رسائل الماجستير العلوم الإنسانية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1968
Browse
Item اشكالية مفهوم الزمان بين التصورين المطلق و النسبي(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2018) قوفي, عبد الحق; بن يوسف, عبد العزيزعلى الرغم من كل ما رأينا من ارتباط بين المكان والزمان جعلنا نتذكر الثاني بمجرد تصور الأول، إلاّ أن هذا لا يعني أنهما متطابقين أو أنهما أصل واحد ،فحتى صامويل ألكسندر الذي نادى بنزعة إنفصالية بينهما يؤكد ما أكدته النظرية النسبية بأن هنالك زمانيات مكانية ، عاد بعد ذلك ليعلي من شأن الزمان بوصفه مبدأ تنظيم ، من دونه يكون المكان كتلة صماء ، يقول :" إن المكان جسد الكون والزمان عقله(روحه) " والمسألة التي أراد أينشتاين إثباتها من خلال رفض المبادئ المتعارف عليها سابقا حول مسألة الآنية على وجه التحديد ، ومسألة أن التزامن فكرة نابعة من المفاهيم العقلية وليس هناك ما يثبتها في تركيب العالم هي أننا لا نملك طريقا للهروب من عالم هذه المظاهر الزمانية ، لأنه لا وجود لروابط آنية بين الأحداث الخارجية والمشاهد ، فالزمان وجه من أوجه العلاقة بين المشاهد والكونItem المنعطف الجمالي عند غاستون باشلار(Algiers 2 University Abou El Kacem Saadallahجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بن زينب, شريفكثيرٌ منَّا عند سماعه لأسم غاستون باشلارBachelard Gaston (1884-1962) يتبادر إلى ذهنه ذلك العالم الذي ولد من رحم فكرهِ العلم الجديد، وهو صاحب القطائع الإبستيمولوجية، ذو الإسهامات العديدة في تطوير العلم، ولكي يتطور العلم لابد له من أن يتخلص من الأخطاء الموروثة من التفكير القديم، ولكن الجانب الذي يُتغافل عنه في التفكير الباشلاري هو ذلك الجانب الفني، الجانب الذي صبغ المرحلة الثانية من حياة باشلار. كانت هذه المرحلة بمثابة ثورة تحررية من تلك الصرامة العلمية، ابتعد عن المخابر وأبحاثها ليخترق تلك الحمى الجمالية ويحطم تلك التخوم التي أقيمت بين العلم والفلسفة خاصة فلسفة الفن، و نجده في الجزء الثاني من حياته يخترق المجالات الأدبية والفنية وخاصة التخيل الشاعري، حيث أخذت فلسفة الفن من تفكيره حظ وافر لتصبح الدراسات الجمالية الموضوع الرئيس عند باشلار وخاصة التخيل الشعري، فبعد تلك الصرامة الرياضية والفيزيائية لنجد تلك اللامسات الشاعرية والنفحات الجمالية في الأعوام الأخيرة من حياته، في هذه المرحلة أصبح يسعى إلى دراسة فلسفية شاملة للإبداع الشعري، فاستسلم لذلك الدافع الذي يدفع به إلى الاستغراق في الدراسات الشاعرية.
