مجلات علم النفس
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2429
Browse
2 results
Search Results
Item أهمية النسق الأسري في الإرجاعية لدى المعتدين عليهم جنسيا دراسة حالة(نفسيات وأنام-مخبر الانثربولوجيا التحليلية وعلم النفس المرضي-كلية العلوم الاجتماعية -جلمعة الجزائر -2- ابوالقاسم سعد الله, 2021-02-26) بوزار, يوسفالملخص: يعتبر الاعتداء الجنسي حدث صدمي عنيف يمكن اعتباره بمثابة محاولة اغتيال نفسي ينفي للضحية وجودها، ذاتها وحقها في تقرير مصيرها، وإذا تكلمنا عن محاولة اغتيال فهذا يعني أنه توجد صعوبة في تجاوز هذه الأحداث الصدمية الأمر الذي قادنا إلى الاهتمام بالعوامل التي أدت بالفرد إلى تطوير سياق إرجاعية. ونظرا لأهمية النسق الأسري، والدور الأساسي الذي يلعبه في سياق الارجاعية عند المعتدين عليهم جنسيا من خلال التصدي للحدث الصادم عن طريق تحرير مصادر ارجاعية، وبإعتبارالأسرة سياق بالغ التفرد والخصوصية، فإنه من الضروري استخراج خصائص النسق الأسري وأهميته في ظهور سياق الارجاعية، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الفرد على تصحيح الماضي وإعادة بناء علاقته البين شخصية، فما هي إذن أهمية النسق الأسري في ظهور سياق الارجاعية عند المعتدين عليهم جنسيا؟ بغض النظر عن القدرات الفردية الضمننفسية، فإن النسق الأسري له أهمية في سياق الارجاعية عند المعتدين عليهم جنسيا. تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج العيادي الذي يقوم على أساس دراسة حالة باللجوء إلى المقابلة العيادية بالإضافة إلى اختبار الإدراك الأسريFAT وسلم الارجاعية(Résilience Scale for Adult)، وقد أسفرت نتائج الدراسة بأن المعتدين عليهم جنسيا الذين لديهم سياق ارجاعي يندرجون ضمن نسق أسري وظيفي وفعال.Item الاعتداء الجنسي على الطفل والآثار التي يخلفها في سن الرشد (دراسة حالة)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) بوحوى, ناديةملخص: تعتبر ظاهرة الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال من المشكلات الراهنة التي تعاني منها المجتمعات بصفة عامة والمجتمع الجزائري بصفة خاصة حيث لا تكاد تتوقف وتخلو وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة عن الحديث عن هذا الموضوع الذي يعتبر من أقصى مظاهر العنف والاستغلال للأطفال من طرف الراشدين. والأخطر من ذلك, ففي مناسبات عديدة يتعرض بعض الأطفال لتحرشات واعتداءات جنسية لكنهم لا يجدون ضمن محيطهم من ينتبه لمعاناتهم ، بل قد يواجهون بالضرب والاتهام والنبذ فيسجنون في عزلة وصمت اللذان يرافقانهم طيلة حياتهم ،إلى أن تتفجر في توترات نفسية حادة في المراحل المتقدمة من العمر(مرحلة الرشد)، لان الاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة لا ينتهي بانتهاء الفعل بل هناك آثار تظهر مباشرة بعد الاعتداء وهناك أخرى تؤجل لتظهر في مراحل أخرى من العمر ،فغالبا ما يعاني هؤلاء الضحايا من اضطرابات سواء بعد الاعتداء مباشرة أو على المدى البعيد ،حيث قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات سلوكية ،نشاط جنسي كثيف ومبكر وفقدان تقدير الذات واضطرابات سيكوسوماتية. وفي غالب الأحيان يمر الاعتداء بشكل خفي، وتظهر الأعراض في مرحلة المراهقة أو مرحلة الرشد ،كما أن غياب الأعراض الواضحة عند الأطفال لا يعني غياب الصدمة ، فالانهيار النفسي والجسدي اللذان يخلفهما الاعتداء يحدث تغييرا في حياة الضحية وفي علاقتها مع الآخرين ،ويظهر ذلك في تعرض الطفل إلى مجموعة من الاضطرابات السلوكية والجنسية ،التي لا تنتهي بانتهاء الفعل ولكن غالبا ما تمتد آثارها ومضاعفاتها إلى مراحل متقدمة من العمر،حيث كشف الباحثون أن نسبة 15٪ إلى 49٪ من الضحايا لا تظهر عليهم أعراض محددة على ذلك الاعتداء إلا بعد عدة سنوات ، خاصة إذا كان ذلك في المراحل المبكرة من الطفولة ،لكون الطفل في تلك المرحلة خاصة في السنوات الخمسة الأولى في طور تكوين شخصيته وجهازه النفسي ،فيأتي ذلك الاعتداء ليحدث صدمة وتشوها في ذلك البناء ، لان أسسه لم تكن في البداية سليمة، فكل ما لم يبن على أسس سليمة تكون نهايته التشوه أو الانهيار. ولنوضح ذلك أكثر سنعرض حالة تعرضت للاعتداء الجنسي في الطفولة ونحاول أن نترق إلى الآثار التي خلفها الاعتداء في مرحلة الرشد.
