الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
4 results
Search Results
Item قضايا الإصلاح في مصر والجزائر من منظور مجلتي المنار 1898 - 1935 م والشهاب 1929-1939(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2018) قبال, مراد مولود, عويمر (مدير بحث (يعتبر الإصلاح رسالة الرسل وصفوة الخلق، ولقد تهيأت ظروف شخصية ومحلية وعالمية استدعت القيام به في العالم العربي الإسلامي أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. ومن أبرز المصلحين خلال هذه الفترة الشيخ محمد رشيد رضا في مصر، والعلاّمة الإمام عبد الحميد بن باديس في الجزائر، اللذان استعانا بجملة من الوسائل من بينها الصحافة. أنشأ الأول مجلة المنار (1898-1935م) لهذا الغرض، بينما أسس الثاني صحيفة الشهاب (جريدة ثم مجلة) (1925-1929م). خاضت المجلتان في مختلف القضايا الإصلاحية (السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، الدينية)، وعرضت رؤيتهما لتجاوز التخلف والانحطاط، وتحقيق النهضة الشاملة. وقد تشابهت واختلفت رؤية المجلتان للإصلاح، وذلك انطلاقا من اختلاف بيئة وبنية المصلحين الكبيرين (رشيد رضا وابن باديس)، كما تماثلت الرؤى في الكثير من النظريات والمواقف، وهذا لأن منطلق الرجلين واحد، ألا وهو الكتاب والسنةItem التحولات الحضرية والاستراتيجية التربوية للأسرة النووية في الوسط الحضري(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) شعبان, أميمة; بومخلوف, محمد(مدير البحث)إن التحولات والتغيرات التي عرفها المجتمع برمته، وبشكل خاص المدن التي لقيت حظها من التطورات العمرانية، الاقتصادية، وخاصة التقنية التكنولوجية، فيها من العصرنة والرقي والتحضر والتقدم والرفاهية، ما يوازيه من سلبيات وتحديات وضغوط، مست بشكل مباشر الأسر والأبناء و الوظيفة التربوية على وجه الخصوص.في هذه الأطروحة تناولنا الموضوع من ناحية تأثير كل هذه التحولات على الوظيفة التربوية عند الأسر وكذا حالة المجتمع في امكانية مساندته أو عرقلته للأسرة في هذه الوظيفة، هذا في الجانب النظري . أما في الجانب الميداني فقد عالجنا إدراك الأسر لهذا المحيط والعوامل المساعدة على ذلك، ثم تناولنا مسألة استجابة الأسر للضغوط المحيطة بالتعديل والتجديد في وظيفتها التربوية، وفي ذات السياق اختبرنا مدى تبني الأسر لنموذج تربوي (الفرد المسئول)في تنشئتها للأبناء، لنصل في الأخير إلى مقاربة مسألة المساندة المؤسساتية للأسرة وهذا في الوسط الحضري.Item أثر حفظ القرآن الكريم في تنمية مهارات الأداء اللغوي لدى التلاميذ في مرحلة التعليم الإبتدائي بالجزائر((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) لطرش, ليلى; بلخير, عمرلقد حاولنا من خلال هذه الرسالة الكشف عن إمكانية حدوث انتقال أثر حفظ القرآن الكريم -في مرحلة التعليم الابتدائي- إلى تحسين وتطوير مهارات الأداء اللغوي للتلاميذ في مرحلة التعليم الابتدائي، متمثلة في مهارتي القراءة والتعبير بنوعيه الشفوي والكتابي، لأهميتهما في الحياة اللغوية للتلميذ، ذلك أن القراءة تعتبر -بقليل من التجاوز- هي اللغة، أما التعبيرين الشفوي والكتابي فيمثلان المرحلة التي ينتج فيهما التلميذ اللغة ويستعملها ويمارسها. ولقد اعتمدنا على دراسة ميدانية استهدفت قياس مهارات الأداء اللغوي لفئتين من التلاميذ؛ فئة تلقت حفظا للقرآن الكريم في مدرسة قرآنية وتزاول تعليمها الابتدائي في مدرسة ابتدائية، وفئة ثانية لا تتلقى النوع الأول من التعليم، وعن طريق المقارنة بين الفئتين توصلنا إلى نتائج أجابت عن الإشكالية المطروحة.Item الدور التربوي للأسرة في ظل التغير الاجتماعي والتحديث((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) جبايلي, سهام; بومخلوف, محمدإن استجلاء الواقع الاجتماعي التربوي يفضي بنا للوقوف عند عدة مشكلات، لعل أهمها ما يخص الأسرة والتربية اللذان نالتا اهتماما كبيرا لدى المهتمين وقد زاد الاهتمام أكثر نتيجة التغيرات الاجتماعية وبقدر ما أدت هذه التحولات إلى تحسين مستوى التفكير ونمط معيشة الأسرة وتدعيم التربية بأدوات حديثة، بقدر ما جعل الأسرة تعاني ضغوطات على أدائها لوظائفها التربوية، بسبب تدخل أطراف أخرى في توجيه وتربية الأبناء، وبالتالي أصبحت الأسرة تعاني مشكلات متعددة كالأمية، التفكك الأسري، ضعف الجانب المادي، كثرة انشغالات الآباء عن الأبناء ، ضعف الروابط القرابية ...ضف إلى ذلك نقص الوعي التربوي في المحيط الحضري الذي يشغل الأبناء مما يؤدي بهم إلى الانحراف السلوكي.وعليه فالأسرة تتعرض إلى ضغوطات تؤثر في وظيفتها التربوية وبالرغم من ذلك فهي تتعامل بحسب ظروفها وقد تتباين في أساليب التربية والأسس التي تعتمد عليها،وأخيرا يمكن القول أن الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية التربوية التي تقوم عليها أية حضارة فلا يمكن إهمالها والاستغناء عنها، وإنما علينا دعمها والتكفل بها للتغلب على الصعوبات التي تعترضها وتسهل أدائها لوظائفها خاصة التربوية.
