة الخلفية القانونية التي اتاحت وجودها ومعلوم أنّ الدولة العثمانية كانت منذ بدايتها تسير على هدى التشريع الإسلامي، وتستفيد في هيكلة مؤسساتها من التراث الإسلامي السابق لدى الفرس والعباسيين والسلاجقة والإيليخانيين،لتستفيد بعد أن توسّعت على حساب البيزنطيين من تراثهم الإداري. قامت الأرضية القانونية للدولة العثمانية على أربعة ركائز هي: "الشريعة، القانون أو مراسيم السلاطين، العادة، العرف؛ الشريعة تعلو السلطان وليس له أن يُعدِّلها، القانون والعادة خاضعان للعرف عندما يُكتَب العُرف يصبح قانونا ويُلغي كل القوانين والعادات المتناقضة معه" وقد حرصت الدولة العثمانية " ... على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية تطبيقا صارما... كانت الدولة تؤكد في شتى المناسبات أنها تلتزم التزاما دقيقا بمبادئ الشرع. ونذكر هنا على سبيل المثال أنها حين أصدرت قانون نامه الذي وضعه السلطان سليمان المشرّع، توّجت هذا القانون بجملة معبّرة وردت في صدره (قانوننامى سلطاني كي شريعي شريفي موافقاتي محرر أولوب) أي (القانون نامه السلطاني الذي يتفق مع الشريعة الشريفة)"
  • Item
    النظام العسكري وأثره على النظام السياسي من قورش الثاني الى الاسكندر المقدوني
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) طهاري, خديجة; رحماني, بلقاسم ( مدير البحث )
    لقد اشتهرت الشعوب الهندو- أوربية بميلها للحروب، و قد أثبتت الكثير من الدلائل على وجود الفكر الحربي، من خلال العديد من الآثار(المتمثلة في الأسلحة كالسيوف و رؤوس السهام مختلفة الأحجام)، و النقوش التصويرية مثل اللوحات الجدارية التي تظهر جيوشا بأكملها معدة للحروب، و التي تعطينا صورة واضحة و كافية عن طبيعة هذه الأمم التي تنزُع للحرب لإثبات وجودها على الساحة السياسية،ولقد كانت البدايات الأولى للجيوش الفارسية و التي سبقت حكم قورش الثاني أو التي أتت بعده حديثة النشأة، و التي تميزت في بعض الأحيان بعد الإحترافية، غير أنها ساعدت في تشكل الإمبراطورية الإخمينية ، حيث تطور الجيش، مم أدى ذلك إلى إيجاد منظومة أو مؤسسة عسكرية منظمة و أصبح للجيش رتبه و أسلحته و قوانين تخص تسيير الجيش و الجنود ، و التي سنها الحكام الإخمينيون لضمان التحكم في استمرارية الجيش، كما أدرجت أساليب القتال، و الإستراتيجية الحربية، أي أن الفرس قد استمدوا أساليب القتال من الآشوريين الذين سبقوهم في هذا المجال ، و كيف أصبحت لديهم أساليبهم الخاصة بهم، كما كانوا يتميزون بإستراتيجية حربية كفلت لهم النجاح في حروبهم التوسعية مما نتج عنه نظام سياسي للتحكم في مناطق التوسع.
  • Item
    وباء الطاعون \" الموت الأسود \" بأوروبا اللاتينية خلال القرن الرابع عشر ميلادي
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) حتحات, فاطمة الزهراء; بوكنة
    شهدت فترة العصور الوسطى المتأخرة أزمات ونكبات عديدة، بالأخص في القرن الرابع عشر الميلادي والذي اصطلح عليه المؤرخون بعصر النكبات، إذ حامت سحابة سوداء على أوروبا الغربية أمطرتها بوابل من الأزمات: السياسية، الدينية ،الاقتصادية والاجتماعية، زعزعت استقرارها وعمت المجاعات والأوبئة التي عصفت بالفرد الأوروبي وكادت تمحيه من الوجود، وخاصة الوباء الأسود أو الطاعون الذي أتى على ثلث سكانها،إذ يُعتبر وباء الطاعون أو الموت الأسود من أشد الأمراض فتكا لسرعة انتشاره ومدة عدواه التي لا تتجاوز خمسة أيام، بل إنه في بعض الحالات يقتل المصاب في اليوم الواحد، وبهذا يرتفع عدد الضحايا بشكل مروع في ظرف وجيز،وقد انعكس الوباء على كل المستويات حيث أُصيب الاقتصاد بالشلل، ولم يعد للحياة طعم بعد أن ألبسها الطاعون رداءه الأسود، أما دينيا فقد أقر الناس بأن الوباء هو عقاب من الله على ذنوبهم فظهرت جماعة تجوب المدن معلنة توبتها بطريقة أثارت امتعاض الكنيسة، أما ثقافيا فقد أثَّر الفزع على نفسية الناس فخرجوا إلى الطرقات يترنحون مجسدين ما عُرف برقصات الموت.
  • Item
    النظام الاداري العثماني في الجزائر ومراحل تطوره 1519- 1830م
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بهلول, ربيعة; شويتام, أرزقي ( مدير البحث )
    تتناول هذه الرسالة في مضمونها موضوع النظام الإداري العثماني في الجزائر خلال و مراحل تطوره (1519-1830م).كان أول تنظيم إداري للجزائر هو القرار الذي اتخذه عروج ثم خير الدين بتقسيم البلاد إلى إقليمين :إقليم الناحية الشرقية ، والإقليم الغربي و إحتفظ هو بالجزائر ،وبعد قيام الدولة الجزائرية بصفة رسمية أراد خير الدين باشا تحقيق الانسجام أكثر في الوظائف و القيام ببعض الخدمات العامة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي،قسم الجزائر إداريا إلى أربعة أقسام:دار السلطان، بايلك الشرق، بايلك الغرب، بايلك التيطري ، مع وضع الأجهزة و الإدارية، وتحديد الوظائف الإدارية ذات الصبغة السياسية التي مفادها تنظيم شؤون الحكم
  • Item
    مملكة الكرج البقراطية و علاقاتها السياسية بالقوى الإسلامية المجاورة
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) مسرور, نوال; غرداوي, نور الدين(مديرالبحث)
    تزامن ظهور مملكة الكرج البقراطية والعالم الإسلامي يخضع لحكم ثلاثة خلافات: العباسية في المشرق والفاطمية في المغرب والدولة الأموية في الأندلس، وكانت كلها آيلة للانهيار، وقد شهدت هذه الفترة بروز قوة السلاجقة الذين أخذوا على عاتقهم أمر الوصاية على الخلافة العباسية، فكانوا بذلك أولى القوى الإسلامية التي احتكت بمملكة الكرج البقراطية الناشئة، وقد استطاعوا إخضاعها عهد السلطان ملك شاه، واستمر الوضع سجالا فترة من الزمن إلى غاية استرداد الكرج لتفليس عاصمتم سنة 1121م. وقد اتسمت علاقات الكرج بالسلاجقة بالصراع والصدام العسكري، بينما كانت علاقتهم مع الأيوبيين أقل حدة، حيث حلّت العلاقات السلمية والدبلوماسية محل الصدام العسكري، لتعود المواجهات بين الكرج والمسلمين مع ظهور دولة الخوارزميين الذين أرجعوا تفليس إلى حاضرة العالم الإسلامي.
  • Item
    أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي (ت ــ 440ه ــ 1048م)
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013) بوعناني, محمد; قويدر, بشار(مدير البحث)
    يمثل العلم في حياة الأمة الإسلامية الركيزة الأساسية لقوتها،فقد حث القرآن الكريم عليه كثيرا في ، و لقد كانت للسياسة التي انتهجها الخلفاء : والأمراء والسلاطين في كل بلد أو إقليم يتم فتحه دور بارز في نشر الإسلام و اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم ، مما ساهم في نهضة الحركة الفكرية في الدول الإسلامية. لذلك عندما تم الفتح الإسلامي، لأقاليم ما وراء النهر أو ما يسمى حاليا آسيا الوسطى في العصر الأموي اتجهت أنظار الأمويين إلى حماية هذه الأقاليم من خطر الغارات التركية ، خاصة أن أغلب الأتراك كانوا لا يزالون على الكفر ، بالفتح تارة ، وبناء المساجد و المدارس و إرسال الدعاة و العلماء تارة أخرى تارة أخرى، وجاء دور بنى العباس ليثبتوا الإسلام في هذه البلاد ، و يفتح جبهة جديدة في مجال العلم نظرا لإهتمامهم الكبير بالعلم والعلماء.و ظل إقليم خوارزم في عصر السامانيين تحت حكم أسرتين: الأسرة المأمونية و الأسرة الخوارزمشاهية، الأولى حكمت الجزء الشمالي من نهرجيحون و عاصمتهم الجرجانية ، والثانية التي سيطرت على الساحل الأيمن أي الجزء الشرقي لهذا النهر و عاصمتهم كاث ،و هو موطن عالمنا أبو الريحان البيروني .