الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
4 results
Search Results
Item تطور علم الحديث بالمغرب الأوسط من القرن الخامس إلى القرن التاسع الهجري 5-9هـ/11-15م(Algiers2 University Abou El Kacem Saâdallah, 2024) Ayoub معزوز، أيوب Mazouz; بوعقادة، عبد القادر (مير البحث)فرض علم الحديث وجوده ضمن العلوم النقلية بالمغرب الأوسط منذ القرون الأولى لنشأة هذا القطر، وباعتبار الحديث النبوي ثاني مصدر للتشريع؛ وشارحا وموضحا للقرآن الكريم وشرائع الدين، فإن نصوصه دخلت المغرب الأوسط مع طلائع الفاتحين من الصحابة والتابعين، وفي ظل التغير المستمر للأوضاع السياسية للعالم الإسلامي عموما والمغرب الأوسط خصوصا - ومعها مختلف جوانب الحياة من ثقافة واقتصاد وعادات... فإن تأثير ذلك مس علم الحديث والمحدثين، سيما من الناحية المنهجية والمكانة الاجتماعية، حيث ظهرت آثار – ما يصطلح عليه بين الباحثين-:مراحل تبلور علم الحديث، أو تطوره من نصوص تشريعية إلى علم مستقل له ضوابطه وعلومه الفرعية، على مؤلفات محدثي المغرب الأوسط. The Hadith science was located Within the transportation Islamic sciences in central Maghrib From the early centuries for the formation of this country, Considering the Hadith of the Prophet is the second source of Islamic legislation, and Explaining of the Holy Quran and the religious laws, His texts entered the Central Maghreb with the Companion and conquerors screening. In light of political change of the Islamic world in general, and Central Maghreb in particular- And the various aspects of life from culture, economy and customs... The effect touched the Hadith science and scientist, particularly with methodological and social status. Where traces appeared, which has been termed as (the Developmentscience of Hadith) From legislative source to independent science, it has its rules and subsidiary sciences, On the books of the Hadith scientist in Central Maghreb.Item العمران الإسلامي لمدن أقاليم المغرب الأوسط من خلال المصادر المكتوبة والمادية مدن: تنس-مرسى الدجاج-مستغانم-هنين (ق2هـ - 9هـ / 8م – 15م) أنموذجا، دراسة تاريخية وأثرية(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2024) قدور طاهري Kaddour Tahri, حكيم Hakim; بوتشيشة, علي (مدير البحث)لقد شهد المغرب الأوسط نهضة عمرانية واسعة بداية من الفتح الإسلامي إلى نهاية آخر دولة مستقلة به، وقد برزت معه العدد من المدن تنافس مدن المغربين الأدنى والأقصى وحتى المشرق الإسلامي، فهذه الحواضر تعددت وظيفتها ودورها بين العواصم والمدن الصغرى، وعليه كانت دراستنا تتمحور حول العمران الإسلامي لمدن أقاليم المغرب الأوسط بين المصادر المكتوبة والبقايا الأثرية، بحيث اخترنا مجموعة من النماذج والمتمثلة في تنس ومرسى الدجاج ومستغانم وهنين، فهذه النماذج تم تصنيفها في خانة المدن المندثرة باعتبار أنها فقدت جزء كبير من عمائرها، مع العلم أن المصادر الجغرافية والتاريخية أولتها عناية كبرى من خلال ذكرها لمجموعة من السمات والخصائص المعمارية والعمرانية، وعليه فالموضوع هام جدا في ظل وضع مقارنة بين ما تم وصفه وما هو موجود لحد الساعة، خاصة موقعهما وموضعهما الساحلي على البحر المتوسط، فمن الطبيعي أن يزدهر ويتطور عمرانهم ويتأثر ويؤثر على الحواضر الأخرى. The central Maghreb witnessed a wide urban renaissance, beginning with the Islamic conquest until the end of its last independent state. During this era some cities competing the cities of the Near and the Far Maghreb even the Islamic East. These cities had multiple functions and roles between the capitals and the small cities, therefore our study was centered on Islamic Urbanism of the cities of the Middle Maghreb Regions betbetween the written sources and the archaeological remains. So that, we chose a group of examples that are named: Tennis, Marsa El-djaje, Mostaganem and Honain. These cities were classified in the category of vanished cities because they lost a large part of their buildings, knowing that the geographical and historical sources gave a great attention to them through the architectural and urban characteristics. Therefore, the topic is very important in the light of comparison between what has been described and what exists so far, especially their location and coastal position n the Mediterranean Sea which helped for their urbanization to flourish and develop and to be affected and influenced by other cities.Item سلطة شيوخ القبائل العربية في المغرب الأوسط خلال العهد الزياني(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2018) كرطالي, أمين; حساني, مختار (مدير البحث)هذا البحث الذي يحمل عنوان"سلطة شيوخ القبائل العربية في المغرب الأوسط خلال العهد الزياني" يتناول قضية ممارسة السلطة لدى القبائل العربية, ويسعى إلى تحديد نوعية هذه السلطة وأبرز مقوّماتها مع الإشارة إلى أهمّ مظاهر هذه السّلطة ونتائجها على الدولة الزيانيّة والمجتمع. وكشف الباحث من خلال هذا البحث عن وجود سلطة مارسها شيوخ القبائل العربية على سكان الأرياف والمجالات البدوية وبعض المدن, وهذه السلطة قد نتجت عن عدّة مقومات كضعف السلطة المركزية المشرفة على المغرب الأوسط, ضعف القبائل البربرية, إضافة إلى قوة القبيلة العربية واعتمادها على العصبية العامّة قصد تحقيق أهدافها لفرض نفسها. أمّا مظاهر هذه السلطة فتجلّت في ممارسة شيوخ القبائل العربية لكثير من الأدوار السياسية والعسكرية, والاستقلال بكثير من المجالات, إضافة إلى عجز السلاطين عن إخضاعهم, واضطرارهم لعقد التحالفات معهم.Item الحياة الإجتماعية في المغرب الأوسط خلال العهد الحمادي 398-547ه/1007-1152م(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2018) حاج عيسى, إلياس; لعرج, عبد العزيز (مدير البحث)تتناول هذه الدراسة مجتمع المغرب الأوسط خلال فترة حكم الدولة الحمادية (398-547هـ/1007-1152م) من خلال مصادر التاريخ العام والتراجم والطبقات والنوازل والجغرافية، ومراجع متخصصة في مجالها. وعلى الرغم من ندرة المعلومات التاريخية المتعلقة بجانب الحياة اليومية والذهنيات، فقد حاولت الدراسة الوصول إلى تصور أقرب إلى الواقع التاريخي فيما يتعلق بواقع قبائل البربر، والحضور العربي في المغرب الأوسط، وعناصر اجتماعية أخرى كالأندلسيين واليهود والنصارى والعبيد، ومناقشة مساحة الانسجام بينها. كما حاول البحث التعرف عن قرب على الفئات المكونة لمجتمع الحماديين، من الخاصة والعامة وعن تأثيرها السياسي والفكري والاقتصادي. وأخذ البحث بالدراسة مكانة المرأة ودورها في بناء الأسرة. وفئة العامة ومدى توظيفها سياسيا ودينيا واجتماعيا من طرف رجال السلطة والفقهاء والمتصوفة. وسعت الدراسة إلى رسم نماذج من الحياة اليومية وما يقع فيها من مظاهر اجتماعية، من قبل المأكل والملبس والأمراض والجوائح والأوبئة، وحتى الترفيه والاستجمام.
