مجلات علم النفس
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2429
Browse
10 results
Search Results
Item -دور الأسرة في الكشف عن الموهبة عند الطفل قبل سن التمدرس. دراسة ميدانية في رياض الأطفال-ولاية عنابة(المجلة الجزائرية للتربية والصحة النفسية-التربية والصحة النفسية-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-07-30) لكحل, وهيبة; بوليف, أمالتهدف الدراسة الحالية لمعرفة دور الأسرة في الكشف عن الموهبة في سن ما قبل التمدرس، وخصائص الموهبة عند الطفل في سن ما قبل التمدرس، وكذلك التعرف على تأثير كل من حجم الأسرة، والمستوى الاقتصادي والمستوى التعليمي للوالدين على دور الأسرة في الكشف عن الموهبة عند الطفل قبل سن التمدرس، تم استخدام المنهج الوصفي، وتكون مجتمع الدراسة من 50 طفلا وطفلة، معتمدين على مقياس "برايد" للكشف عن الموهبة قبل سن التمدرس (من وجهة نظر أولياء هؤلاء الأطفال)، وتم تحليل البيانات من خلال استخدام برنامج spss، وقد توصلت الدراسة إلى أن عينة الدراسة تتمتع بموهبة متوسطة في مجالات: اللعب الهادف والقبول الاجتماعي، الإستقلالية في التفكير، التفكير التخيلي وكذا الأصالة في التفكير، وتتمتع بموهبة في مجال تعدد الاهتمامات. كما تبين ان حجم الأسرة والمستوى الاقتصادي لا يؤثر في دور الأسرة في الكشف عن الموهبة عند الطفل في سن ما قبل التمدرس، بينما يؤثر المستوى التعليمي للوالدين، وخاصة الم في الكشف عن الموهبة عند الطفل قبل سن التمدرس. The current study aims to know the role of the family in detecting talent in preschool age, and the characteristics of talent in the child in preschool age, as well as to identify the effect of each of the family size, economic level and educational level of the parents on the role of the family in detecting talent in the child before school age. The descriptive approach was used, and the study community consisted of 50 children, both boys and girls, relying on the "Pride" scale to detect talent before school age (from the point of view of the parents of these children), and the data were analyzed using the SPSS program, and the study concluded that the study sample has an average talent in the areas of: purposeful play and social acceptance, independence in thinking, imaginative thinking as well as originality in thinking, and has a talent in the field of multiple interests. It also showed that the size of the family and the economic level do not affect the role of the family in detecting talent in the child in preschool age, while the educational level of the parents, especially the mother, affects the detection of talent in the child before school ageItem دور الأسرة في مواجهة مشكلات الطفل الموهوب ورعايته(2023-12-31) بن عباس, نصيرة; أم هاني, فارستناولنا في هذه الورقة البحثية مختلف المشكلات التي يمكن أن يعاني منها بعض التلاميذ الموهوبين والمتفوقين دراسيا وأسباب ومنشأ هذه المشكلات حسب ما عرضه الباحثين وما توصلت إليه الدراسات العلمية. كما تناولنا أهمية دور الأسرة في مواجهة هذه المشكلات عند هذه من الفئة من التلاميذ وطرق التدخل المناسبة للتخفيف من آثار هذه المشكلات على قدراتهم المختلفة وروح الإبداع عندهم.Item معوقات مجتمع مدني السوي من خلال سوء دور مؤسساته(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) زواوي, رايسيبقى نجاح التنشئة الاجتماعية أو إخفاقها متعلق بالالتزام وفقا لإيديولوجية المجتمع الذي ينتمي إليه، أي لابد من وجود منطلق مشترك تتجمع حوله عمليات التنشئة المختلفة تكون منضبطة لحكم تفاعلات مختلف مؤسساتها، إيديولوجية يلتزم بها الآباء في الأسرة والمعلمون في المؤسسة التربوية – البيداغوجية والمجتمع عموما بكافة مؤسساته حتى يستطيع من إعداد النشء، بالشكل الذي نريده بتجنيه للعنف. تحقيق مجتمع مثالي خال من كل أشكال العنف يعني ضرورة التزام مؤسسات التنشئة الاجتماعية بالمنطلق الإيديولوجي الذي يفرضه المجتمع بتحقيق التزامه بكافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية، ما يخلق تبدد التناقض بين مؤسساته اجتماعيا، هو شعور الفرد بالانتماء للمجتمع. نعتقد أنّ نجاح مؤسسات التنشئة الاجتماعية عن الحدّ من ظاهرة العنف في المجتمع، هو في إشراك كافة مؤسسات المجتمع المدني التي تمثله حتى يتسنى لنا متابعة قضاياه من خلال أشكلة أطاريحه، وهذا يعني: « أن تكون مجموع المعايير والقيم المشتقة من الثقافات ذات الطبيعة العصرية قادرة على تجهز الشخصية بمضمون قيمي وإيديولوجي يرشد حركتها في المجال الاجتماعي ويساعد على نضجها وجعلها قادرة على مواجهة مشكلات وقضايا العصر» ( لندة، 2010) يتحتم على المؤسسات المكوّنة للنسق الاجتماعي أن تعمل على ضرورة الاتساق بين مضمون التنشئة الاجتماعية ومتطلبات البناء الاجتماعي التي تنتمي إليه فترعى الأفراد للإئنتماء لذويهم ومجتمعاتهم ولا تحضرهم لمجتمعات أخرى بحيث يكونون على عتبة من العنف. إنّ تحقيق الصحة النفسية، يستلزم تآزر المؤسسات القائمة على تنشئة الأفراد وتوفير فضاء للاتصال والاستمتاع إلى النشء لا إلى النظر إليه لممارسة سلطة، فكل أشكال الخوف والترهيب، باتت منبوذة اجتماعيا، لأنّ في ممارسة العقاب والخوف لإلزام الأفراد على الانضباط ينشئ لنا أفراد عنيفين هم بالدرجة الأعلى غير سويّين، حيث الصحة النفسية، هي في التوافق النفسي والاجتماعي، وبذلك يكون الفرد مسؤولية الجميع، ولا يمكن تحميل الإخفاق أو حتى الاضطرابات والانحرافات السلوكية إلى مجال معيّن، بل هو مسؤولية كل المؤسسات الاجتماعية التي التزمت بحقّها لمراعاة الفرد وتنشئته، هذه القضية الخاصة بكل أشكال الانحراف والعنف لفتت الأنظار إلى إيجاد كل الفعاليات لإنجاح مجتمع صالح خال على الأقل من دوافع حدوث العنف، أو بالأحرى تلمس أسبابه. وعلى نحو متوافق، نجاح التنشئة الاجتماعية، هو في تكامل مضامين كافة مؤسساتها بتغطية كل المراحل العمرية في كافة المجالات الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والصحيّة التي يتعرض لها الطفل، ما يؤثر على الارتباط بين الأفراد وسياقهم الاجتماعي، فيتحول إلى كائن أناني رافض عنيف يتجه إلى كل مكان دون توجيه كنتيجة عن التعارض بين الأسرة والمدرسة من حيث المفاهيم والقيم ومعايير السلوك كبعض التفاعلات التي تعلمها الأسرة للطفل وهي غير مقبولة في المؤسسات الاجتماعية، أو كأن نلحظ التناقضات في أساليب التنشئة الاجتماعية بين القول والفعل كأن يرفع شعار المساواة ودرجة الاستحقاق وتكافؤ الفرص، فيجد الفرد نفسه مكبلا بالمعوّقات أمام ضعفه في مواجهة التناقض. ما يهم المختصون والمربّون من التنشئة الاجتماعية، هو أن يجد الطفل ( الفرد ) محيطا سليما يتكيّف فيه ايجابيا حيث يكسبه هذا الوسط ثقة بالنفس وبالآخرين وهذا عندما يتحقق التناسب بين الأسرة والأقران ( البيئة الخارجية)، فيستقر الفكر السيكولوجي على أنّ الفرد نتاج تفاعلات لا تحصى بين معطياته الوراثية وبيئته الفيزيقية والاجتماعية. لقد أشارت الدراسات: « إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ممارسة العنف في الأسرة والظروف الاجتماعية والاقتصادية السلبية للأسرة، فالفقر والبطالة تؤدي إلى الإساءة للطفل » (أبو جادو، 1998) حيث أنّ أساليب التنشئة الاجتماعية غير المقبولة وغير السوية تحدّد عدد الجانحين والمرضى الفعليين، لذا، أعتبرت الأسرة المؤسسة الأولى التي يشعر فيها الفرد بالانتماء، وهي النموذج التربوي للحدّ من ظاهرة العنف إذا راعت تناسب تطلعات الفرد ومتطلبات الأسرة، وللحدّ من ظاهرة الإقصاء والعنف كنتاج عن التنشئة الاجتماعية غير السوّية تطلب حتما تكيّيف الفرد مع المؤسسات التربوية منها: الأسرة – المدرسة – رياض الأطفال – وسائل الإعلام – جماعة الأفراد – المؤسسات الدينية.Item الوظيفة التربوية لدور الحضانة بين الأهمية والإلزامية في المجتمع الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) باي, بوعلامقد نخطأ كثيرا عندما نتلفظ بكلمة أسرة، ونظن أنها كلمة سحرية، لها وقع عجيب في حياتنا ونتوقف، اعتقاد ترسخ في اللاوعينا الدلالي ومخيالنا الاجتماعي، ذلك أن واقع الأسرة عندنا، واقع مغاير تماما لدلالة الكلمة، فكثير منا ينسى أو يتناسى بأن الأسرة مؤسسة اجتماعية على غرار المؤسسات الأخرى تتفاعل معها، إذ تؤثر وتتأثر بها، تبعا لمصالح كل طرف، وأن صلاحها يؤدي لصلاح المجتمع والعكس صحيح. تفاعل جعلها تتطور وفق خطوات متسارعة زادت حدتها في العقود الأخيرة، نتيجة ظروف متعددة، اقتصادية – بالدرجة الأولى حسب اعتقادنا- واجتماعية وثقافية، حيث عرفت العديد من الهزاّت الداخلية، زعزعت العديد من الأمور المقدسة عندها، كالعلاقة بين الأجيال، وظائفها الرئيسية، وبنيتها الاجتماعية، وحدة الدخل والإنفاق، تولدت هذه التغيرات نتيجة الحركية الاجتماعية للمجتمع وإفرازاتها، الحداثة والمعاصرة وغيرها. تغيرات أثرت على وظائف الأسرة، مما أدى إلى ظهور مؤسسات وفضاءات تربوية موازية لها، كالمدرسة والمسجد ومراكز الشباب ودور الحضانة، وإسنادها وظائف كانت إلى وقت قريب، وظائف أسرية قحة، خاصة الوظيفة التربوية لبعض القيم. ودار الحضانة هي موضوع تفكيرنا في هذه الصفحات، باعتبارها مؤسسة تربوية فرضت مكانتها في المجتمعات المعاصرة، ولها دور فعال في تصحيح واستكمال الدّور التربوي للأسرة، ولأنها من بين المؤسسات التربوية التي استنجدت بها الأسرة الجزائرية في مواجهة فقرها التربوي، هذا الفضاء (دار الحضانة) الذي عرف انتشارا مهما في السنوات الأخيرة نتيجة موجة الحداثة التي تجتاح مجتمعنا. فكيف يمكن للأسرة الجزائرية أن توفق بين متطلبات هذه الحداثة وبين الدور التربوي لها؟ معنى آخر ما طبيعة العلاقة التي تربط الأسرة الجزائرية بدور الحضانة؟ هل هي علاقة تواصلية أم علاقة انفصالية؟ وما مدى رضا الآباء بمر دودية هذا الفضاء التنشئوي؟Item المحيط الاجتماعي للأسرة وعلاقته بتفوق الأبناء دراسيا(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) زرارقة, فيروزملــخص المداخلة: لقد أدركت معظم الدول منذ زمن بعيد القيمة الحقيقية للمتفوقين باعتبارهم ثروة بشرية نادرة ينبغي استثمارها، لأنها عدة الأمم صاحبة الحضارة والرؤية المستقبلية المتطورة، ومن هنا فإن هذه الفئة تستحق بل ويجب أن تجد الرعاية اللازمة لتوظيف طاقاتها وقدراتها الإبداعية. إن رعاية المتفوقون والموهوبون ليس قاصرا على المدرسة أو الكلية وما يتواجد بها من مناهج وطرائق دراسية، ولكنه يشمل أيضا الأسرة ومؤسسات أخرى للتنشئة الاجتماعية. وتعتبر الأسرة من أهم النظم الاجتماعية في المجتمع و في حياة الإنسان، وذلك للدور الكبير الذي تلعبه في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية، فهي التي تحث الأبناء وتشجعهم على النجاح والتفوق، وقد تكون السبب الرئيسي في فشلهم وإخفاقهم ليس فقط على المستوى الدراسي، بل قد يتعدى إلى الحياة الاجتماعية، فالإبداع يأتي عن طريق التربية السليمة ومقدار ما غرسته الأسرة من طموح ورغبة في أبنائها، ولذلك نحاول من خلال هذه الدراسة الكشف عن أهم الطرق والأساليب التي تتبعها الأسرة في رعاية أبنائها المتفوقون، وكيف أن طبيعة العلاقة بين الوالدين والظروف الحياتية للأسرة تؤثر على نجاح الأبناء أو فشلهم. La plupart des pays ont compris depuis longtemps la vraie valeur de l'exceptionnel comme une richesse humaine rare qui doit être investie, car ce sont plusieurs nations avec une civilisation et une vision d'avenir développée. Par conséquent, cette catégorie mérite et doit trouver le soin nécessaire pour employer ses énergies et capacités créatives. La prise en charge des personnes douées et talentueuses ne se limite pas à l'école ou au collège et à ses programmes et méthodes d'étude, mais inclut également la famille et d'autres institutions de socialisation. La famille est considérée comme l'un des systèmes sociaux les plus importants dans la société et dans la vie humaine, en raison du grand rôle qu'elle joue dans le processus d'éducation et de socialisation. La vie sociale, la créativité passe par une bonne éducation et la quantité d'ambition et de désir de la famille a inculqué à ses enfants. Par conséquent, nous essayons à travers cette étude de révéler les voies et les méthodes les plus importantes que la famille suit pour prendre soin de ses enfants exceptionnels, et comment la nature de la relation entre les parents et les circonstances de la vie de la famille affectent le succès de la famille, des enfants ou de leur échec.Item الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا(نفسيات وانام-مخبر الانثروبولوجيا التحليلية وعلم النفس المرضي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2ابوالقاسم سعدالله, 2019-11-18) ملال, خديجة; ملال ., صافيةيعتبر ميلاد طفل في الأسرة بمثابة حدث تنتظره الأسرة عموما، والوالدين بصفة خاصة كونه يعتبر امتدادا لعلاقتهما، إلا أن إصابة هذا الطفل بأي اضطراب يشكل جرحا نرجسيا لديهم. وتهدف الدراسة الحالية إلى البحث في موضوع الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا، وذلك بالتعرف على مستوى الارجاعية ومصادر بنائها. تعتمد الدراسة على المنهج العيادي باستخدام الأدوات التالية : المقابلة ، الملاحظة ، سلم قياس الارجاعية ، وهي مطبقة على عينة قوامها 4 حالات ( 3 أمهات و 1 أب ) لأطفال متواجدين بكل من المركز الطبي البيداغوجي – ايسطو – و كذا الجمعية الوطنية للإدماج المدرسي و المهني للأطفال المصابين بمتلازمة داون بوهران ، وقد تم التوصل إلى انه يوجد مستوى ارجاعية متوسط لدى الأولياء ذوي أبناء معاقين ذهنيا و يتم بناؤها من خلال المصدر الاجتماعي ( الدعم الأسري و الاجتماعي: المراكز و الجمعيات الخاصة بالأطفال المتأخرين عقليا) و المصدر الذاتيItem الضغوط الأسرية لدى أولياء الأطفال التوحديون (دراسة ميدانية(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015-04-04) كوفي, ليلىملخص الدراسة:هدفت الدراسة الحالية إلى محاولة معرفة الضغوط الأسرية لأولياء الأطفال التوحديون،وعليه إستخدمت الدراسة الحالية مقياس الضغوط الأسرية لـ" سعد الخميسي" (2001)، على عينة بلغت (87) من الآباء والأمهات لأطفال توحديون، حيث بلغ عدد الآباء(37)، وعدد الأمهات (53)، وهذا لـ(67) طفل مصاب بالتوحد، حيث بلغ عدد الذكور(47) ذكر، (20) أنثى، وبعد جمع البيانات تم التوصل إلى النتائج التالية: 01ـ يعاني أولياء الأطفال التوحديون من ضغوط أسرية، وبخصوص الأبعاد فجاءت على الترتيب التالي بحسب درجة معاناتال,لياء من ضغوطها، وهي كالأتي: ضغوط نقص المعلومة، الضغوط النفسية، ضغوط متعلقة بخصائص الطفل، ضغوط منزلية، ضغوط إجتماعية، ضغوط مالية. 02ـ توجد فروق بين أولياء الطفل التوحدي راجعة إلى جنس الطفل (ذكر/أنثى)، وهذا لصالح الأنثى، وبخصوص الأبعاد، فقد جاء الفرق الطفل التوحدي من جنس أنثى في كل من (الضغوط الإجتماعية، الضغوط النفسية)، في حين أنه لا توجد فروق بين الضغوط الأسرية للأولياء راجعة لجنس الطفل التوحدي في كل من (ضغوط نقص المعلومة، ضغوط متعلقة بخصائص الطفل، ضغوط منزلية، ضغوط مالية). 03ـ توجد فروق بين أولياء الأطفال التوحديون راجعة لجنس الأولياء (ذكر أنثى)، وهذا لصالح الأنثى (الأم)، كأكثر تعرضا للضغوط الأسرية أكثر من الذكر (الأب)، وبخصوص الأبعاد فقد توصلت الدراسة بأنه توجد فروق وهذا لصالح الأنثى (الأم) في تعرضها للضغوط الإجتماعية والنفسية وكذلك الضغوط المنزلية، في حين أظهرت الدراسة بأنه لا توجد فروق في الضغوط الأسرية بين الذكر والأنثى (الأب/الأم) في كل من ضغوط نقص المعلومة، والضغوط المتعلقة بخصائص الطفل، وكذلك الضغوط المالية.Item علاقة المخاوف المدرسية بالتوافق النفسي للطفل داخل الأسرة (دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عبيدي, يمينة; دوقة, أحمدمرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الطفل و أكثرها تأثيرا في حياته مستقبلا، إذ تتحدد فيها أهم خصائص وسمات شخصيته، وتزداد مكتسباته الذهنية ومكتسباته من البيئة المحيطة إذ يكون شديد القابلية للتأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به، فالأطفال الذين يتعرضون لمواقف قاسية وظروف سيئة لا تمكنهم من اشباع حاجاتهم يتعرضون لاضطرابات نفسية و اجتماعية وسلوكية، كحالات الخوف الشديدة والقلق التي تؤدي الى ظواهر نكوصية تؤثر على شخصيتهم التي لم تنضج بعد، فكلما كان الطفل حديث السن كلما زاد حجم الضرر الذي قد يصيب شخصيته و نموه النفسي ويحول دون توافقه النفسي. فالأطفال الذين يتعرضون للضرب المبرح خاصة الذين يعيشون في رعب جراء الخوف من غضب والديهم و عقابهم البدني، قد تنشأ لديهم اضطرابات انفعالية حادة بسبب اضطراب العلاقات داخل الأسرة. أما الأطفال المتوافقين نفسيا داخل الأسرة فيعيشون استقرارا نفسيا يجنبهم الوقوع في مثل هذه الاضطرابات لأن نمو الطفل يتأثر ببيئته الأسرية وبما تمده به هذه البيئة من رعاية نفسية واجتماعية ومادية وبما يتعرض له من أساليب التنشئة الاجتماعية السوية وغير السوية مما قد يعوق نموه النفسي، فالعلاقات بين الطفل و الوالدين يمكن أن تكون مصدرا لتكوين الشعور بالأمن والطمأنينة أو مصدرا للاضطراب النفسي والخوف والسلوك الشاذ فيما بعد.Item الأسرة والصحة النفسية للطفل ذو الاحتياجات الخاصة دراسة عيادية ميدانية(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) مشتاوي, فاطمة الزهراءتتمحور مشكلة البحث في إطار هذه الدراسة حول الكشف عن أهمية الصحة النفسية للطفل ذو الإحتياجات الخاصة وعلاقتها بدور الأسرة. تحاول الباحثة تسليط الضوء عن أهمية التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالصحة النفسية، وعلاقة الطفل ذوي الإحتياجات الخاصة داخل المحيط الأسري. لدراسة ومناقشة الفرضيات حاولنا أن نتطرق إلى الجانب النظري لأراء الباحثين، وركزنا في الجانب الميداني على دراسة الحالات تمثلت عينة الدراسة في كل الحالات التي طالبت بمساعدة المختص النفسي فيما يخص سلوك الطفل أو إضطراباته النفسية وهناك حالات التي جاءت لطلب المساعدة والمرافقة النفسية مباشرة فيما يخص الإضطرابات العلائقية. واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج العيادي الذي يعتبر من المناهج التشخيصية، وهو منهج يقوم على أخذ الفرد في موقف معين أو على أنه حالة فريدة تتطور وتتأثر بالعوامل النفسية والاجتماعية. اعتمدت الباحثة تقنيات البحث الخاصة بالمنهج العيادي الذي يعتبر من المناهج التشخيصية، وهو منهج يقوم على أخذ الفرد في موقف معين أو على أنه حالة فريدة تتطور وتتأثر بالعوامل النفسية والاجتماعية، وأدوات الدراسة تمثلت في: شبكة الملاحظة العيادية، مقابلة نصف الموجهة مع الأسرة والطفل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية (EMBU) من إعداد باريس وآخرون )1980(. تكونت عينة الدراسة من 51 أسرة لديها طفل دوي احتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة المتأخرة من 09 سنوات إلى 13 سنة (المرحلة الإبتدائية) تمت دراستها في عيادة خاصة بالتكفل النفسي.Item The Family's Prospective Role To Protect Children From Sexual Deviation; A Descriptive Analytical Study(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2024-12-11) Gameel, MuhammadAbstract The study aimed at exploring the characteristics of the role the family ought to do to protect children from sexual deviation in view of Islam teachings. The study administered the descriptive analytical approach. A review of literature was conducted. The study came to the finding that the role the family ought to teach children the importance and necessity of circumcision, the codes of toileting, leave-taking, parting in bed, the correct behavior of looking at prohibited degrees persons and the Islamic rulings of puberty, keeping away from sexual arousal and the Islamic codes of engagement and marriage in order to protect them from sexual deviation. ملخص استهدفت الدراسة الحالية بيان معالم الدور الذي يتوجب على الأسرة القيام به في سبيل التربية وقاية الأبناء من الشذوذ الجنسي في ضوء تعاليم الشريعة الإسلامية. واستندت الدراسة إلى المنهج الوصفي. واعتمدت في إطار ذلك على الأسلوب التحليلي. وتمثلت أداة الدراسة في مسح الأدبيات المتعلقة بموضوع الدراسة. وأسفرت الدراسة عن العديد من النتائج أبرزها أن الدور التربوي للأسرة لوقاية الأبناء من الشذوذ الجنسي يتحدد في أمور عدة أبرزها أهمها: تعليم الأبناء آداب رفع الحدث، وتبصيرهم بمسألة التفريق في المضاجع، وأهميته، وتعليمهم آداب الاستئذان، وتعويدهم على آداب النظر إلى ذوي المحارم، وتعليمهم أحكام البلوغ، وتبصيرهم بآداب النكاح، ووسائل التعفف.
