الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
Item الولوج و إتاحة المعلومات الرقمية داخل المجتمع الأكاديمي الجزائري(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 18) بن ضيف الله, فؤاد; أعراب, عبد اللهأصبح الباحث اليوم يعيش في نظام رقمي أتاح له الإطلاع على كثير من المصادر المعلوماتية الحرة و المفتوحة اين تجد فيه استعمالا لامتناهيا لمختلف البراع و التقنيات التكنولوجية الحديثة على غرار شبكات التواصل الإجتماعي الحوسبة السحابية، التخزين السحابي و المشاع الإبداعي و غيرها. ان كل و جعل خير المعلومات هو بالضرورة و صول مجاني، غير أنه ليس كل وصول مجاني يعتبر حرا.Item مفهوم التراث في النقد الأدبي العربي الحديث(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2003) قويدري, محمد الطيبموضوع هذه الأطروحة هو مفهوم التراث في النقد العربي الأدبي الحديث، وهي تكملة لمشروع بدأ بدراسة الموقف النقدي عند أدونيس من التراث، تضم الرسالة مدخلا نظريا تناول تعريف المفهوم وتحديد ماهيته كأداة من أدوات المعرفة، و تألفت الرسالة من سبعة فصول تناولت موضوعات : نظرية المعرفة العربية وهي الإطار العام للمفهوم ولكل المفاهيم العربية الحديثة، وتكوين التراث، بنيته، ووظيفته، والجمالية العربية التي جمعت بين التقاليد القديمة والوعي الجمالي الحديث المتأثر بالثقافة والأدب الغربيين، وقد اعتمد في الدراسة منهج تحليلي يركز على الجوانب البنيوية فضلا عن جوانب التكوين والوظيفة، مستفيدا من العلوم الاجتماعية والمناهج النقدية لحقبة مابعد الحداثة، واشتملت الأطروحة على مقدمة وخاتمة ومدخل، وفهارس ببليوغرافية، وفهرس للأعلام والأماكن، وخلاصة باللغة الفرنسية.Item الفكر السياسي عند أبي الحسن الماوردي و آثاره في الفكر السياسي الأوروبي الحديث(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) شريفي, سعيد; شريط, عبدالله (مدير البحث)تضمنت هذه الرسالة تحليل الفكر السياسي عامة و مفهوم الإمامة عند أبي الحسن الماوردي و منابعه الفكرية كما تطرق إلى نظريته في الوزارة وأنواعها، و السلطة القضائية و أنواع السلطات القضائية و الظروف التي عاش فيها الماوردي و أخيرا الفكر السياسي الأوروبي الحديث و آثار الفكر السياسي الإسلامي و الفكر الأوروبي.Item خطاب الحداثة في الفكر الفلسفي العربي المعاصر و إشكالية الخصوصية و العالمية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) بشاني, أحسن; بوقاف, عبدالرحمان (مدير البحث)تطرقنا في هذا البحث إلى ثلاث أطروحات حداثية في الخطاب الفلسفي العربي المعاصر، أردنا، من خلالها، الوقوف عند إشكالية نظرية طالما شغلت اهتمام المفكرين العرب المهتمين بمسألة الحداثة العربية، منذ مطلع القرن الماضي، ألا وهي إشكالية الخصوصية والعالمية. وهي إشكالية لا يتفرد بها الوضع العربي في صلته بالحضارة الغربية الحديثة؛ فالعودة إلى هذا ' الكل الحضاري ' أو ' الكلية الثقافية ' التي هي في مرحلة من مراحل التاريخ أسمى تمثيل لروح العالم وتقدم الإنسان فيه، هي وسيلة الشعوب الأخرى غير الأوروبية للأخذ بأسباب هذه الحضارة، ووسيلة الخروج منها في الوقت نفسه خروجا متميزا. وعلى كل حال فإن هذا الأمر قانون تاريخي يتكرر؛ فقد سبق أن مثلت حضارات أخرى، في حقب تاريخية مختلفة، روح العالم وتقدم الإنسان فيه، وأخذت عنها شعوب أخرى أسباب تقدمها وخرجت من ذلك خروجا متميزا. هكذا كان حال الحضارة اليونانية مع حضارات الشرق، وهكذا كان حال العرب المسلمين مع حضارة اليونان، وكذلك كان حال أوروبا الحديثة مع حضارة العرب والمسلمين. لكن هذا القانون التاريخي سيأخذ في العصر الحديث، مع التجربة الحداثية الأوروبية، بعدا آخر لم تشهده البشرية من قبل. فقد أفرزت الحداثة الأوروبية أنماط حياة، هي الأكثر بعدا واختلافا عن الأنماط السابقة. ذلك أن مظهر الحداثة، كما يقول أنطوني غيدنس، غريب وفريد إذا ما نظرنا إليه من زاوية المقارنة مع ما سبقه(1) ، إلى الحد الذي يجعلنا نتبنى القراءة الإنقطاعية لتاريخ الحداثة وفكرها ومؤسساتها. ذلك أن نسَق التغييرات في الأزمنة الحديثة كان سريعا، ومؤئرا في الحياة البشرية كلها في الوقت نفسه. فديناميكية الحداثة ليست مجرد سمة من سماتها، بل هي أهم تجلياتها أساسا. لذلك فإن ترتيب الأحداث وتأريخها ( أحداث الحداثة وتأريخها )، وتعيين الأمكنة ( أمكنة الحداثة ) ستتخذ دلالات جديدة خضوعا لمقتضيات هذه الحداثة ومنطقها، وشروطها المرتبطة في جوهرها بالفعل البشري كحدث تاريخي يحكم السيطرة على الطبيعة من جهة، ويعيد تنظيم المجتمع وحياة الإنسان عموما من جهة أخرى. ومن ثمة فإن العقلانية، والذاتية ( تأكيد ذات الإنسان )، و الحرية، والعلمانية، والتقدم كلها مفاهيم تجسَّدَ من خلالها تغيير رؤية الإنسان الحديث لذاته وللعالم. فإذا كانت العقلانية قد هدفت إلى جعل العقل الإنساني هو الأداة المثلى للحكم على الأشياء والتحكم فيها، اعتمادا على المنطق والتجريب، فإن الذاتية استهدفت هي أيضا بناء ذات إنسانية حرة واعية ومريدة، تكون حضورا فاعلا في الكون. والحرية أكدت إرادة الإنسان الحرة بالقطع مع الروح الامتثالية للأقدار. أما العلمانية فإنها بصرف النظر عن خصوصيات علاقة السياسي بالديني داخل مختلف المجتمعات الأوروبية خضوعا لاختلاف التواريخ المحلية والمذاهب الدينية وتأثير حركة الإصلاح الديني، فقد حرصت على عقلنة الشأن السياسي، وجعلت المصلحة العامة مرجعية له، مع كل ما يشترطه ذلك من ابتكار آليات المشاركة السياسية واتخاذ القرار المنافي لكل أشكال الإستبداد. ومحصلة كل ذلك هي الإيمان بالتقدم، تقدم حياة الإنسان، والاعتقاد بقدرته على تغيير شروط وجوده. ولقد بينا، في الفصل الثاني من هذه الرسالة، أنه على الرغم من أن الوعي بالتقدم، كوعي بسيط، ليس وليد العصر الحديث، وسابق عصر التنوير والحداثة، إلا أن نظريات التقدم لم تظهر بمعناها المكتمل إلا خلال هذا العصر، وتحديدا مع تارغو، وكوندرسه، وليسينغ، وبرايس، وبريستلي؛ فمع هؤلاء تبلور الاعتقاد بتقدم الإنسان اللامحدود، القائم على الإيمان بقابلية الجنس البشري الدائمة للرّقي. ولكن هذا الحقل المفاهيمي الحداثي لم ينشأ طفرة واحدة، بل خضع إلى تطوّر بطيء وعسير، في بعض الأحيان، فلم يخلو من المناقضة والرّدات أحيانا. كما أن هذا الحقل المفاهيمي توازى في تطوره مع تشكل مؤسسات الحداثة الأساسية كالدولة الأمة، والسوق، والمصنع الخ. إلا أن أهم تعبير نظري عن كل هذا كان فلسفة التنوير. ولقد تشابكت عدة عناصر في تحديد سمات هذه الحركة الفكرية والثقافية الأوروبية؛ ولكنها تطورت أساسا بوصفها نقدا مزدوجا، كما يقول هشام جعيط، للمؤسستين الدينية والسياسية(2)، فقد نسفت أعماق النظام القديم بكليته وفي جذوره، ولئن كانت حركة مناهضة للمؤسسة الدينية، أولا وقبل كل شيء، فقد كانت ايضا حركة مناهضة للحكم المطلق، ومؤيدة لقوة العقل اللامتناهية. " ومن هذه الزاوية كانت تنحو منحى الكونية "(3). ومن هنا يمكن القول حقا إن فلسفة التنوير تمثل المرجع والأساس للفكر الغربي الحديث. وما دام الغرب قد انتشر في العالم، فقد غدت هي ايضا القاعدة الأيديولوجية لقسم واسع من العالم الحديث. وقد كان العالم العربي من أولى هذه الأقسام من العالم تأثرا بهذه الحركة التنويرية الحداثية الأوروبية، وبقيمها. فمنذ مطلع القرن التاسع عشر بدأت مفاهيم الحداثة الأوروبية وقيمها تتسرّب إلى الفضاء الثقافي العربي التقليدي، وبدأ المثقف العربي يدرك بالتدريج دلالتها الإنسانية وبعدها الكوني؛ حتى صار يدعو إليها، ويناضل من أجل ترسيخها في مجتمعه؛ مؤكدا أنها لا تتعارض، مبدأيا، مع خصوصية العرب الثقافية والروحية. ولذلك فقد تبين لنا أن خطاب الحداثة العربية كان، في نشأته الأولى في القرن التاسع عشر، خطابا فكريا تنويريا بالأساس، لا يعبّر داخله عن انتماء اجتماعي طبقي ( إشكالية اجتماعية ) بقدر ما يعبّر عن إشكالية التكيف مع مفاهيم الحداثة الأوروبية الوافدة وقيمها حضارية. أما في مرحلتنا المعاصرة، فلم تعد غاية المثقف العربي، في خطابه الحداثي، تسويغ مفاهيم الحداثة وقيمها ـ العقلانية والحرية والعلمانية والتقدم الخ ـ إذ أن هذه المفاهيم قد صارت جزءا من البنية الثقافية العربية ونظامها المفاهيمي ذاته. إنما إشكالية هذا الخطاب أصبحت تدور حول مدى صحة الزعم بكونية التجربة الحداثة الأوروبية، ومدى الزعم أيضا بخصوصيتها التاريخية. وهي الإشكالية التي تناولناها بالبحث في رسالتنا هذه، من خلال أعمال ثلاثة مفكرين عرب معاصرين، تشكل أطروItem التيارات الإسلامية و اتجاهاتها في الجزائر(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) عروس, الزبير; سماتي, محفوظ (مدير البحث)Item الإنعكاسات الإقتصادية لظاهرة الإنفتاح الإقتصادي في الجزائر في ظل السوسيولوجية الإقتصادية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) فراجي, محمد اكلي; مغربي, عبدالغني (مدير البحث)لقد وُصفت السياسة الاقتصادية التي اتبعتها الجزائر خلال فترة السبعينات، وبداية الثمانينات كأهم سياسة تنموية رائدة في العالم الثالث، بحيث استمرت الأوصاف طيلة هذه الفترة التاريخية في اعتبار الظاهرة الصناعية محركا تاريخيا قادرا على إحداث تغيير نوعي وهيكلي للمجتمع الجزائري برمته، وذلك في ظرف تاريخي قياسي لا يتجاوز العقدين من الزمن. لكن مع تراكم التغيرات السياسية والاقتصادية في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات أصبحت الأوصاف السابقة ضربا من ضروب الخيال والأوهام الإيديولوجية، بحيث أصبح الاقتصاد الجزائري أمام مجموعة من الشكوك التنظيمية والهيكلية التي تبرهن تاريخيا وسوسيولوجيًا على أن الضمانات الإيديولوجية التي قُدمت بالأمس أصبحت الآن مواقف إيديولوجية فارغة وغير قادرة على مقاومة الزخم الكبير من التغيرات الهيكلية والسياسية التي باتت حقيقة مفروضة في التصورات والممارسات الاقتصادية الحديثة. وفي خضم هذه التغيرات السياسية والاقتصادية الدولية، لجأت الجزائر إلى تطبيق سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية منذ بداية التسعينات، وذلك من أجل التجربة الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية المزرية التي وصلت إليها التجربة الاقتصادية، بحيث أصبحت معدلات التضخم عالية، وذلك نتيجة لانهيار النمو الاقتصادي بشكل عام، إضافة إلى تدهور كبير في معدلات التبادل التجاري نتيجة ارتفاع المديونية الخارجية، وعدم القدرة على الوفاء بخدمات هذه المديونية. ولقد أجمعت جل الملاحظات الاقتصادية على أن الوضعية غير المتوازنة، كانت أسبابها الأولى راجعة إلى نهاية الثمانينات، وتحديدا سنة 1986 التي شهدت انهيارا كبيرا لأسعار المحروقات التي أدت - بدورها- إلى انهيار اقتصادي مباشر لقطاع المحروقات. ومع تطور تطبيق الإصلاحات الاقتصادية، وخاصة تلك المتعلقة بظهور الإجراءات القانونية الجديدة في الميدان الاقتصادي التي تنص على انسحاب الدولة من توجيه المسار الاقتصادي، واتخاذ السوق وسيلة جديدة لبناء المنظومة الاقتصادية الجديدة ، بحيث إن البدايات الأولى لهذا المسعى ظهرت بكل وضوح منذ دخول الجزائر في تطبيق برنامج التعديل الهيكلي "P.A.S " في أفريل 1994، بحيث إن هذه الاتفاقيات الدولية تتمثل كذلك في تطبيق برنامج التثبيت (stand by agreement) الذي دعمته مؤسسة صندوق النقد الدولي، ومؤسسة البنك العالمي التي تهدف في شكلها الظاهري إلى استعادة التوازن المالي الداخلي والخارجي للحد من الآثار السلبية للتضخم ودعم ميزان المدفوعات إضافة إلى استرجاع القدرة والجدارة الائتمانية للاقتصاد التي تعني كذلك - حسب هذه التقديرات- تحقيق مستوى المناسب من النمو الاقتصادي وذلك مقابل تطبيق مجموعة من الشروط والإجراءات التنظيمية الخاصة بتحقيق التوازنات الكلية، من خلال تحسين تخصيص الموارد، ورفع كفاءة استخدامها من أجل رفع نسبة الطاقة الإنتاجية على المدى المتوسط والبعيد. لكن عندما نتمعن قليلا في فحوى هذه الإجراءات والشروط الهيكلية، نجد أنها تمس جوانب جد حساسة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بحيث أن الشروط التي يفرضها برنامج التصحيح الهيكلي تهدف أساسا إلى تحرير التجارة الخارجية، وتشجيع الإرادات العامة، إضافة إلى عدم سياسة الخوصصة، وما يعرف بتطبيق اقتصاد السوق.Item فلسفة الحضارة بين مالك بن نبي و روجيه غارودي(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) بعيش, مسعود; حسين, يوسف (مدير البحث )إن دراستنا لأفكار مالك بن نابي وروجيه غارودي ومحاورهما تؤكد أن قضية الحضارة ومشكلاتها قد مثلت المحور الرئيسي لإهتماماتهما غير أن المنهج لديهما إختلف حيث أن مالك بن نبي سلك المنهج السلفي الذي ينطلق من القرآن والسنة أما غارودي فقد إتبع مناهج متعددة أنه ينهل من الماركسية والمسيحية والإسلام وقد أكد في أحواله أنه لايستطيع التخلي عن أحدهما وأن فكر كليهما لم يكن فكرا نظريا حول قضية الحضارة وإنما إرتبط بواقع الإنسان حيث الأول كانت دراسته للمواقع دراسة علمية ضمت ونظمت مختلف العناصر وأخرجت المفاهيم في صيغ عملية تقترب من أن يكون قوانين هذا العمل يرجع إلى كونه أقرب إلى الإحصائيات والشواهد التاريخية في رصد القضايا التي تعالج واقع الإنسان وهذا العمل يسير له الأمر في نقد الحضارة العربية ويقدم حلول لما يعانيه الإنسان في دول العالم الثالث.Item الانضباط الذاتي للأفراد في المؤسسة الصناعية الجزائرية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) تقية, محمد المهدي; بوشيشة, نصرالدين (مدير البحث)يتعلق الفصل بالإطار المنهجي للدراسة و الفصل الأول بالإطار المنهجي للدراسة و الفصل الثالث حول التنشئة الإجتماعية و تكوين الإنضباط الذاتي و يتطرق الفصل الرابع حول الإنضباط الذاتي للمؤسسة الإقتصادية والفصل الخامس يحتوي على عوائق الإنضباط الذاتي بالمؤسسة الجزائرية و الفصل السادس يتمثل فعالية الأداء و تكوين الإنضباط الذاتي و تحفيز العاملين و نموذج المجتمع الياباني حول الإنضباط الذاتي و أخيرا الدراسة الميدانية.Item Teaching Grammar Through Discourse(University of Algiers. Faculty of Letters and Languages, 2007) Chaouki, Noureddine; Khaldi, Kamel (Directeur de thèse)The present work sets as its main purpose to bring some insights from the two areas of discourse analysis and pragmatics into the teaching of English grammar at the university, in an attempt to help learners to become conscious of the processes that operate when they use language. It addresses the issue of developing students' grammatical competence in parallel with a discourse and pragmatic consciousnessraising. A framework for teaching the three English clauses, declarative, interrogative and imperative is proposed. It consists in describing the three clauses within a model whereby discourse analysis and pragmatics interact to provide a new perspective for the elaboration of students’ communicatively-sensitive grammar. The study attends to such areas as cohesion, coherence and pragmatic acceptability in relation to grammar teaching. The assumption underlying the current enquiry is that much can be gained from the proposed framework in raising students' awareness to understand and produce the English clause formally and contextually. The trend is that teachers of grammar at the university have been preoccupied more with the sentence and its components i.e. effectively operating at or below the level of the sentence. Now, it is time we took a turn in a more discourse and pragmatic oriented direction. The suggested methodology does not dismiss students’ previous grammatical competence nor does it have them treat language as an assemblage of isolated units. It urges them to use such a competence creatively so long as it contributes to the whole area of communicative competence. So, in order to investigate the English clauses, the two areas mentioned above are brought into a symbiotic relationship. The main leading principle is that when the grammar of language is taught for communication, clauses are held as resources for the creation and interpretation of discourse in context. A characterization of clauses and sequences of clauses in combination is presented, putting much more emphasis on the functions and acts they are set to serve. Also, the present enquiry aims at helping language teachers interested in incorporating insights from the two areas of discourse analysis and pragmatics into their teaching, by suggesting some classroom tasks and activities where learners use such strategies as inferring, interpreting and predicting discourse evolving by drawing upon their grammatical potential. To meet the demands of the current methodological orientation and for the sake of validity, students are assessed, following the suggested methodology to determine how far what is learnt along the applied methodology can be deployed. A pre-test was administered before training took place. Its main aim was to have the maximum instructional data background, to diagnose students’ ability to cope with the suggested methodological model and to compare their performance before and after being trained. After a one-term formal training, a post-test was administered where students were assessed on the amount of the discourse and pragmatic awareness they have acquired along the training period. The assessment component made it clear that by incorporating discourse and pragmatic data into the teaching of grammar, students will see their awareness being raised in making appropriate choices from their formal stock of knowledge.Item الأسس الفلسفية للعولمة الاقتصادية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) تومي, عبدالقادر; طالبي, عمار(مدير البحث)تعتمد العولمة الإقتصادية على ثلاث أسس رئيسية وهي الأساس الإقتصادي، الأساس التقني والعلمي، الأساس الإديولوجي. ولدت العولمةالإقتصادية في أحضان الإقتصاد و تربت على يد التكنولوجيا و إقتطفت ثمارها الإيديولوجيا، كما أن العولمة تمثل ظاهرة تاريخية متداخلة أشد التداخل مازالت قيد التكوين تؤسس لفاهيم عالمية تسعى إلى التوحيد العالم إقتصاديا و سياسيا و ثقافيا و ذلك لرفع حواجز و القيودأمام المال و التجارة و الإستثمار و التوظيف بآليات تتحكم فيها القوى العظمى و تعبر عن هيمنة الأقوياء و فرض نفوذهم على الأطراف الأخرى من أجل تحقيق مصالحهم المختلفة.Item آراء ابن حزم الأندلسي السياسية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) مغازي, أحمد; طالبي, عمار (مدير البحث )محاولة إستقراء آراء إبن حزم السياسية من خلال مؤلفاته و ما كتب عنده في مسائل السلطة و ضرورتها و الولاية و السيادة و رئاسة الدولة ،و الوزارة وولاية المرأة، و أنواع السلطات كالسلطات التشريعية و أهمية الشورى والسلطة التنفيدية و السلطة القضائية ثم ختممت بخاتمة ضمنها ما أعتقد أنه من نتائج البحث وذلك بعدة فهارس فهرس الإصطلاحات و الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية و فهرسة الأعلام و الأماكن و البلدان و أيام العرب و الإسلام...إلخ.Item العلاقة التربوية بين الأستاذ و التلميذ داخل الصف الدراسي(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) بلحسين, مخلوف; مغربي, عبدالغني (مدير البحث)تعتبر العلاقة التربوية بين الأستاذ التلميذداخل الصف الدراسي ذات أهمية في العملية التربوية،حيث من خلالها يستطيع الأستاذ القيام بوظيفته بإرتياح و إيصال المعلومات و المعرفة للتلميذ، وهذا لا يتم إلا إذا توفرت الشروط المادية البيداغوجية و الإجتماعية النفسية و لايستطيع التلميذ إستيعاب ذلك إلاإذا أحسن بجو صفي مريح و كلاالطرفين و يؤثر إيجابا أو سلبيا في الجو الصفي ومن هنا تنشأ علاقة بين طرفي العملية التربوية قد تمتاز بالتكامل و التفاعل أوالعكس.Item ولاية طرابلس الغرب أثناء الحكم العثماني 1864-1911(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2007) الغزوي, مخلوف امحمد سلامة; حباسي, شاوش(مدير البحث)لاشك أن السيطرة العثمانية على ولاية طرابلس الغرب ، والتي امتدت فترة طويلة من الزمن تصل إلى قرابة ما يزيد على ثلاثة قرون ونصف . وهذه مدة كافية لتترك أثارها على هذا الجزء الهام من الوطن العربي الكبير . ففي الوقت الذي تتطلع فيه كثير من دول العالم للأخذ بأسباب الرقي والتقدم ومحاولة مواكبة التطورات العلمية التي صاحبت قيام الثورة الصناعية في أوروبا ، وأخذت تتخلص من سيطرة الكنيسة وسطوتها كانت الدولة العثمانية ترفض مواكبة ذلك التقدم والأخذ به باعتباره اقتباس عن " الكفار" أو بالاحرى أن تلك التطورات قد تحد من سيطرة المتنفذين في الدولة وأصحاب القرار كالانكشارية ورجال الدين وبالتالي جاءت فكرة رفض الاقتباس أساساً . وعندما أدركت الدولة إنها وقعت في خطاء كبير بانتهاج سياسة العُزلة وان دول العالم من حولها أصبحت تفوقها في كثير من الأشياء ، واستبان ضعفها على اثر الهزائم التي ألحقت بها ، بعد أن كانت بالأمس القوة التي لا تقهر فأخذت تحاول أن تتلمس مواطن ضعفها وتحاول اللحاق بالركب الذي فاتها ولكن في وقت أخذ فيه الضعف يدب في كيانها وكثر من حولها الطامعون في ممتلكاتها وأصبحت رجل أوروبا المريض على حسب ما اصطلح على تسميتها المؤرخون . عملت الدولة العثمانية على إعادة سلطتها المباشرة على ولاية طرابلس الغرب سنة 1835م ، بعد أن انهار حكم الأسرة القرمانليه فيها ، وبداية موجة الا ستعمار الأوروبي واجتياحه للولايات العثمانية. لقد تزامنت تلك العودة وظهور نمط جديد من الإدارة وأسلوب الحكم ، في الدولة العثمانية على اثر صدور مرسومي كلخانة 1839م ، وهمايون 1856م ، وبداية عهد جديد اصطلح المؤرخون على تسميته " عهد التنظيمات " تميز عن العهود السابقة بالتنظيم القانوني الذي طال مختلف جوانب الحياة ، فشمل الحاكم والمحكوم والغني والفقير ، وهذا ما كانت تفتقده الإدارة العثمانية و الذي يمكن تسميته بمرحلة التحديث. خضعت ولاية طرابلس الغرب للنظم والقوانين وكافة الإجراءات وتأثرت بالمستجدات التي طرأت على الدولة العثمانية سلباً وإيجاباً باعتبارها إحدى ولاياتها ، فعلى اثر صدور قانون الولايات سنة 1864م أعيد تشكيل الجهاز الإداري بالولاية ، وحددت مهام الوحدات الإدارية على وفق قوانين تحكمها من حيث البناء والاختصاص في تسلسل هرمي يأتي على قمته الوالي وفي قاعدته عامة الناس ، وقد كان لهذا القانون اثر في تنظيم الوحدات الإدارية في ولاية طرابلس . فقد استحدثت العديد من الوحدات الإدارية والأجهزة التي لم يكن لها وجود قبل مرحلة الإصلاحات ، فتم إقامة المحاكم الحديثة ، مثل المحكمة الابتدائية ، والمحكمة التجارية ، ومحكمة الاستئناف ، ومحكمة الجزاء ، وحددت مهام هذه المحاكم على اثر صدور مجلة الأحكام العدلية ، أما نظام عملها فكان على وفق قانون الجزاء الهمايوني الصادر في 1857م . كما تم العمل بنظام البلديات في ولاية طرابلس الغرب الذي طور العمل بنظام شيخ البلد الذي كان معمولاً به قبل هذه الفترة ، وذلك بزيادة في المهام والصلاحيات وباختلاف في التركيبة الإدارية ، وطريقة العمل وذلك على اثر صدور قانون البلديات سنة 1870م . ومن الخدمات الأخرى التي أخذت الدولة على عاتقها القيام بها خدمات التعليم ، حيث كان قبل هذه الفترة مقتصراً على التعليم الديني ممثلاً في مؤسساته الثلاثة ، المساجد ، والزوايا ، والكتاتيب ، وعلى اثر الإصلاحات الجديدة التي شملت الدولة ، بدأ التعليم الحديث يدخل إلى الولاية تدريجياً ، فأقيمت المدارس الابتدائية ، والإعدادية ، ومدارس الحرف ، وغيرها من المؤسسات الحديثة التي لم تكن معروفة قبل هذه المرحلة . وقد كان لهذا التعليم اثر كبير في زيادة إقبال الأهالي على التعليم وانعكس بدوره على تولي الوظائف ونشاط الحركة الأدبية والصحفية بالولاية . والى جانب خدمات التعليم وجدت الخدمات الصحية التي حاولت الدولة تقديمها لمواطنيها ، عن طريق إقامة المحاجر الصحية والمستشفيات ، لتقديم الخدمات العلاجية ، ومكافحة الأمراض المعدية ، وبالرغم من محدودية هذه الخدمات إلا أنها تعتبر بداية دخول الطب الحديث للولاية . لم يكن اهتمام الدولة العثمانية مقتصراً على تنظيم الجهاز الإداري وأجهزة الخدمات العامة فحسب بل عملت على تطوير وتنمية مجالات أخرى كالزراعة مثلاً . فشجعت الفلاحين على زراعة المحاصيل عن طريق إعفاء بعض المحصولات الزراعية من الضرائب لعدة سنوات مثل محصول البطاطا ، كما شجعت زراعة الأشجار وعلى الأخص أشجار الزيتون والنخيل ، وأصدرت التعليمات بهذا الخصوص ، وكان لهذا التشجيع اثر ايجابي في زيادة مساحات الأراضي المزروعة وخاصة مساحات الأشجار المثمرة . ولضمان تطبيق الإجراءات المتخذة في مختلف المجالات بالإضافة إلى القوانين التي تحكم كل إصلاح ، تطلب قيام جهاز امني مهمته تطبيق الأحكام ، والمحافظة على الأمن والاستقرار ، فعملت الدولة على استتبابه في مختلف أرجاء الولاية ، وعلى الأخص في المناطق الصحراوية حيث تتعرض القوافل التجارية لأعمال السلب والنهب ، وذلك بإقامة فرق من قوات الأمن " الهجانة " لحراسة الطرق والقوافل التجارية وغيرها . لقد تطلب تطبيق النظم العثمانية في ولاية طرابلس الكثير من الأموال التي كان من الصعب الحصول عليها ، من خزينة الدولة العثمانية ، لذا كان النظام المالي في ولاية عامل هدم للجهود الإصلاحية الأخرى . فقد اعتمدت الدولة قيام الإصلاحات بالولاية على ما تحصله من أموال من الأهالي ، عن طريق الضرائب التي كانت لها أثار سلبية على الولاية والتي شملت الإنسان والزرع والحيوان وكافة الأنشطة الاقتصادية الأخرى ، وذلك بنسب عالية ، لا تتفق ومردودات هذه الأنشطة ، الأمر الذي أدى إلى تدهور هذه الأنشطة والتلاعب ، والرشوة ، وفساد ذمة المأمورين ، إضافة إلى تحميل الأهالي أعباء مالية باهضة من خلال تكليفهم بإنشاء بعض المرافق مItem مسألة العقلانية التكنولوجية في فلسفة هربرت ماركوز(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) بومنير, كمال; بلعزوقي, كمال ( مدير البحث )تناولت في هذا البحث مسألة العقلانية التكنولوجيةعن أحد الفلاسفة المعاصرين و هو هربت ماركوز، و يبحث فيها عدم وجود تناقض في فكره ،حيث يتم توحيد العقلانية في سياق السيطرة، و لكن يمكن توجيهها أيضا لما يخدم الإنسان و يحرره.Item الأسباب الإجتماعية و الإقتصادية و الصحية لوفيات النساء الحوامل و الأطفال(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) كواش, زهرة; حويتي, أحمد (مدير البحث)يتهيأ لنا من الوهلة الأولى، عندما نتحدث عن وفيات النساء الحوامل والرضع، أن هذا الموضوع هو موضوع صحي وطبي ولكن إذا حللنا هذه الظاهرة، نلاحظ أن أبعادها تفوق هذا التصور، فهي مرتبطة بمستويات كثيرة ديمغرافية ومنها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، مما يخرج هذه الظاهرة السكانية من إطارها المعهود والمحدود، إلى آفاق أخرى، تسمح بدراستها لمعرفة وزنها الحقيقي في المجتمع، ثم تحليل الأسباب التي أدت إلى تفاقمها. فالوفاة هي ظاهرة طبيعية وعامة وشاملة لكل الكائنات الحية، ولا نستطيع توقيفها، ولكن من غير الطبيعي أن تكون أسباب الوفاة، أسباب غير قاتلة، أو أسباب يمكن معالجتها، سواء كانت هذه الأسباب صحية أو اجتماعية أو ثقافية و التي تشير إلى تخلف المجتمع. لذلك تكون نهاية هذه الدراسة هي وضع بعض الحلول والاقتراحات لتخفيض معدلات وفيات الأمهات والأطفال، والأهم من ذلك، هو التعريف بهذه الظاهرة التي لا تكاد أن تكون معروفة لأنها منحصرة في الوسط الطبي فقط. و ذلك من خلال الرجوع إلى الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تساهم في رفع معدلات الوفيات لدى الحوامل والرضع. ينحصر هدف المستخدمين في الصحة والأطباء المختصين في أمراض النساء والتوليد، في تقديم العلاج ومحاولة انقاد حياة النساء الحوامل والأمهات والأطفال إذا تعرضوا لخطر الموت ولكن لا يهتمون بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية والثقافية التي أدت بهذه الفئة من المجتمع للوصول إلى هذه الحالة لأن هذه الخلفيات ليس لها مكان في مجالهم العملي وغير مطالبين بدراستها، ولكن هذا لا يعني إهمال هذا الجزء القيم من الواقع المرتبط بمختلف الأحداث الموجودة في المجتمع. فظاهرة الوفاة التي يمكن أن نتخيل أن دراستها من اختصاص الطبيب، تراها تدرس من قبل عالم السكان وعالم الإحصاء وعلماء الاجتماع وعلماء النفس. ولكن من المفيد جدا، لدراسة هذا النوع من الظواهر السكانية أن تكون لدينا بعض المعارف الطبية، فعلم السكان طور الدراسات السكانية من خلال طرق تحليل الظواهر السكانية وتحديد المفاهيم والطرق الجديدة للتحقيق الميداني وجمع البيانات معالجة المعطيات العددية المرصودة من خلال نسب ومعدلات وأخيرا البحث عن الأسباب وقد تبنت المنظمة العالمية للصحة ومنظمة اليونيسيف وعدة منظمات أخرى هذا الموضوع لتدعيمه في الدول المتخلفة التي لم تشعر بأهمية هذه الظاهرة. بحيث فرضت على الدول المتخلفة القيام بإحصاء عدد وفيات الأمهات التي كانت تحصى ضمن الوفيات العامة وكذلك بالنسبة للأطفال بعد أن حددت مستويات وفيات الأطفال وقسمتها إلى وفيات داخلية التي تحدث داخل الرحم والوفيات حول الولادة والولادات الميتة... إلخ. والجزائر كدولة من دول العالم الثالث، لم تهتم بهذه الظاهرة، إلا في السنوات الأخيرة. وخاصة وفيات الأمهات، بحيث بدأ إحصاؤها في سنة 1999. وحتى وفيات الأطفال التي لم تكن ظاهرة جديدة في المجتمع الجزائري، إلا أننا نلاحظ تغيرا واضحا في دراسة هذه الظاهرة، من خلال التحليل والتفصيل والتدقيق في الدراسة، لهذا فإن المراجع والإحصائيات المتوفرة غير كافية، وأول دراسة اهتمت بوفيات الأمهات في الجزائر اهتمت بالخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والديمغرافية هي الدراسة التي قام بها المعهد الوطني للصحة العمومية سنة 1999 تحت عنوان ... " Enquête Mortalité Maternelle Année 2001 " وقد انتهت هذه الدراسة في سنة 2001. وأمام الغياب الكبير للدراسات والأبحاث حول وفيات الأمهات والأطفال، تطرقنا لهذا الموضوع، محاولة لتقريب الرؤية حول ما يحيط بهذا الموضوع، و نرجو أن يكون عملنا نقطة انطلاق لأبحاث علمية أخرى تكون أكثر دقة وأكثر أهمية لمعالجة هذا المشكل الاجتماعي الخطير، ولعل أول مشكل يمكن معالجته هو نشر الروح العلمية والروح الجماعية في دراسة الظواهر الاجتماعية لفائدة المجتمع ، لأن البحث العلمي مـا زال ضيق الآفاق بدليل الصعوبة الكبيرة وغير المتوقعة لمعالجة موضوع حساس كهذا الموضوع بحيث إذا تمت معالجة هذه الظاهرة معالجة علمية ودقيقة وذلك من خلال توفير الإمكانـيات والوسائل الكبيرة و الضرورية لذلك، فإن هذه الدراسة تهدف إلى تحديد الأسباب المباشرة والأسباب غير المباشرة التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات وفيات الأمهات والنساء الحوامل والأطفال، وتأتي بعدها مرحلة تحديد التوصيات والاقتراحات التي ينبغي أن تتبناها السياسة السكانية وذلك من خلال أبراز النقائص ومحاولة تحسين الأوضاع المهنية والخدمات الصحية وتدعيمها وتشجيعها وبالتالي توفير الظروف الملائمة والضرورية للمستخدمين في الصحة والأطباء لممارسة مهنتهم كما ينبغي، والتي نأمل أن تعود آثارها الإيجابية على صحة الأم والطفل والصحة العامة.Item العقلانية في المنهج التجريبي الحديث(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) غازي, محمد; الطالبي, عمار (مدير البحث)يتضمن البحث أصل المعرفة عند كل من العقليين و التجربيين، إضافة إلى مفهوم الإستقراء و طرائقه و أسسه العقلية مع الكشف عن المفاهيم الجديدة في العلم المعاصر و الإبستيمولوجيا المعاصرة و الروح العلمية الجديدة.Item أثر المنطق في البلاغة عند أبي يعقوب السكاكي(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) بحري, علي; طالبي, عمار (مدير البحث )حاولنا في هذه الدراسة التأكد من الدعوى التي تزعم الأثر الكلي للمنطق في البلاغة العربية من خلال كتاب "مفتاح العلوم" للكافي (نموذجا) توفي 626 هجري وجدت فراغا كبيرا في دراسات المقارنة، وأثر الفكر الأجنبي في تطورها وعلاقتها بالبلاغات الأجنبية، فيها ما ينكر وجودها إطلاقا منها ما يشكك في بعضها ومنها ما يثبتها إثباتا شاملا لم يطور الكاكي المنطق ولا البلاغة حيث إضطر بين التيارين المنطقي والبلاغي.Item إشكالية السؤال السوسيولوجي في الفكر العربي المعاصر "الواقع العربي بين ماضي الأنا و حاضر الآخر"(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) حنطابلي, يوسف; مقراني, الهاشمي (مدير البحث)يتناول هذا البحث العلاقة بين أزمة علم الإجتماع و الوطن العربي و أزمة الفكر العربي المعاصر حيث لم يعتمد الواحد على ألآخر عند التأسيس في المرحلة المعاصرة، فلم ينطلق الفكر العربي المعاصر و لم يعزز لنا نظرية معرفية للإنطلاق و تأسيس علم إجتماع عربي كما أن علم الإجتماع لم يتأسس على أرضية الفكر العربي المعصر من خلال مقولاته.Item المدرسة الجزائرية و الاستراتيجيات الأسرية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) بورغدة, عائشة; بوزيدة, عبدالرحمان (مدير البحث)حاولنا من خلال هذه الأطروحة تحليل الأبعاد المختلفة لوعي وممارسات الأولياءتجاه المدرسة وتفكيك هذه العلاقة إلى عناصرها المكونة المختلفة للتعريف على الإستراتيجيات وإظهار ما للأسرة من أثر في توفير فرص نجاح أكبر للأبناء وإبراز أهم العوامل المؤثرة في هذا السلوك أو ذلك مركزين على ما تبذله الأسر حسب موقعها الإجتماعي، في سبيل تمدرس أبنائهاItem علم الاجتماع التدبير(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) خريبش, عبدالقادر; مقراني, الهاشمي (مدير البحث)تهدف هذه الأطروحة إلى دراسة التدبير في مختلف النظريات الكلاسيكية الحديثة ثم الإهتمام بالمنظور الإسلامي للتدبير، من خلال تناول السمات التنظيمية للمدبر المتاجر و إستراتيجية وفق نظرية ميشال كروزيي M.CROZIW في تحليل التنظيمات أو التحليل الإستراتيجي.
