Repository logo
 

مجلات علم النفس

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2429

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    انتشار الاضطرابات النفسية وطرق التعامل مع الضغط فيما بعد- الصدمة - دراسة في الوسط العقابي
    (نفسيات وأنام-مخبر الانثربولوجيا التحليلية وعلم النفس المرضي-كلية العلوم الاجتماعية -جلمعة الجزائر -2- ابوالقاسم سعد الله, 2019-11-18) نايت عبد السلام, كريمة
    ملخص: يهدف هذا المقال إلى دراسة، نسبة انتشار كل من الاكتئاب واضطراب الضغط ما بعد- الصدمة عند عينة من المساجين، باعتبارها عينة تعيش وفق ظروف جدّ ضاغطة ومعرضة لصدمات متكررة حسب ما بينته العديد من الدراسات السابقة في هذا المجال، بالإضافة إلى البحث أيضا على عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمال ارتفاع نسبة انتشار هذين الاضطرابين، وهي عامل التعرّض الصدمي المتكرّر واستخدام استراتيجيات التعامل مع الضغط النفسي غير الفعالة، وهي تلك المركزة حول الانفعال ولقد اعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وبالتالي حساب النسب المئوية والتكرارات، أما عينة البحث فقد تم الحصول عليها بإحدى المؤسسات العقابية بالجزائر العاصمة، وقد تم الاعتماد على أدوات البحث المناسبة لقياس متغيرات الدراسة وهي استبيانات تسمح لنا بجمع معطيات حول عينة البحث وقياس متغيرات البحث وهي عبارة عن أجزاء أو سلاسل مكونة "لاستبيان الصحة النفسية للسكان" المكيف على المجتمع الجزائري من طرف الجمعية الجزائرية للبحث في علم النفس (SARP) و لقد بينت النتائج لدى المساجين، ارتفاع نسبة انتشار الاضطرابين مع شدة التعرض الصّدمي واستخدام طرق تعامل مع الضغط غير الفعّالة. Le but de cet article est l’étude de la prévalence de la dépression et PTSD dans un échantillon de prisonniers, en considérant que ces derniers vivent dans des conditions très stressantes et peuvent êtres confrontés à des traumatismes répétés, comme l'indiquent de nombreuses études antérieures dans ce domaine. On a également examiné les facteurs de risque, susceptibles d'augmenter la prévalence de ces deux troubles: l'exposition fréquente aux traumatismes ainsi qu’une utilisation prédominante de stratégies de gestion du stress centrée sur l'émotion. Pour atteindre le but de cette étude, on a utilisé la méthode descriptive analytique qui s’appui sur les pourcentages et les fréquences des variables étudiées, Les outils de recherche qui ont été utilisés sont: des parties ou des échelles du «Questionnaire de santé mentale» adapté à la société algérienne par l'Association algérienne de recherche en psychologie (SARP). Les résultats retrouvés chez les prisonniers, sont: la prévalence élevée des troubles étudiés ainsi qu’une exposition fréquente aux traumatismes et l’utilisation de stratégies de gestion du stress inefficaces.
  • Item
    الضغوط المدرسية وعلاقتها باختلال الصحة النفس - جسدية لدى الأطفال
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) نايت عبد السلام, كريمة
    اذا كانت الدراسات العديدة على الراشد، واستجاباته المرضية للضغط، فان دراسة آثاره على الطفل حديثة، وأهم الدراسات في هذا المجال تاتي من الولايات المتحدة الامريكية، زمن كندا واليابان، حيث تشتهر بضغوط عالية على الاطفال في المدارس، حيث يعاني الكثير من الاطفال والمراهقين المتمدرسين من الضغوط النفسية عبر المراحل الدراسية المختلفة، ونجد منها الضغوط الاكاديمية والتي تتعلق بالاستذكار والتحصيل والامتحانات ونظام التقويم وغيرها...
  • Item
    أهمية التربية الصحية في تحسين طبيعة اتجاهات المرضى المزمنين نحو السلوك الصحي.
    (مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-09-30) نايت عبد السلام, كريمة
    تهدف هذه المداخلة، إلى عرض وتحليل بعض المعطيات النظرية ونتائج الدراسات الميدانية المحلّية والأجنبية ، وذلك من أجل توضيح مدى أهمية دراسة أنماط السلوك الصحي والاتجاهات نحوه ، حيث أنه للسلوك الصّحي دورا جوهريا في المرض ، كما أنه يعتبر عاملا أساسيا في تحسين الصحة ، و الأنماط السلوكية تختلف من فرد لآخر و من مجتمع لآخر، و من بين الأنماط السلوكية التي حازت على أكبر قدر من الاهتمام لدى الباحثين في علم نفس الصحة، هي تلك السلوكات التي تتعلق بصحة الإنسان لما لها من تأثير على حياة الأفراد و بيئتهم، و اقتصاد البلاد، وتعرف الصحة حسب منظمة الصحة العالمية على أنها" حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، وليس مجرد غياب المرض أو العجز". و لكن حالة الاكتمال هذه ، من الصعب أن تتحقق و هذا راجع للمتغيرات البدنية و النفسية و الاجتماعية التي تطرأ على حياة الإنسان و التي قد يغير سلوكه وفقها، و بالتالي يصبح يتصرف تماشيا مع متطلبات العصر و من هنا قد تتراجع سلوكاته التي يعتمد عليها للحفاظ على صحته و تتحوّل من سلوكات صحية إلى سلوكات خطرة تضر بالصحة، ومن خلال هذه المداخلة تريد الباحثة أيضا، أن تبين بأن تقديم الدعم العلاجي والتربية الصحية في المراحل المبكرة للمرض، يعدّ أقلّ تكلفة عن تقديمه في المراحل المتأخرة من ظهور المضاعفات وتدهور الحالة الصحية ، والأسلوب الأفضل من كل هذا، هو الوقاية من كل الأمراض المتأثرة بنمط الحياة ، بمعنى إيقاف السلوك الخطر أو تعديله، بدلا من علاج الأمراض .