الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
7 results
Search Results
Item واقع و أفاق اللغات الأجنبية في الجامعات الجزائرية اللغتين الفرنسية و الإنجليزية نموذج(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) تلابوزرو, إيمان; مغربي, عبد الغني(مدير البحث)تهدف هذه الدراسة إلى إبراز الدور اللغة في المجتمع الجزائري منها اللغات الأجنبية بداية من الطور الإبتدائي إلى التعليم المتوسط إلى التعليم الثانوي وصولا إلى الطور الأخير وهو التعليم الجامعي، و محاولة التأكد من عدم التحصيل الدراسي في مجال اللغات الأجنبية قسم علم الإجتماع و مدى فعالية كل المؤسسات التعليمية في تحضير المتعلم للفهم القرائي و الكتابي للغات الأجنبية منها الأسرة والجامعة و أشرنا إلى أن ما توصلت إليه هذه المحاولة محدودا جدا ، ولا يمكن بشكل من الأشكال تعميمه ، إلا أنه في الوقت ذاته قد يسمح إلى حد ما بقول أن الجامعة الجزائرية تواجه أزمة حادة في مقابل ما ينتظرها من تحديات وإنها إذا إستمرت هذه الأزمة يكون من الطبيعي أن يحدث نوع من التباعد و الإنفصال بين هذه الجامعة من جانب و التطور الإجتماعي من جانب أخر.ويمكن القول أيضا أن أصل هذه الأزمة يعود من جهة إلى غياب فلسفة واضحة بدايتها الطور الأول من التعليم إلى غاية نهايته بالمرحلة الجامعية.Item التمكين الوظيفي للعاملين وعلاقته بجودة الحياة في العمل((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) بورزق, يوسف; رياش, سعيدهدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين التمكين الوظيفي وجودة حياة العمل لدى أساتذة التعليم الثانوي بمدينة مستغانم، كما هدفت أيضا معرفة الفروق بين الأساتذة حسب المتغيرات الديمغرافية: الجنس، المؤهل العلمي، الخبرة، لذا تم تطبيق أدوات الدراسة على عينة قوامها (243) أستاذا وأستاذة، وتم التحقق من صحة الفرضيات بإتباع المنهج الوصفي، وبعد معالجة البيانات إحصائيا باستخدام برنامج SPSS v20Item مصادر الضغط المهني وعلاقتها بالدافعية للانجاز والولاء التنظيمي لدى أساتذة التعليم العالي((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) سيدهم, كلثوم; بلاش, صليحةدوافع العمال متعددة فمنها المادية ومنها المعنوية ،وعلماء الادارة توصلوا إلى أن الولاء التنظيمي يعتبر حافز ذاتي قوي يدفع العامل الإنجاز ،فالولاء التنظيمي شعور داخلي يجعل الفرد يتبنى قيم وأهداف مؤسسته ويسعى لتحقيقها كأنها أهدافه الشخصية ،ولذلك يعتبر هذا الرابط (الولاء التنظيمي) مؤشرا أكثر صدقا ودلالة تعتمد عليه المؤسسات في التنبؤ بمدى استعداد عمالها لتحقيق أهدافها والوقوف بجانبها في أوقات الأزمات. منكل ما سبقتستمد دراستنا هذهأهميتها ،حيث حاولنا دراسة العلاقة بين مصادر الضغط المهني والدافعية للإنجاز والولاء التنظيمي وأسقطناها على عينة من الاساتذة بالمركز الجامعي الحاج موسى أق أخموك بتامنغست ،وبعد الاطلاع على العديد من الأدبيات النظرية والتطبيقية المتعلقة بمتغيرات الدراسة تم صياغة مجموعة من التساؤلات والفرضيات لها ،والتي قيست ب (مقياس الضغط المهني ،ومقياس الدافعية للإنجاز ومقياس الولاء التنظيمي)Item علاقة نمطي القيادة "التحويلية والتبادلية" ونمطي الشخصية "أو ب" بالاحتراق النفسي لدى أساتذة الطور الثانوي((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) حموش, أسماء; بلعربي, الطيبحملت هذه الدراسة عنوان "علاقة نمطي القيادة التبادلية والتحويلية ونمطي الشخصية "أ وب" بالاحتراق النفسي لدى أساتذة الطور الثانوي"، وهي دراسة ميدانية اعتمدت على المنهج الوصفي الإرتباطي، وهدفت للكشف عن واقع العملية التسييرية بالمدرسة الجزائرية وعن الصحة النفسية للأستاذ ممثلة في غياب واحدة من أكبر الظواهر النفسية التي يعانيها موظفو المهن الخدماتية عموما وهي "الاحتراق النفسي"، وكذلك الكشف عن الارتباطات الممكنة بين السلوك القيادي للمدير ونمط شخصية الأستاذ مع ظاهرة الاحتراق النفسي لديه وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة المعلومات الخاصة إضافة إلى بطارية مقاييس تضم: الإستبانة متعددة العوامل للقيادة (Multifactor Leadership Questionnaire) لكل من"باس وأفوليو" (Avolio & Bass) ومقياس"ماسلاش" للاحتراق النفسي (Maslach Burnout Inventory) الذي قننه للبيئة العربية عدد من الباحثين ومقياس (Goliszek) لنمطي الشخصية "أوب".Item القيم الدينية والظواهر السلوكية لدى أساتذة المؤسسة التعليمية الجزائرية(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بن ملوكة, بلخير; بوسعادة, رشيديهتم موضوع هذا البحث بالقيم الدينية والظواهر السلوكية ويحاول أن يميط اللثام عن مدى العمل بالقيم والالتزام. اذ هو موضوع الساعة، هدفه تشخيص موضوعي لمدى انتشار القيم الدينية على مستوى المؤسسة التربوية وعلاقتها باتقان العمل، لأن الواقع الراهن أخذ يبتعد شيئا فشيئا عن القيم والمبادئ الأصيلة، لأن للمجتمع صورة دينية لكن لا تتجسد في الواقع المعاش وخاصة في المجال العملي، بالممارسة والسلوك السوي.Item مدى فعالية التكوين النفسي التربوي و أثره على مستوى اكتساب الطالب الأستاذ لمهارات تنفيذ الدرس(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) بن عيسى, آسيا; فتاحين, عائشةالكل يتّفق على أن مهنة التدريس من المهن الأكثر حساسية، وأهميته، وصعوبة، فهي تتكفل بإعداد الأجيال وبناء المجتمعات، وصياغة العقول البناءّة المبدعة، وبناء الفرد ليس بالمهمّة، لأنّه الجسر الذي يربط المجتمع بمختلف التطورات العلمية، في مختلف مجالات التنمية. فمهنة التدريس تنمي الإطارات القيادية: سياسيا واقتصاديا، وتربويا، واجتماعيا، وعلميا. وطلبة اليوم هم من يقع على عاتقهم تولِّي إدارة المستقبل، خاصة منهم المدرسين، لذا تنظر إليهم نظرة المستثمر، ونتيجة لثورة المعلوماتية والتقنية، وثورة الاتصال، استدعت الحاجة إلى تطوير جميع عناصر منظومة التعليم وتحديثها، وتجويتها، حتى تستجيب لمقتضيات على الاهتمام الكبير في جميع دول العالم خاصة منها المتطورة؛ والجزائر كغيرها من الدول باشرت في هذا الاصلاح منذ مدّة، وانتقلت من مرحلة إلى أخرى ومن أصلاحات إلى أخرى، إلى أن تمّ أهم إصلاح في مجال البيداغوجيا والتعليمية حيث تمّ إقرار الإصلاح التربوي (2009 النصوص التنظيمية المديرية الفرعية للتوثيق ص 12-16). وتنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية وتعيين أعضائها في عام 2000، وتمّ تجسيد هذا الاصلاح ابتداء من الدخول المدرسي 2003-2004 حيث وضعت وزارة التربية الوطنية مناهج جديدة مبنية على التعليمية، والنهوض بها، واعتُمد في التدريس في كل المراحل التعليمية. * إلاّ أن ممارسات هيئة التدريس بمختلف تخصصاتها وواقع التعليم العالي، لازال يحتاج إلى إعادة نظر وتقص لإستدراك نقاط الضعف، وتعزيز نقاط القوة، وعلى هذا الأساس، تمّ اختيار موضوع الذي يتناول: مدى فعالية تكوين الطلب الأستاذ ولإعداده وأثر ذلك في إكسابه مهارات تنفيذ الدرس بالمدرسة العليا للأساتذة (القبة وبوزريعة) إشكالية الدراسة: تعتبر المدارس العليا للأساتذة من أهم القطاعات الحيوية، في مجال التربية والتعليم، وجب تطويرها حسب مقتضيات سوق العمل، وأي خلل أو قصور في إعداد المعلم عمليا، تربويا، باعتباره المحور الرئيسي في العملية التعليمية، وبما أن التقويم التربوي يصاحب العملية التعليمية، فإن الباحثة تناولت هذا البحث لإلقاء الضوء على واقع هذا الإعداد الذي يحتاج إلى ترشيد؛ لأن ملامح الضعف في مخرجات التعليم بالمدارس العليا للأساتذة ظاهرة في جودة نوعية مخرجات العملية التكوينية. كما يرى كل من (الزهراني 2009، الكبيسي، كيلافو 2012) أن الواقع يُشير إلى وجود عدّة اختلالات في المنظومة التعليمية الخاصة بإعداد الطالب الأستاذ؛ استشعرت الباحثة بضرورة عملية تقويم عملية التكوين لتطوير برامجها بما يؤهل الطالب لاكتساب مهارات تنفيذ الدرس ومما دفع الباحثة إلى هذا البحث نتيجة لدوافع عديدة، أهمها: 1- عمل الباحثة الميداني في تدريس الوحدات التربوية الموجهّة للتكوين التربوي للطلبة الأساتذة في المدرسة العليا للأساتذة - القبة- وذلك لمدة تفوق 30 سنة – مما مكّنها من الاحتكاك بالطلبة الأساتذة، ومعايشة التغيرات التي طرأت على مستوى التكوين والإعداد...الخ واطلاعها على البرامج التربوية والتغيرات التي طرأت عليها...الخ، كل هذا وغيره جعل الباحثة تستشعر وأن هناك حاجة ماسة لإجراء هذا البحث. 2- الاطّلاع على بعض المقرّرات الجامعية الأخرى –في علوم التربية وعلم النفس- (على سبيل المثال – فرنسا، مصر والمغرب) أوضح وجود ثغرات على مستوى مقرراتنا وطرائق تدريسها ...الخ. 3- الاطّلاع على بعض الدراسات السابقة لبعض الدول العربية والأجنبية، وملاحظة نقائص وثغرات في مناهجنا وفروق بيننا وبين ما يُدرّس في هذه الدول من حيث البرامج وطرائق تدريسها....الخ. 4- معاناة الباحثة كأستاذة (سواء في المحاضرة، أو في حصص التطبيق على مستوى البحوث) لضعف المستوى التربوي النفسي للطالب الأستاذ، وعدم اهتمامه بهذا التكوين رغم ضرورته مقارنة مع الإعداد العلمي بل وعدم وعيه في كثير من الحالات وعند معظم الطلبة بأهمية وضرورة هذا التكوين. 5- رغم أهمية عملية التربص (خاصة لما لها علاقة وطيدة بمهارات التدريس على مستوى مرحلة التنفيذ من العملية التعليمية) إلا أنها تعاني من ثغرات ونقائص كبيرة مما يعيق تحقيق أهدافها. 6- مسايرة للإصلاحات التربوية البيداغوجية على مستوى المنظومة التربوية الجزائرية، في مختلف مراحل التعليم، خاصة فيما يخص –مقاربة التدريس بالكفاءات-، وما تعانيه هذه المقاربة من ثغرات، ونقائص وفروقات في تطبيقها...الخ ممّا يجعلها في حاجة إلى دراسات ميدانية –على مستوى الواقع التعليمي المعايش- حتى تُعزّز بما يرقى بها إلى المستوى المطلوب الذي يحقق أهدافها. ويقدم البحث إلى القارئ من خلال فصول نظرية وأخرى ميدانية بحيث يشمل الباب الأول الجانب النظري ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول التمهيدي: يتناول الإشكالية والفرضيات وأهداف البحث ومفاهيمه بالإضافة إلى الدراسات السابقة وختم الفصل بتعقيب عن هذه الدراسات ثم تحديد موقع الدراسة الحالية منها. - الفصل الثاني: يتناول من خلال التعريف بتنظيم وسير عItem علاقة تقدير الذات بالكفايات التدريسية لدى أساتذة التعليم الثانوي(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بوزقزي, رزيقةتناولت دراستنا موضوع تقدير الذات والكفايات التدريسية لدى أساتذة التعليم الثانوي، حيث عرفنا تقدير الذات بأنه التقويم الذي يقدمه الأستاذ لنفسه، أما الكفايات التدريسية فهي القدرة على أداء المهارات والسلوكات التي يقوم بها الأستاذ من خلال أبعاد كفايات أكاديمية، كفايات التخطيط للدرس، كفايات تنفيذ الدرس، كفايات ضبط الصف وكفايات التقويم. جاءت إشكاليتنا: هل توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين تقدير الذات والكفايات التدريسية لدى أساتذة التعليم الثانوي، وانبثقت منها فرضيات جزئية: هل توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين تقدير الذات وكل بعد من أبعاد الكفايات التدريسية. قامت الطالبة الباحثة بتصميم مقياسين الخاصين بالدراسة (تقدير الذات والكفايات التدريسية)، توصلت النتائج "لا توجد علاقة بين تقدير الذات والكفايات التدريسية" "لا توجد علاقة بين تقدير الذات وكل بعد من أبعاد الكفايات التدريسية" "لا توجد علاقة بين تقدير الذات والكفايات التدريسية تبعا للمواد الدراسية" (علمية، أدبية، تقنية) يعني ذلك أنه لا تتأثر العلاقة بين تقدير الذات والكفايات التدريسية تبعا لاختلاف المواد الدراسية.
