Repository logo
 

الأطروحات الدكتوراه

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846

Browse

Search Results

Now showing 1 - 5 of 5
  • Item
    المراكز التعليمية في الجزائر خلال الفترة العثمانية (924-1246هـ /1519- 1830م)
    (Algiers2 University Abou El Kacem Saâdallah, 2024) Aicha بابه، عائشة Babba; مختار، حساني(مدير البحث)
    التعليم هو المحرك الأساسي للحركة الفكرية والعلمية إذ به تنتشر الثقافة بين أفراد المجتمع وبه تتطور العلوم وتزدهر وبه أيضا يحقق المجتمع التطور التاريخي والرقي الحضاري ، فأي مجتمع يريد التطور والتحضر عليه بتشجيع العلم وخوض غمار البحث فيه . وعلى الرغم مما يُعاب على الحياة الثقافية والعلمية في العهد العثماني من تقلص فكري و جمود عقلي ، وغياب الإبداع والأصالة والتجديد إلا أن المراكز التعليمية ظلت بمثابة الوقود الذي يضيء الطريق في ذلك العصر ، فبرزت المساجد العظيمة التي نافست دروسها ما كان يلقى بالجامع الأزهر بمصر والزيتونة بتونس والقرويين بالمغرب الأقصى ، كما انتقل التعليم في تاريخ الجزائر العثمانية -بعدما كان محصوراً في الحواضر الكبرى ( كبجاية ، تلمسان ، قسنطينة ،الجزائر، وهران ) -إلى الأرياف و المناطق النائية وهذا ما جعل الزائرين إلى الجزائر في الفترة العثمانية ينبهرون بها ، وهذا الأمر وقف عنده الفرنسيون في فترة الإحتلال حيث رأو أن الأمية منعدمة تماماً وكان سكان الجزائر يجيدون الكتابة و القراءة و مبادئ الحساب الأولية والفضل في ذلك يرجع إلى مالعبته المراكز التعليمية من دور في نشر التعليم وتثقيف الفرد الجزائري : كالكتاتيب القرآنية ، والزوايا والرباطات ، وكذا المدارس والمعمرات والأندية المنزلية ، والمساجد ، والمكتبات في نشر التعليم رغم بساطته وعدم انفتاحه على ما شهدته أوروبا من ثورة صناعية و نهضة فكرية في شتى العلوم ( الطب ، الفلك ، الفلسفة ، الرياضيات)، و كذلك دور الوقف في تسيير وتغذية هذه المراكز التعليمية ،وعلى الرغم من غياب مؤسسات حكومية حاضنة للتعليم انتشر العلم ( خصوصاً التعليم الابتدائي ) في المدن الكبرى و الأرياف و القرى وظهرت ثلة من العلماء الأجلاء اشتهروا بمصنفاتهم العلمية و الدينية القيمة التي انحصرت أغلبها في المجال الديني و الأدبي و هذا راجع إلى طبيعة التعليم في تلك الفترة الذي كان نتاج للفترات السابقة Education is the main engine of the intellectual and scientific movement, as it spreads culture among the members of society, science develops and flourishes, and society also achieves historical development and cultural advancement .any society wants to develop and urbanize by encouraging science and engaging in research in it. Despite the intellectual contraction and mental rigidity that plagued the cultural and scientific life in the Ottoman era, and the absence of creativity and originality, educational centers remained the fuel that lit the way in that era, so the great mosques that competed with their lessons highlighted what was being thrown at the Al-Azhar mosque in Egypt, Zaitouna in Tunisia and the qarawiyyin mosque in the far Maghreb, and education moved after it was confined to the major metropolises ((Bejaia, Tlemcen, Constantine, Algeria)) to rural and remote areas, and this visitors to Algeria during the Ottoman period are impressed by it, which is what the French stood for during the occupation period, as they saw that illiteracy was completely absent and the population of Algeria They are fluent in writing, reading and the principles of arithmetic . This is due to the role played by educational centers from the role of Quranic manuals, corners and ties, as well as schools, madrasas and home clubs in spreading education, despite its simplicity and lack of openness to the Industrial Revolution and intellectual renaissance in various sciences(Medicine,Astronomy,Philosophy,Mathematis) in Europe, and despite the absence of government institutions incubating Education, Science spread and a constellation of eminent scientists appeared famous for their valuable works and a product of previous periods.
  • Item
    تأ ثير الفكر الإصلاحي على مكانة الطرق الصوفية في الجزائر 1900-1945
    (جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2020) دركوش, أحمد; مغدوري, (مدير البحث) حسان
    إن التأثير والتأثر بين جمعية العلماء والفكر الإصلاحي عموما وبين الصوفية والطرق الصوفية وزواياها، يرجع بالأساس إلى اختلاف المدارس الفكرية التي ينتمي إليها كل طرف، ولم تكن هذه الظاهرة تخص الجزائر فقط فقد كان التأثير سواء بالتصادم أو التوافق في كل الأقطار الإسلامية وعبر تاريخها الطويل. لقد تراجعت مكانة الطرق الصوفية أمام تأثير الفكر الإصلاحي الذي ربما يكون تطور وثورة على الفكر الطرقي فأغلب زعماء الإصلاح كانوا ينتمون إلى طرق صوفية مختلفة أو درسوا أو تتلمذوا أو أخذوا العلم من مشايخ زوايا مشهودا لهم بالعلم، ولم يتنكروا لهم ولكنهم أخذوا بأساليب الحضارة من تطور وحداثة، ومواكبة عالم الصحافة والصحف وتأثيرهما. كلا التيارين الإصلاحي والطرقي، تساهما في المحافظة على الهوية الجزائرية بأبعادها المختلفة The influence and influence between the Association of Scholars and Reform Thought between Sufism and the Sufi orders and their angles is mainly due to the different schools of thought, this phenomenon was not specific to Algeria, as the effect was whether by collision or consensus in all Islamic countries THIS THESE studied or took knowledge from REFORMER scholars from angles who were known for THE. Keep up with the world of journalism and newspapers and their impact.
  • Item
    الـــدّرّة البهيّــة علـــى المقدّمــــة الأجروميّــــة لمحمد بن زين الدّين عمر الحنفي الكفيري الدمشقي (ت1130هـ)
    (University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2022) موفق, علي; مريبعي, الشريف (مدير البحث)
    هذه الأطروحة هي إضافة إلى عدة محاولات سبقت لمحققين عديدين حاولوا إخراج ما هو موجود في بطون المكتبات والزوايا. وهي تسعى إلى تحقيق مخطوط في النّحو، وهو الدّرّة البهية على المقدّمة الأجرومية لمحمد الكُفيري (ت1130هـ)، وتحقيقنا ودراستنا لهذا المخطوط اقتضى منا تقسيمه إلى: المقدمة : تناولت فيها الإشارة إلى شرف تحقيق المخطوطات عامّة، ثم إلى الموضوع المُتناول، وأسباب اختياره، وذكرت خطة الدّراسة المتناولة. ** الباب الأول: باب الدّراسة: جعلته في فصلين: وتحدّثت في مباحث الفصل الأول عن عصر ابن أجروم وحياته، كما تناولت فيه متن الأجرومية وبيّنت قيمتها العلميّة. وتكلّمت عن شروحها. أمّا مباحث الفصل الثاني فتكلّمت عن عصر الشيخ محمّد الكفيري، وترجمت لحياته معتمدًا على كتب التّراجم. ثم وصفت النسّختين المعتمدتين في التّحقيق، وأشرت إلى منهج التّحقيق المتّبع. ** الباب الثاني: التّحقيق: فالغرض منها إخراجُه كما أراده مؤلّفه سليمًا صحيحًا وفق القواعد المتّبعة. ** وآخر شيءٍ صنعت عدّة فهارس للكتاب This thesis is an addition to many previous tries for numerous investigators who have tried to getting out what is inside the libraries and zawyas.It seeks to investigate a manuscript of grammar, and it is “Al-Durratu Al-Bahiyyaah” of “Al-Ajrumiyyah” by Mohamed Alkufairi(1130 AH). According to our investigation and study for this manuscript, we divided it into : The introduction: it includes the honor of realizing the manuscripts in general, the discussed topic, the reasons of choosing it and the research plan. Part one: Review of literature: it has two chapters. In the first chapter; I talked about the era of IbnAjrum and his life, I also talked about matn Al-Ajrumiyyah and clarified it scientific value alongside its explanation. In the second chapter, I talked about the era of Sheikh Mohamed Alkufairiand I translated his life according to biographies ’books. I described the two adopted copies of investigation and I mentioned the followed methodology of investigation. Part two: The investigation: its aim is to get it out properly and correctly as its author wanted it to be. Finally, I made many indexes for the book
  • Item
    التّصوف بين التّنظير والمُمارسة
    (Uiversity of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) طيبي, الأمين; بوسعادة, رشيد(مدير البحث)
    نهدف من خلال هذه الدّراسة إلى البحث عن العلاقة بين النّص التجريدي الصّوفي كتنظير من جهة، والممارسة الصوفية في المجتمعات الصوفية التي تعبر عنها مؤسسات الزوايا اليوم من جهة أخرى، وقد انطلقنا من إشكالية مفادها: هل الممارسات المشاهدة اليوم تعبر عن التصوف الحقيقي؟ وإذا كان هناك متصوفة فما هو دورهم؟ وماهي مكانتهم في الأنساق الاجتماعية المختلفة؟ وقد طبّقنا في دراستنا هذه( المنهج الأنثروبولوجي) عبر أدواته المتعددة من أجل فهم أعمق للمُمارسات الصّوفية وما تحمله من مفاهيم ودلالات وسلوكيات، وقد خلصنا إلى أنّ التصوف لازالفعّالية وقوة اجتماعية كبيرة، كما هو دليل على حضارة الأمم أو انحطاطها، إضافة إلى أنّه أداة لتحقيق التوازن الرّوحي في ظل هيمنة المادّة، كما هو مقياس يعكس الأزمة الأخلاقية التي تعيشها المجتمعات وعامل توازن بين المذاهب المختلفة،كما خلصنا إلى نتيجة مفادها أن الزّوايا الرحمانية طريق صوفي تندُر فيهالممارسات البدعية، وهو ما يتجلى في وظائفها الثقافية والاجتماعية المختلفة . In this study, we aim to explore the relationship between the abstract Sufi text as a theory and the Sufi practice in the Sufi societies expressed by today’s Zawayainstitutions as social institution, the problematicis : do the practices seen today reflect true mysticism? And if there are Sufis, what is their place in different social patterns?In this study, we applied the anthropological for a deeper understandingtheir concepts, connotations, and behaviors. And we have concluded that soufism is still of great social effectiveness and social interaction , is evidence of the civilization or decline of nations, It is also a tool for achieving spiritual balance under the dominance of matter, as well as a measure that reflects the moral crisis in societies, in addition to being a factor of balance between different Islamic doctrines, and we have concluded that the Rahmanian are a Sufi path where nefarious practices are rare, which is reflected in their different cultural and social functions
  • Item
    الحقل الديني في منطقة القبائل
    (University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) نقروش, حميد; بوسعادة, رشيد(مدير البحث)
    يتمحور إطار دراستنا في المؤسسات الدينية المرابطية في منطقة القبائل، كمنطقة عرفت كل أشكال الإسلام في المغرب العربي، كموطن للزوايا والأولياء الصالحين والطرق الدينية. فقد أشار مختلف علماء الأنثروبولوجيا والاجتماع إلى دورها الاجتماعي، الديني والسياسي. فالدراسة تهتم بأشكال وأنماط الممارسة الدينية في منطقة القبائل، منطقة استطاعت أن تثير المهتمين والدارسين في مختلف التخصصات، لأنها تزخر بمؤسسات دينية عديدة، كما عرفت أنها من بين أهم معاقل الطرائق الصوفية في المغرب الكبير، فلا توجد بقعة لا يوجد فيها زاوية أو تعلوها قبة، ولا توجد قرية لا تعلوها مئذنة. فأمام هذه الانشغالات المعرفية، حاولنا أن نقف على حقيقة المكانة والأدوار الحالية للزوايا المرابطية في منطقة القبائل، وذلك من خلال التركيز على مختلف الاستراتيجيات التي تتبناها هذه المؤسسات لإعادة إنتاج الرابط الديني والاجتماعي مع أهل القرية التي توجد فيها والمحيط الخارجي المتمثل في الزوار الوافدين إليها، أين تستثمر في مجموعة من رؤوس أموال رمزية في غالبيتها، كالنسب الشريف، القرابة، البركة، والعلم وغيرها... هذا ما يجعلها تحافظ على بقائها واستمرارها في الحقل الديني القبائلي