مجلات اللغة العربية وآدابها
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2436
Browse
2 results
Search Results
Item اشتغال العناصر السردية في قصيدة النثر العربية(مجلة اللغة و الأدب - قسم اللغة العربية - كلية اللغة العربية و آدابها و اللغات الشرقية - جامعة الجزائر 02 - أبو القاسم سعدالله, 2018-12-16) قاسي, صبيرةعملتْ قصيدة النثر العربية ، في إطار التجريب الشعري، على توسيع أفقها التشكيلي، والخروج من دائرة المفهوم المتداول للشعر إلى مفهوم أوسع تصبح معه الحدود الفنية للشعر غير واضحة المعالم، وذلك بالاحتكاك بالأجناس الأدبية الأخرى، خاصة الجنس السردي، وهكذا راحت هذه القصيدة تستعير من السرد أدواته، في إطار عملية يمكن وسمها بالتناص الأجناسي، حتى إن العنصر السردي صار عنصرا قارا في النص الشعري، الأمر الذي كانت له آثاره على بنية القصيدة العربية المعاصرة وعلى طبيعة الرؤية فيها. لقد كان الدافع إلى هذا الأمر رغبةُ الشاعر العربي في تطوير أدواته الفنية، وإبداع أشكال جديدة مفارقة لما ألفتْه الذائقة الشعرية لدى القارئ العربي، والبحث عن التجاوز المستمر. كما أن الاتكاء على السرد يتيح للشاعر أن يعدد أصوات النص ، ليصبح بذلك نصا مركبا تتلاقى فيه الرؤى وتتفاعل وتتصارع.Item حول آيات القرآن: سماتها الحوارية وواسماتها الحجاجية.(مجلة اللسانيات التطبيقية- كلية اللغة العربية وأدابها- جامعة الجزائر 02- أبو القاسم سعد الله, 2024-06-30) مصرع, إسمهان; زيداني, أنفاليسعى البحث إلى التَحري عن السمات الحوارية للقرآن الكريم، وينظر في الحوار، وكيف أنه يستخدم استراتيجية الحجاج متوسَلا بآليات هي ما تُعرف بالواسمات الحجاجية، هذا من خلال استنطاق آيات بيّنات من كتاب الله والكشف عن مقاصدها الظاهرة والخفية. ولعلّ التساؤل الذي يُطرح هنا هو: ما السمات الحوارية للقرآن الكريم؟ وما أبرز السبل الحجاجية التي يعوّل عليها الحوار القرآني لتحقيق غاياته؟ إن هذا التساؤل يدعونا لوضع الخطوط الرئيسة التي سيسير وفقها البحث لتحقيق النتائج التي نذكر منها: - أن أوّل ما ابتدأ القرآن الكريم ابتدأ حواريا، وما دام يتصف بالإعجاز، فهذه الصفة لا تتأتى إلا بمحاورة الطرف المُخالِف ومحاججته. - يُدعّم الحوار عموما والحوار القرآني خصوصا بوسائل إقناعية وتقنيات حجاجية تُسهم في تحقيق التأثير، وإعمال العقل لإظهار الحق ودحض الباطل، وهذه الوسائل تعد واسمات حجاجية، منها ما تمثلت في الأدوات اللغوية، ومنها ما عُرفت بالتقنيات الحجاجية. - تتعدد الحوارات القرآنية وتتنوع ممَا ينعكس على واسماتها الحجاجية واستخداماتها حسب السياق. Abstract: The research seeks to investigate the dialogic features of the Holy Quran, and looks at dialogue and how it uses the argumentative strategy, using techniques and tools known as the argumentative features. This is through interrogating examples of its noble verses and revealing their apparent and hidden purposes. Perhaps the question that arises here is: What are the dialogic features of the Holy Quran? What are the most prominent argumentative methods on which Quranic dialogue can be relied upon to achieve its effectiveness? This question calls us to establish the main lines according to which the research will proceed to achieve the results that we mention: - When the Holy Quran first began, it began dialogically, and as long as it is characterized by miracles, this characteristic cannot be achieved except by dialogue with the opposing party and debating with it. - Dialogue in general, and Quranic dialogue in particular, requires persuasive means and argumentative techniques that contribute to achieving influence and using reason to reveal the truth and refute falsehood. These means are considered argumentative features, some of which are represented in linguistic tools, and some of which are known as argumentative techniques. - Quranic dialogues are numerous and diverse, which is reflected in their argumentative features and uses depending on the context
