الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
4 results
Search Results
Item إستثمــار المـورد البشـري كآليـة لتعديـل السلـوك التنظيمــي دراسة ميدانية لمؤسسة الصيانة سوناطراك بالأغواط DML ومديرية الإنتاج حاسي الرمل(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2019) مراح, سميرة; رميتة, أحمد(مدير البحث)من خلال هذه الدراسة أردنا التعرف على أهم آليات إستثمار المورد البشري التي تقوم بها مؤسسة سوناطراك بالأغواط،وما لهذه الميكانيزمات من دور فعال يسهم بطريقة أو بأخرى في تعديل سلوك أفرادها نحو الإيجاب وذالك من خلال تنمية وتقوية مواطن القوة والوقوف على نقاط الضعف ،حيث إستخدمنا بعض الأدوات الإحصائية كالإستمارة والملاحظة ومن ثم تحليل البيانات بأساليب إحصائية واستخلصنا فيالأخيرأن نجاعةالعملية الإستثمارية للموارد البشرية مرهونة بمدى تشخيص ودراية القائمين على المؤسسة بمختلف سلوكيات أفرادها حتى تضمن أداء فعال يسهم بدوره في إرتقائها وبتالي تحقيق ميزة تنافسية مع ضمان ديمومة النجاح وهو ما أسفرت عليه نتائج الدراسة الميدانية التي ترى أن هنالك مكانيزمات مدروسة تنتهجها المؤسسة لتحقيق تنمية بشرية فاعلة وهو ما ترجم في جل التمظهرات السلوكية الإيجابية منها والسلبية وعائدها تمثل في الولاء التنظيمي والرضا الوظيفي ، إرتفاع الروح المعنوية كمصدر لتمظهر إيجابي والغياب وعدم الانضباط والتأخر عن العمل كتمظهر سلبي.Item "الآخـــــــــــر" في الذاكــــــرة الجمـــــاعية الاوراسيـــــة(2021) بوطبة, أحمد; رميتة, أحمد(مدير البحث)تلعب الأنساق الثقافية من لغة ، إيديولوجيا ودين دورا كبيرا في توجيه الجماعات وخلق رؤى إلى الوجود والحياة . إن خاصية هذه الأنساق هي شموليتها وقدرتها على اصباغ الحياة بصبغتها الخاصة ، وسلطتها في الوصول إلى لاوعي الجماعات البشرية خاصة عندما يتسم هذا النسق بالطابع المهيمن كحال الدين في المجتمع الجزائري الذي يعتبر كراسم لجل توجهات الأفراد والجماعات . لكن ورغم هذه السلطة التي يتمتع بها هذا النسق إلا انه في تكوينه لا يستطيع التحرر من العوامل الذاتية والموضوعية المتعلقة بنشأته مما يؤدي إلى تغيرات في نمط التدين والتي تِؤثر حتما على نظرة الجزائري إلى ذاته ومن ثم إلى "الآخر"، خاصة في المناطق التي شهدت نوعا من الانغلاق الاجتماعي كمنطقة الاوراس التي اتسمت في الماضي بالتفتح وتبنيها لمكانيزمات سهلت لها عملية قبول الآخر ودمجه ، على خلاف الفترة الآنية التي تتسم بالتعصب في الرِؤى والتقوقع حول الذات . وستضطلع الذاكرة الجماعية بدور الحافظ والناقل للصور الجميلة التي تعكس قدرة الجماعة المحلية على ملائمة متطلباتها الذاتية مع روح الإنسانية الجامعة عبر حالة لجندي ألماني فار من فرقة اللفيف الأجنبي قادته الظروف ليكون جزء من يوميات الجماعة المحلية في ثورتها ضد الاستعمار . لقد استطاعت الجماعة انطلاقا من نسق الدين الذي تميز بالمرونة التعامل مع "الآخر "بكل اريحية ، ووضعه في ظروف لا تختلف كثيرا عن ظروفه الأصلية . إن عبقرية أجدادنا مكنتهم من تجاوز عقدة "الأنا " والولوج إلى عوالم "الغيرية" بكل تفرعاتها ، معتمدين على نمط تدين قابل للعبة التعدد. إن هذا الوضع سينقلب رأسا على عقب في فترة ما بعد الثورة مع بروز عوامل جديدة ساهمت في تغير نمط تدين الجزائريين ، ومن ثم تغير نظرة "الأنا" إلى "الآخر . إن هذا الموضوع ليس حول "الآخر" بل هو في الأساس بحث حول "الأنا" والتغيرات التي مرت بها في تاريخها المعاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر. The cultural pattern like religion ,language and the idéology plays a great role in the guiding of th communities and the création of visions about the life .one of the characteristic of this systems is the its global and capacity to paints the world and to arrival to subconscions of the humans communitiesparticurly in the case of domination like the Algerian society.despite this domination , the cultural pattern appears among the historical process and can’t emancipate .in another side this pattern influences the life and the existence of humain being like the religion in the Algerian society when guiding the visions of this people .the view point of agerians about the other is the result of the domination of the pattern of religion .Item دور التكوين المهني في الاندماج المهني للشّباب في المجتمع الجزائري(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) شنافي, رزيقة; رميتة, أحمد(مدير البحث)تتناول هذه الدراسة موضوع التكوين المهني ودوره في الاندماج المهني للشّباب في المجتمع الجزائري ، والذي من خلاله سنحاول التعرف على الدور الذي يقوم به التكوين المهني لأجل اندماج الشباب في عالم الشغل ، و على ماذا يتوقف اندماج خريجي مراكز و معاهد التكوين و التعليم المهنيين في المجتمع الجزائري . للوصول إلى هذا الهدف تقرّبنا من شريحة الشباب المتخرجين من تلك المراكز و المعاهد و المدمجين في عالم الشغل و الممارسين لتخصصاتهم المهنية و البالغ عددهم 150 متخرج و متخرجة . اختيارنا لهذه العينة كان قصديا، ولجمع البيانات استخدمنا تقنية الملاحظة و المقابلة و الاستمارة ( وجها لوجه) ،. بعد جمع البيانات و تفريغها و تحليلها توصلنا الى صدق فروض البحث و استنتاج عام مفاده أنّ : الاندماج المهني للشّباب يتوقف على مدى قناعتهم بالدّخول لتلك المراكز و المعاهد و مدى رغبتهم في التّخصّصات الموجودة بها ، كما يتوقّف على الطّريقة و الكيفيّة الّتي تدرّبوا بها على مختلف وسائل العمل الّتي تتطلّبها تخصّصاتهم المهنيّة و على مدى فهمهم للمواضيع الّتي جاء بها برنامجهم التّكويني و مدى اتّصاله بالميدان ، كما يتوقّف على مدى كفاية فترة التّكوين الّتي يقضيها الشّباب في التّكوين بتلك المراكز و المعاهد . This study deals with the subject of vocational training and its role in the vocational integration of young people into Algerian society, through which we will try to identify the role that vocational training plays in order to integrate young people into the world of employment. To achieve this goal, we are closer to the 150 young graduates from these centres and institutes, who are integrated into the world of employment and who are practicing in their professional disciplines. Our selection of this sample was intentional, and the data collection used the observation, interview and form technology (face-to-face), After the data were collected, unloaded and analysed, we came to the general conclusion that: Vocational integration of young people depends on their conviction and willingness to enter these centres and institutes, and the extent to which they whant the specialties in them, as well as one the way in which they have been trained in the various means of work required by their professional disciplines, on their understanding of the subjects of their formative programme and its relevance to the field, and on the adequacy of the training period spent by young people in the training of these centres and institutes.Item الإرهاب و التغير الاجتماعي مقاربة سوسيو ــ أنثروبولوجية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2018) دبازي سكومي, فاطيمة; رميتة, أحمد(مدير البحث)يعتبر موضوع الارهاب من أكثر المواضيع المتداولة في العالم أجمع، كما تعتبر ظاهرة الارهاب من أبرز الظواهر التي ميزت تاريخ الجزائر المعاصرة، وهي مرحلة تاريخية دامية بلغ فيها العنف أشده مخلفا آلاف الضحايا إضافة إلى مخلفات أخرى، ليس على المدى القريب فحسب بل البعيد أيضا، اعتبرناها في دراستنا تغيرات اجتماعية. وعلى أساس ذلك اعتبرنا أن الارهاب عامل تغير اجتماعي، وهو ما خلصت اليه نتائج هذا البحث بعد اختبار ذلك ميدانيا (مجتمع بن طلحة) وبعد صياغتنا للإشكالية كما يلي: هل أدى الارهاب إلى تغيير البناء الاجتماعي لبن طلحة؟ وهل يعتبر عامل تغير اجتماعي بها؟ وقد توصلنا إلى أن الارهاب غير من الجوانب المكونة للبناء الاجتماعي لمجتمع بن طلحة وهي على التوالي الجانب الاجتماعي، النفسي، الاقتصادي والاعلامي السياسي وبذلك يعتبر الارهاب عامل تغير اجتماعي لما له من قدرة على نقل المجتمعات من حالة إلى حالة أخرى لم تكن لتسلكها في سيرها الطبيعي، مخلفا بذلك بناء اجتماعي بمختلف جوانبه وأنساقه مغاير لما كان عليه سابقا.
