مجلات علم النفس
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2429
Browse
2 results
Search Results
Item العنف المدرسي (دراسة الظاهرة وسبل علاجها)(المجلة الجزائرية للتربية والصحة النفسية-التربية والصحة النفسية-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-12-25) برمضان, الطيبملخص: يعتبر العنف نقيض التربية،وإهدار للكرامة الإنسانية؛لأنه يقوم علي تهميش الآخر واحتقاره،والحط من قيمته الإنسانية التي كرمه الله تعالى بها،ولا زالت المؤسسات التعليمية ببلادنا تعيش مجموعة من المشاكل المستعصية الحل في مجال التربية خاصة ظاهرة "العنف المدرسي"،وهو سلوك تتدخل فيه عدة عوامل ينبغي معرفتها،والتصدي لها من طرف ذوي الاختصاص،لذا يجب علينا دراسة هذه الظاهرة دراسة علمية رصينة وفق معطيات واقعية،وانطلاقا من إحصاءات للوقوف على أهم أسبابها ومصادرها، والحرص على الخروج ببدائل تربوية،وحلول ناجعة تقضي على هذه الظاهرة،وتحد من انتشارها في الأوساط التربوية،وتعد هذه الدراسة محاولة تقريبية لدراستها،واقتراح بعض الحلول التي تهدف إلى ذلك. الكلمات المفتاحية: عنف؛ مدرسي؛ ظاهرة؛ تربية؛ تلميذ. Violence is contrary of education, and waste of human dignity, its based on otherize, and contempt him, and decry its value as human god honored him with it, Educational institutions continue to be established in our country it’s a bunch of problems intractable in the field of education in particular the phenomenon “The School Violence”, such behavior several factors interfere with it should be known, and deal with it from one side persons with competence, That’s why we have to study it a solid scientific study based on realistic data, based on statistics; to identify its main causes and sources care to come up with an educational alternative, and effective solutions to eliminate this phenomenon, and reducing their spread in the educational environment, This study was designed to achieve those goalsItem قراءة نقدية للتراث التربوي الإسلامي بين ثنائية التأديب والعنف المدرسي(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) معتوق, جمالقراءة نقدية للتراث التربوي الإسلامي بين ثنائية التأديب والعنف المدرسي كثيرا هي الكتابات حول ظاهرة العنف سواء في ميدان علم النفس الجريمة، التربية أو علم الاجتماع وغيرها من العلوم الأخرى. ويفسر هذا الإقبال على تناول هذه الظاهرة بالبحث نظراً لكونها أصبحت بمثابة هاجس يهدد كيان واستقرار وأمن المجتمعات. كما أن هذه الظاهرة لا تخص ثقافة أو حضارة معينة بل ظاهرة عالمية تمس كل المجتمعات بدون استثناء. هذا بالإضافة إلى كونها لا تخص طبقة اجتماعية معينة أو شريحة اجتماعية ما بل تنتشر في كل الأوساط الاجتماعية. كذلك العنف لا يقتصر على جنس معين دون الآخر بل يشمل الجنسين معاً. كما أن مرتكبي العنف ليسوا بالضرورة منحدرين من جنس أو سن أو وضعية مهنية محددة، بل نجدهم من كل المستويات، ذكوراً وإناثاً، شباباً وشيوخاً، عمالاً وعاطلين عن العمل،... الخ؛ إلا أن مدى الإقبال على هذه الظاهرة يمكن أن تحددها جملة من المتغيرات كالوضعية الاجتماعية والمهنية، الحالة المدنية، المستوى الثقافي، الانتماء الجغرافي، الجنس،... الخ. وللإشارة فقط يمكن القول أن مجالات العنف عديدة ومتنوعة نذكر من بينها: العنف المنزلي (violence domestique) وهو إقبال إما الزوج أو الزوجة على ممارسة العنف ضد بعضهم البعض أو ضد الأبناء. وهنا للإشارة فقط نقول بأن العنف المنزلي لا يخص فقط الزوجة أو الأبناء بل دائرته داخل الأسرة واسعة ويمكن أن يقوم به أحد العناصر المنتمية لهذه الأسرة (الأب، الأم، الابن، البنت،...) ضد أحد الأطراف الأخرى المكونة لها. عكس ما يعتقده الكثير والذين يرون في هذا النوع الأب هو الطرف الرئيسي والوحيد في ممارسته.
