رسائل الماجستير العلوم الإنسانية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1968
Browse
Search Results
Item الأخلاق و الحداثة في الفكر العربي(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2015) مشتة, ياسين; شكار, ميلودتعد محاولة"طه عبد الرحمن" في نقده للحداثة الغربية واقتراح بدائل لها جادة وجريئة في نفس الوقت، وخاصة في المنحى المتعلق بإبراز جوانبها السلبية المتعلقة بالإفرازات القيمية التي ربما لا تتماشى مع مكونات الذات العربية الإسلامية، حيث عمل على استنباط القيم من المجال التداولي العربي الإسلامي التي من شأنها إيجاد موقع خاص للذات العربية الإسلامية المتفلسفة (المتديِّنة)، ظل رافضا لكل ما يتنافى مع الدين الذي يعد المقوِّم الأساسي لحضارة الإسلام، كما عمل على فكّ الارتباط والتماهي بين الدين و الفلسفة عموما، ، وبين الفكر الغربي والحداثة خصوصا وبذلك يصبح ممكنا في نظرهأن تقوم لكل ثقافة فلسفة خاصة، وفكر حداثي خاص مميز لها من جهة، ومن جهة ثانية حاول "طه عبد الرحمن" إعادة الارتباط بين الأخلاق باعتبارها عمل له ميكانيزمات خاصة وليس مجرد نظر فقط ، وكذا الدمج بين الفلسفة النظرية والحداثة وتطبيقاتها،وبذلك يصبح الفكر النظري والعمل الأخلاقي وجهان لعملة واحدة، كما سعى "طه عبد الرحمن"إلى تأسيس مفهوم العمل الأخلاقي على مبادئ وقيم الدين الإسلامي وعلى قراءة معاصرة للقرآن الكريمباعتبار الدين الإسلامي رسالة إنسانية في المقام الأول.Item إشكالية الحداثة في الخطاب العربي المعاصر((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوزري, ايدير; جباب, محمد نور الدينيأخذ موضُوع دراستنا عنوان "إشكالية الحداثة في الخطاب العربي المعاصر؛ الخطاب اللّيبرالي والأصولي نموذجاً " وهو عُنوان يكشِفُ عن مدى حِدة الأزمة التي يُعاني منها هذا الخِطاب، نتيجة الصراع القائم بين مُختلف التيارات الفكرية المُعاصرة، خاصة التيار اللّيبرالي والتيار الأصولي، وكذا الخِلاف الحاصل على مُستوى المنهج ومَرجَعيته الفِكرية والحضَارِية، وطُغيان هاجس النمُوذج، والتوظيف الإيديولُوجي لهذا الخِطاب أو ذاك، فضلاً عن تجاهُل واقع المجتمع العربي بمختلف مؤشراته السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية. هذه إذن هي مُحددات الخِطاب العربي المُعاصر بشقيه اللّيبرالي والأُصُولي، التي جعلت منه خطاب أزمة، يدور في حلقة مفرغة، إلى جانب المُحدد الثالث والمتمثل في الواقع المُعطل داخلياً والمُخترق خارجياً، الذي يُصّر على فضح الخِطابين وبيان تهافُتَهما، بسبب تلك العملية التجاوزية لهُ ولمُعطياتهِ السياسية والاقتصادية والاجتماعية/الثقافية، والقفز عليها مُلتمسين لنماذِج جاهزة لا تخضَع لبُعدي الزمان والمكان، فضلاً عن التمايز الحاصِل على مستوى الإشكالات الابستمولوجية والظروف الواقعية التي أسست لهذا أو ذاك، وهذا بلا شك تجاهل لحقيقة المرض الذي عطل/أقعد مُجتمعاتهم عن تحقيق أي تقدم ملحُوظ. من هنا إذن، تظهر لنا جلياً طبيعة هذه الأزمة وجوهرها الحقيقي، من خلال هذه العلاقة التناقضية من حيث المنحى للخطابين اللّيبرالي والأُصولي من جهة، والعملية التجاوزية للواقع العربي بتجاهل قضاياه وإشكالاته الحقيقية من جهة أخرى.Item مفهوم العلمانية عند محمد أركون(Algiers 2 University Abou El Kacem Saadallahجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) منشي, حميدأمام الكم الهائل من اللامفكر فيه أو المستحيل التفكير فيه فيما يخص العلمانية سواء بالنسبة إلى الفكر الغربي أو الفكر الإسلامي ، نظرا إلى غلبة المواقع الجدالية الهدّامة على المواقع النّقدية البنّاءة من جهة، و طغيان الطابع السياسوي للعلمانية على الطابع الفكري الفلسفي من جهة أخرى، يتجلّى مدى تعقيد و صعوبة المهمة التي أوكل محمد أركون نفسه إيّاها. و على هذا الأساس، و من أجل دراسة مفهوم العلمانية عند مـحمـد أركـــون، و الإحاطة بشتى الجوانب المشكّلة و المتصلة به، حاولنا طرح الإشكالية التالية: مــا هي القراءة الجديدة التي أنتجها محمد أركون عن مفهوم العلمانية؟ و مــا هي المستويات التي أحدث فيها القطيعة مع التصورات التقليدية لهذه القيمة الإنسانية؟. و بتعبير آخر، كيف حاول محمد أركون أن يشق طريقا نقديا بين الممانعة الإسلامية و الوثوقية الوضعوية الغربية فيما يخص الموقف العلماني؟Item إشكالية الحداثة في الخطاب العربي المعاصر(Algiers 2 University Abou El Kacem Saadallahجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوزري, إيديريأخذ موضُوع دراستنا عنوان "إشكالية الحداثة في الخطاب العربي المعاصر؛ الخطاب اللّيبرالي والأصولي نموذجاً " وهو عُنوان يكشِفُ عن مدى حِدة الأزمة التي يُعاني منها هذا الخِطاب، نتيجة الصراع القائم بين مُختلف التيارات الفكرية المُعاصرة، خاصة التيار اللّيبرالي والتيار الأصولي، وكذا الخِلاف الحاصل على مُستوى المنهج ومَرجَعيته الفِكرية والحضَارِية، وطُغيان هاجس النمُوذج، والتوظيف الإيديولُوجي لهذا الخِطاب أو ذاك، فضلاً عن تجاهُل واقع المجتمع العربي بمختلف مؤشراته السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية. هذه إذن هي مُحددات الخِطاب العربي المُعاصر بشقيه اللّيبرالي والأُصُولي، التي جعلت منه خطاب أزمة، يدور في حلقة مفرغة، إلى جانب المُحدد الثالث والمتمثل في الواقع المُعطل داخلياً والمُخترق خارجياً، الذي يُصّر على فضح الخِطابين وبيان تهافُتَهما، بسبب تلك العملية التجاوزية لهُ ولمُعطياتهِ السياسية والاقتصادية والاجتماعية/الثقافية، والقفز عليها مُلتمسين لنماذِج جاهزة لا تخضَع لبُعدي الزمان والمكان، فضلاً عن التمايز الحاصِل على مستوى الإشكالات الابستمولوجية والظروف الواقعية التي أسست لهذا أو ذاك، وهذا بلا شك تجاهل لحقيقة المرض الذي عطل/أقعد مُجتمعاتهم عن تحقيق أي تقدم ملحُوظ. من هنا إذن، تظهر لنا جلياً طبيعة هذه الأزمة وجوهرها الحقيقي، من خلال هذه العلاقة التناقضية من حيث المنحى للخطابين اللّيبرالي والأُصولي من جهة، والعملية التجاوزية للواقع العربي بتجاهل قضاياه وإشكالاته الحقيقية من جهة أخرى.
