رسائل الماجستير العلوم الإنسانية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1968
Browse
4 results
Search Results
Item الاستراتيجية العسكرية لجيش التحرير الوطني 1954- 1956(الاستراتيجية العسكرية لجيش التحرير الوطني 1954- 1956) 2021-03-21T09:51:43Z; شين, عامر; مناصرية, يوسفستكون البداية صعبة للعمل المسلح في ظل التفاعلات السائدة، وسيكون المنهج المتخذ دقيقا وحساسا لكل التغيرات، وخصوصا إذ كان هذا العمل المسلح موجها لقوة استعمارية ذات شأن عالمي، و متمرسة في إدارة الجزائر ومطلعة على التركيبة الاجتماعية للجزائريين، والأدهى من ذلك طابور خامس عن إرادة وسيبدو هذا العمل العسكري مستحيلا مع امتلاك الإدارة الاستعمارية جيش ذو تدريب وتسليح جيد ومكتمل، بالإضافة إلى هيئات أمنية من شرطة ودرك ، وقرب قواعد الدعم الرئيسية من فرنسا، بل وسند عالمي من الحلف الأطلسي ، تقابلها مجموعة من المناضلين ذوي تسليح رديء، وتدريب متواضع، وتكوين عسكري نظري مبسط لا يتعدى تكوين مقاتل ميداني، ولا يرقى إلى مصاف المنظرين والمخططين الاستراتجيين (( لكن اثبتوا لاحقا أنهم من صانعي إستراتيجية الحرب الثورية من خلال نمط الثورة الجزائرية التي خططوا لها وقادوها))، فهذا الخلل الكبير في التوازن يجعل قوة مفجري الثورة مهملة أما القوة الاستعمارية، ولكن هذه نظرة كل من له ضحالة في الفهم واطلاع سطحي، إذ ستكون النتائج عكس ما كان متوقع، فهذه القوة التي كان ينظر إليها أنها مهملة ولا تستطيع مجابهة القوة الاستعمارية ستتمكن من تحقيق انتصارات متوالية في الميدان القتالي، وعلى الصعيد الدبلوماسي، وتستطيع أن تجند الشعب الجزائري للمعركة التحريرية وتكسب حلفاء خارجيين، وأخيرا تتمكن من تحقيق أهداف جزئية، مجموعها وتفاعلها وتكاملها يحقق الغاية الاستقلالية وبعث الدولة الجزائرية.Item الثورة الجزائرية في الصحافة الفرنسية من خلال جريدة "لا ديباش كوتديان la dépêche quotidienne" 1956- 1954(الثورة الجزائرية في الصحافة الفرنسية من خلال جريدة "لا ديباش كوتديان la dépêche quotidienne" 1956- 1954, تعد الصحافة ظاهرة اجتماعية تميز المجتمعات الحديثة و بعتير القرن التاسع عشر العصر الذهبي للصحافة المكتوبة . عرفت الصحافة الاستعمارية في الجزائر تطورا كبيرا مع ارتفاع عدد المستوطنين الذين أصبحوا يشكلون مجموعات احتكارية إعلامية ساهمت في إنشاء عدة صحف تدافع عن مصالحهم وعلى هدا الأساس ازداد عدد الصحف الاستعمارية و تعددت عناوينها . من بين هده الجرائد التي تناولت الثورة التحريرية الكبرى ، جريدة لاديباش كوتيديان . لعبت جريدة لاديباش كوتيديان دورا كبيرا في تطبيق إستراتيجية الاحتلال فكانت من السباقين إلى استعمال القوة للقضاء على الثورة بكل الوسائل .متبعة في ذلك سياسة إعلامية تهدف إلى . _ تشويه صورة قادة الثورة و نعتهم بأسماء قبيحة و اعتبارهم عصابات إجرام . _ التقليل من أهمية جيش التحرير ووصف أعماله دائما بالفاشلة . _ الدعوة إلى اتخاذ كل الإجراءات الأمنية لإعادة الأمن مع الإصرار على صرامة السلطات الفرنسية التي ترفض التسامح مع الارهابين حسب تعبيرها . _ شنت الجريدة حربا نفسية قوية على الثورة و على الشعب الجزائري بانتهاجها سياسة التضليل الإعلامي الممنهج قصد إفشال الثورة . احترفت الجريدة في عملية التعتيم الإعلامي لتضليل الرأي العام الداخلي والخارجي. كان الاستعمار يرى الصحيفة من بين الوسائل الأساسية التي تمكنه من السيطرة على الوضع والقضاء على الثورة لكن انتشار الثورة و احتضان الشعب لها كان أقوى من سلاح الصحافة الاستعمارية. .) 2020-08-30T09:06:08Z; شيكدان, سعيدSubmitted by Leila zeghoud (zeghoudleila361@gmail.com) on 2020-08-30T09:06:08Z No. of bitstreams: 1 شيكدان سعيد.pdf: 6897255 bytes, checksum: 43150e00c808ba9405839029e568b2c9 (MD5)Item العلاقات الجزائرية المصرية في عهد الرئيس أحمد بن بلة ما بين 1962 ــ 1965(العلاقات الجزائرية المصرية في عهد الرئيس أحمد بن بلة ما بين 1962 ــ 1965, 2016) زيان, عمارSubmitted by Leila zeghoud (zeghoudleila361@gmail.com) on 2020-07-05T11:13:17Z No. of bitstreams: 1 زيان عمار.pdf: 2460081 bytes, checksum: f1ac372de70813787cb70a82932b58df (MD5)Item الثورة التحريرية بزمورة ( 1954 - 1962 م )(Algiers 2 University Abou El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بن سعدي, سمير; بوضرساية, بوعزةيتناول موضوع الثورة التحريرية بزمورة من 1954 إلى 1962 ، حيث تم التعريف للمنطقة في فصل تمهيدي : من حيث التسمية وأصولها ، ومن حيث الموقع ، التضاريس ، المناخ ، المجاري المائية ، بالإضافة إلى لمحة تاريخية تناولنا فيها العصور التاريخية وأغلب الأحداث التي مرت بالمنطقة ، وتتطرق الدراسة في الفصل الأول : للثورة التحريرية بالمنطقة حيث تذكر أولى الاتصالات لجيش التحرير بالمنطقة ، ومن ثم تشكيل اللجان الخماسية وأفواج المسبلين ، كما تتطرق الدراسة لتنظيم المنطقة بعد مؤتمر الصومام، وفي الفصل الثاني تتطرق الدراسة للعمل المسلح في زمورة من سنة 1956 إلى غاية 1962 ، بحيث تم تتبع العمل المسلح من معارك واشتباكات وعمليات فدائية ضد الاحتلال الفرنسي ، في حين تضمن الفصل الثالث : السياسة الفرنسية المتبعة في المنطقة ، تم التطرق خلالها لعديد الأحداث الهامة من بينها زيارة الرئيس الجنرال ديغول في 18 أوت 1959 ، بالإضافة إلى محاولة الإدارة الفرنسية تطبيق مشروع قسنطينة في المنطقة وذلك من خلال برمجة مشاريع تنموية ، قصد فصل الشعب عن الثورة وتشكيل طبقة موالية لفرنسا ، وفي الأخير تم تقديم حوصلة لأهم نتائج الدارسة ، وتضمنت المذكرة في ثناياها ملاحق ) وثائق أرشيفية وصور وأشكال بيانية ، من بينها وثائق حول السياسة الفرنسية المتبعة في المنطقة كمراقبة التعليم القرآني ، وبعض المشاريع التنموية المسجلة ، بالإضافة إلى وثائق اشتراك لصالح الثورة ، ووثائق السجن لبعض أبناء المنطقة أما الصور فتمثلت في صور لبعض الشهداء والمجاهدين ، كما تضمنت المذكرة فهارس للأعلام وفهارس للأماكن وفهارس للخرائط والجداول والوثائق.
