Repository logo
 

مجلات علم الإجتماع

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2438

Browse

Search Results

Now showing 1 - 8 of 8
  • Item
    القيم الاخلاقية في معتقل الإنحرافات المجتمع الجزائري نموذجا
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-08-10) زهية, زويش
    إنّ الهدف من هذه الدّراسة هو توجيه الضوء على واقع منظومة القيم الأخلاقية في مجتمعاتنا العربية ، التي نراها في غالبيتها مستمدة احكامها ومبادئها من نصوص الشريعة الإسلامية التي تحاول قدر المستطاع تنظيم السّلوك الإنساني وفقا لما أمر به سبحانه تعالى وأوصى به النبي الأميٌن والتي تبقى ثابتة وصالحة لكلّ زمان ومكان ، غير أن الوضع الرّاهن وما يفرضه من متطلبات عصرية عكس صورة تلك القيم وأضفى عليها بعض التغيرات الجذرية ليجعلها رهينة له ، وبالتالي يدفع بالقيم الأخلاقية نحو سيطرة التطورات العلمية الحاصلة في العالم ، وهكذا يجعلها في نوع من الإنحلال والانحراف .
  • Item
    السياسة التربوية ودورها في الوقاية من تعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم في الجزائر
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-08-31) خروبي بزارة, عمر
    تتناول هذه الدراسة موضوع السياسة التربوية ودورها في الوقاية من تعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم في الجزائر ، وتهدف الدراسة بشكل عام إلى إبراز مدى أهمية السياسة التربوية في الوقاية من ارتكاب مختلف أنواع الجرائم في الوسط التربوي أو المجتمعي و قدرتها على تكوين إطارات المستقبل الذين يحملون مشعل التنمية المستدامة لصالح المجتمع والدولة، وتحقيق هذه الأهداف لا يكون إلا إذا كان لهذه السياسة بعد وطني يعبر عن طبيعة المجتمع الجزائري فتأثر فيه وتتأثر به، وبعد عالمي إنساني تتأقلم وتتفاعل معه دون المساس بالبعد الأول الذي يجب أن ينمي عن رغبة في إحداث تلك التنمية النفسية والفكرية والأخلاقية للشباب الجزائري وخاصة فئة المراهقين، وهذا حتى تكون للسياسة التربوية فعالية في الوقاية من الآفات والجرائم التي لا يمكن للمجتمع الجزائري تفاديها إلا بها This study addresses the subject of educational policy and its role in the prevention of drug abuse and crime in Algeria. In general, the study aims to highlight the importance of educational policy in preventing the commission of various kinds of crimes in the educational or community environment and its ability to form frameworks for the future that carry the flame of sustainable development for the benefit of society and the State. Achieving these goals is only if the policy has a national dimension that reflects the nature of Algerian society and is influenced and influenced by it. and, after a human world, adapt and interact with it without prejudice to the first dimension, which must develop a desire for that psychological, intellectual and moral development of Algerian youth, especially the group of adolescents, This is so that educational policy can be effective in preventing the scourges and crimes that Algerian society can only avoid.
  • Item
    دور الاستاذ الجامعي في تحقيق التنمية في المجتمع
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2023-07-31) مقدود, فريدة
    يعالج المقال موضوع دور الاستاذ الجامعي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع
  • Item
    إسلام الزوجة تحت الزوج المسيحي
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية و الوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-06-30) رضوان, ناش
    لقد صاحب انتشار الإسلام في المجتمعات الغربية ظاهرة عزوف أحد الزوجين عن اعتناق الدين الإسلامي وانشراح صدر الزوجة للدين الحق، وكثيرا ما تكون الزوجة المهتدية ضحية تجاذب فكري بين البقاء على عصمة زوج كافر أو طلب الانفصال عنه بحجة اختلاف الدين، هذه الظاهرة التي كانت محسومة في القديم ظهرت مجددا بحكم احتكاك المجتمعات العاصرة بشكل لم تشهده البشرية سابقا. The spread of Islam in western societies has been linked to the phenomenon of husband s reluctance to convert to Islam and wife s conversion buoyantly to the right religion. The converted wife is often a victim of an intellectual attraction between staying a wife for an unbelieving husband and demanding separation because of the difference in religion. This phenomenon which was settled in past appeared again because of the interaction of modern societies in a way that humanity has never experienced.
  • Item
    الفن والمجتمع " فن الكاريكاتير وقضايا البيئة أنموذجا"
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-06-30) أولمو, فريدة
    كان الفن ولا يزال معيارا قيميا لتطور الحضارات وانعكاس صورها الجمالية عبر التاريخ الإنساني الحافل بالمنجزات الابداعية الجمالية المختلفة المعاني والدلالات، والتي تعكس بصورة وبأخرى الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية للأفراد والمجتمعات، وخير دليل الملاحم اليونانية وما خلفته الإلياذة و الأوذيسة من قيم إنسانية عليا في الحياة ،كذلك النحت والتصوير والموسيقى والمسرح وغيرها مما تداولته الحضارات واحتضنته وفقا لهويتها وخصوصيتها. في هذا المضمار يروق لي ونحن بصدد الحديث عن العلاقة التكاملية بين الفن والمجتمع ، وعن التداخل بين الجمالية والوظيفية في الفن التطرق إلى فن الكاريكاتير في الصحف الجزائرية وأثره في التربية البيئية من حيث هي تربية أخلاقية، ذوقية وجمالية؛ ولتبيان أثر الفن في حياة الأفراد أسعى من خلال المنهج التحليلي الوصفي الولوج إلى عمق بعض الرسومات الكاريكاتيرية مبرزة أثرها في نفسية المتلقي وفي تربيته الذوقية والجمالية وبالتأكيد في تربيته الأخلاقية العملية والممارسات اليومية لنصل في النهاية إلى دور الفن وآثاره بعيدة المدى على الحياة اليومية والعملية. ونتائج الدراسة بالضرورة تحيلنا إلى دور الفن في تحول مفهوم الأخلاق النظرية إلى الأخلاقيات التطبيقية في مجال البيئة وغيرها من المجلات الحياتية ، فالفن يصنع الجمال والجمال يربي الذوق الذي بدوره يرأس الممارسة العملية والأخلاق الميدانية الكلمات المفتاحية: الفن، 2، المجتمع 3، الكاريكاتير 4، التربية البيئية 5. In this article, we address the relationship between art and society, specifically "caricature art and environmental issues", We asked and searched what it has, and what it is!, and how this art can contribute to environmental education and environmental awareness Keywords: art, society, caricature, environment, education
  • Item
    الاختراق عن طريق الهندسة الاجتماعية وأساليب الحماية منها
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-31) زيوش, سعيد
    الاختراق عن طريق الهندسة الاجتماعية هو استراتيجية يستخدمها المهاجمون السيبرانيون، ويعتمد بشكل كبير على التفاعل البشري، وغالبًا ما يتضمن خداع الأشخاص لخرق ممارسات الأمان القياسية، يعتمد نجاح تقنيات الهندسة الاجتماعية على قدرة المهاجمين على التلاعب بالضحايا لتنفيذ إجراءات معينة أو تقديم معلومات سرية، في هذا المقال سنحاول إلقاء الضوء على الاختراق عن طريق الهندسة الاجتماعية باعتباره واحد من أكبر التهديدات الأمنية التي تواجه كل من يتصل بشبكة الانترنت، معتمدين في ذلك على أسلوب التحليل والاستقصاء وصولا إلى نتيجة مفادها أن الحماية من الاختراق عن طريق الهندسة الاجتماعية تتم بالتوعية والتعليم، فإذا كان جميع المستخدمين على دراية بالتهديدات، فسوف تتحسن سلامتهم كمجتمع بصفة عامة. Hacking social engineering is a strategy used by cyber attackers that relies heavily on human interaction, and it often involves deceiving people into breaching standard security practices. The success of social engineering techniques depends on the ability of the attackers to manipulate victims to implement certain actions or provide confidential information. In this article we will try to shed light. On penetration through social engineering as one of the biggest security threats facing everyone connected to the Internet, relying on the method of analysis and investigation to reach the conclusion that protection from penetration through social engineering is done with awareness and education, if all users are aware of the threats As a society at large, their safety will improve.
  • Item
    دور الأستاذ الجامعي في خدمة المجتمع
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2017-01-01) مزارة, عيسى; ونوقي, عبد القادر
    نظرا لأهمية أستاذ الجامعة ومكانته ودوره في الفعال في تحقيق أهداف الجامعة، وباعتبار أن الجامعة مؤسسة اجتماعية تحتل مكانة العقل المفكر للمجتمع، ويقع على عاتقها مهام عظام سواء في المجالات العلمية أو المهنية وهذا للنهوض بالمجتمع فتطوره وتضعه ضمن المجتمعات المتطورة أو في طريق التطور، ولن يتأتى ذلك إلا بالأستاذ الجامعي الكفء لأن الجامعة أستاذ. وعلاقة الجامعة بالأستاذ علاقة الجسد بالعقل، وقد ساد الاعتقاد أن وظيفة الأستاذ هي التدريس والبحث العلمي فقط غير أن هذا الاعتقاد غير صحيح فبالإضافة للوظائف السابقة فللأستاذ الجامعي وظيفة ثالثة وتمثل أرفع المهن وأرقاها في جميع المجتمعات وهي خدمة المجتمع، والتي من خلالها تبذل الجامعات جهودا كبيرة في إعداده وتدريبه وفقا لسياسات الدولة وطموحاتها المستقبلية، وتزداد أهمية الأستاذ الجامعي في مجتمعه كلما ازدادت متطلبات الحياة العصرية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، لأن الأستاذ يعتبر قائد الأمة بقدراته ومهاراته العلمية وسماته ومقوماته الشخصية التي تمكنه من تربية أجيال الأمة فيدخلهم الى معترك الثورة العلمية والتكنولوجية والانفجار المعرفي بما يتناسب ومتغيرات العصر، ومن خلال هذه المقالة يمكننا تسليط الضوء على أهم وظيفة تَشَرفَ بها الأستاذ الجامعي وهي خدمة مجتمعه. The increasing importance of the university professor is no longer to prove. This social institution with multifaceted roles depends on the sucess of this motession. the Sound function of a university requires paying attention the profile of the professor. To achieve its objectives of economic, social and technological Progress, a university must contain within its walls a stall well-formed, highly aware of the aspirations of its society and nation the wide spread belief that a professo ris only there to teach and make research is only partially correct . A professor is primarily there to serve the society, to keep abreast with its social policies, and the peoples future ambitions, aspecially its elite. ou modern life is better served when this profession is at the centre of the social progression towards peace, knowledge and cohésion. L'importance des professeur d’université n'est plus à démontrer il est moteur principal de cette institution social aux rôle grandissants et pour que l'université soit capable d'atteindre ses objectifs de développement économique, progrès social et technologique il n'est plus question de négliger ce maillon essentiel de la chaine des études supérieurs. La croyance largement répandue que le rôle du professeur est seulement d'enseigner et de faire des recherches n'est que partiellement vrai. Un professeur est tout d'abord la pour servir sa société, d'être en harmonie avec les politique sociales de son état, et des ambitions de son peuple notamment son élite. un professeur bien forme , bien conscient des exigences de la vie modem, et au carter foi est le mieux place pour accompagner ses compatriotes dans leur marche vers une société de paix de connaissances et de cohésion.
  • Item
    ظاهرة أطفال الشوارع: أسبابها وانعكاساتها على المجتمع
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2017-01-01) ساحي, فوزية
    تعتبر ظاهرة أطفال الشوارع من أهم الظواهر الاجتماعية الآخذة في النمو ليس فقط على مستوى البلدان النامية وإنما أيضا في الدول الصناعية المتقدمة، وهي عالمية، سريعة الانتشار، تباينت التقارير حول حجمها وطبيعتها وأسبابها، فتزايدها المستمر يجعل من هذه الفئة عرضة لتبني السلوك الإجرامي في المجتمع، لذلك تعتبر من أبرز قضايا التي تعاني منها كل دول العالم الحديث وتهدد سلامتها وأمنها وتطورها، ويكون التصدي لهذه المشكلة انطلاقا من مبدأ حق الطفل باعتباره ضحية لظروفه المجتمعية الصعبة في الحصول على أوجه الدعم والرعاية المختلفة وحمايته من كل ما يهدد حياته وسلامته. The phenomenon of street children is one of the most important growing social phenomena, not only in the developing countries, but also in the advanced and industrial ones, it is global and fast-spreading, there are varied reports about its size, nature and causes, its continuous growing makes this category likely to adopt a criminality behavior in society, so it is one of the most prominent issues plaguing all countries of the modern world and threaten there safety, security and development. To face against this problem, we have to beguin by the principle of the right of the child as a victim of the difficult social conditions to get the aspects of support, care and to be protected from everything that threatens his life and safety. Le phénomène des enfants des rues est l'un des phénomènes sociaux les plus émergents non seulement au niveau des pays en voie de développement, mais aussi dans les pays industriels avancés.C’est une approche globale, à propagation rapide, des rapports variés sur sa taille et sa nature et ses causes, sa croissance rend cette catégorie susceptible à adopter un comportement la criminalité dans la société, il est donc l'un des problèmes les plus importants qui affligent tous les pays du monde moderne et menace sa sécurité et son développement. Pour faire face à ce problème, il faut d'abord commencer par le principe du droit de l'enfant en tant que victime de conditions sociales difficiles pour obtenir le soutien,les différents soins et la protection contre tout ce qui menace sa vie et sa sécurité.