الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
3 results
Search Results
Item واقع الثقافة التنظيمية و تأثيرها على السلوك التنظيمي داخل المؤسسة الجزائرية((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah( جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) مسيلتي, عيشة; مقراني, الهاشمييعتبر موضوع الثقافة التنظيمية من المواضيع المهمة التي حظيت باهتمام الباحثين في مجال الإدارة والتنظيم. بدءا من أن ما يمثلها هم عبارة عن فعالين اجتماعين تحكمهم في ذلك مجموعة من قواعد لترتيب أنشطتهم في شكل قيم واتجاهات، غير أن طبيعة هذه القواعد مرتبطة بنوع الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعمل في ظلها هؤلاء، وبالتالي هذا ما ينتج ما يسمى بالسلوك التنظيمي الذي يعد هو الأخر القاعدة الأساسية لتحقيق العملية التنظيمية التي تسعى المؤسسة إليها. ومن هنا عمدنا في دراستنا هذه إلى البحث في واقع الثقافة التنظيمية وتأثيرها على السلوك التنظيمي بالنظر في الظروف التي تعمل في ظلها مؤسسة الدراسة، وقد اتبعنا للمنهج الوصفي و المنهج الكمي ثم تطبيقها بيانيا على مجتمع البحث باستعمال لأسلوب المعاينة الطبقية، واتخاذا لاستمارة بالمقابلة كتقنية رئيسية في جمع المعطيات، والمقابلة والملاحظة بالمشاركة كتقنية تدعمية. انطلاقا من تحليلنا لمختلف المعطيات البيانية التي تم استنقائها من مجتمع الدراسة، اتضح لنا أن قوة القاعدة التنظيمية متوقف على الاستثمار الفعال للمورد البشري الذي يظهر من خلال نوع الثقافة التي تحملها المؤسسة من جهة والسلوك التنظيمي الذي يطبع به أفرادها من جهة أخرى، وذلك بتفاعل أربعة أبعاد أساسية تتمثل في: القيم، التدريب، الانضباط والمناخ التنظيمي. الكلمات المفتاحية: ثقافة المنظمة، السلوك التنظيمي، العملية التنظيمية.Item علاقة السلوك القيادي الإداري بالسلوك التنظيمي للعمال((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah ) جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) زغدودي, مريم; مقراني, الهاشميتعيش المنظمات اليوم في عصر يتسم بالسرعة والمفاجأة وعدم الاستقرار، ويشهد ثورة هائلة في التكنولوجيا والاتصالات، وزيادة حدة المنافسة، وزيادة وعي المواطنين ومطالبتهم تقديم سلع وخدمات ذات جودة عالية فكان لازما على المنظمات مواجهة تلك التحديات بالبحث عن أساليب إدارية حديثة وإعادة النظر في كثير من المفاهيم الإدارية التقليدية ضمان البقاء والاستمرارية وزيادة قدرتها على تحقيق أهدافها بكفاءة، ولما كانت القيادة روح الإدارة المعاصرة والمحور الذي تقوم عليه أنشطة المنظمات زاد البحث عن نمط قيادي قادر على التعامل مع تحديات العصر وظروفه، فالقيادة تعمل على توسيع اهتمامات العاملين وتعميق مستوى إدراكهم وقبولهم رؤية المنظمة ورسالتها وتقدم الرعاية المتميزة لكل عضو في المنظمة، فتنمي قدراتهم وتمكنهم وتغرس في نفوسهم الثقة والقيم الأخلاقية العالية وتشركهم في القيادة فتخلق الانسجام بين أهدافهم وأهداف المنظمة مما يكون له أثر ايجابي في تنمية سلوك المواطنة التنظيمية لديهم، فقد أشارت العديد من الدراسات إلى العلاقة الوثيقة بين نمط القيادة ودرجة ممارسة العاملين سلوك المواطنة التنظيمية، فالمدير التحويلي عادة ما ينتهج سلوكيات متنوعة لإشباع حاجات العاملين ويحفزهم ويدفعهم إلى تحقيق إنتاجية عالية تفوق ما هو متوقع منهم وإيجاد إحساس بالأهداف المشتركة التي تستحق دعم العاملين وتكريس أنفسهم لتحقيقها، وتقديم الدعم الفردي، والاستثارة الفكرية، وتكوين بيئة ابداعية، ونشر التعاون بين العاملين وتعميق مستوى إداركهم للنظر إلى ما هو أبعد من اهتماماتهم الذاتية، مما يكون له الأثر الايجابي في تنمية شعور العاملين بالرضا الوظيفي، والمسؤولية، واحترام الذات. كما يسودها مناخ من الايجابية والتعاون والانسجام، والعمل بروح الفريق، فيتعزز لدى العاملين فيها الولاء التنظيمي، والشعور بالعدالة التنظيمية، مما يحقق لها الاستقرار التنظيمي ويسهم في زيادة معدلات الأداء وتحسين نوعيته، وبذلك تعد سلوكيات القيادة التحويلية من أهم العوامل التي تسهم في تعزيز سلوك المواطنة التنظيمية لدى العاملين.Item دور التنشئة القاعدية في تحديد سلوك العامل داخل المؤسسة(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) خاوي, ميادة; مقراني, الهاشميالملاحظ لأغلب الدراسات حول المؤسسة الاقتصادية العمومية في الجزائر، أن هاته الأخيرة تعاني من نقص أو غياب كلي للعقلنة الاقتصادية والتكنولوجيا التي يقتضيها هذا النوع من التنظيمات الحديثة ذات الأهداف الاقتصادية، أي أن هناك عجز في ربط الهدف بالوسيلة المناسبة له، فأصبحت تعاني من صعوبات في تحقيق الأهداف التي كانت سببا في وجودها، وفي العمل على تحقيق التنمية والتقدم للمجتمع ككل، وقد ارجع البعض من الباحثين والدارسين في هذا المجال أن المشاكل التي تعاني منها المؤسسات الجزائرية اليوم، يعود جزء كبير منها إلى إهمال الجانب الإنساني والثقافي في دراسة الموارد البشرية. ومن هذا المنطلق فإن دراسة التنظيم وعلاقات العمل داخله تتطلب الاهتمام أولاً وأخيراً بدراسة قيم الأفراد العاملين ومعاييرهم الاجتماعية، هذه القيم والمعايير الاجتماعية التي يشتركون في كثير منها مع غيرهم من أفراد مجتمعهم بفعل عملية التنشئة الاجتماعية التي مروا بها .
