الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
3 results
Search Results
Item التـنشئـة الاجتماعيـة لأبناء المهاجرين الجزائرين : دراسة على عينة من الأسر المهاجرة إلى فرنسا و ألمانيا(Algiers2 Abu Al-Qasim Saadallah University جامعة الجزائر 2 ابو القاسم سعد الله, 2025) مولوج، لينة; Mouloudj, Lina; ميموني، رشيد(مدير البحث)تهدف الدراسة الحالية إلى التقرب من عائلات المغتربين الجزائريين و التعرف على أساليب التنشئة الإجتماعية التي يقوم الأولياء بتلقينها لأبنائهم في المهجر، و معرفة مدى تمسك و حرص الأولياء من الأصول الجزائرية بقيمهم التي نشأوا عليها في بلدهم الجزائر و بالتالي نقل قيم مجتمهم الأصلى إلى أبنائهم. و قد اعتمدنا في الدراسة على المنهج الكيفي و الذي يهدف أساسا إلى فهم الظاهرة موضوع الدراسة، و من ثم الإهتمام أكثر على حصر معنى الأقوال التي تم جمعها في دراسة الحالة، كما ارتأينا استخدام تقنية المقابلة نصف الموجهة كتقنية بحث رئيسية و تحليل المحتوى كتقنية مدعمة. خلصت الدراسة إلى أن الأولياء يلجؤون إلى أساليب تنشئوية تجمع بين المحافظة على القيم الأصلية بالدرجة الأولى و الحفاظ على الإندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه في إطار ما تسمح به قيمهم، كما أن طبيعة هذه الأساليب في التنشئة الإجتماعية تعتمد أساسا على مدى وعي الأولياء و حرصهم على التنشئة الصحيحة لأبنائهم منذ صغرهم The present study aims to approach Algerian immigrant families and explore the methods of socialization used by parents in raising their children abroad, and the extent to which parents of Algerian origin remain committed to the values they were raised with in their home country, and how they transmit these cultural and social values to their children. The study adopts a qualitative methodology, which primarily focuses on understanding the phenomenon at hand. Greater attention was given to interpreting the meaning behind the statements collected through the case study. For data collection, we chose the semi-structured interview as the main research tool, and content analysis as a supporting technique to examine the material more thoroughly. The results reveal that parents tend to adopt a hybrid approach to socialization—one that balances preserving their original values while also fostering integration into the host society, within the limits set by their cultural framework. Moreover, the nature of these socialization practices largely depends on the parents' level of awareness and their commitment to raising their children properly from an early age.Item عودة العائلات الجزائرية المهاجرة و مدى إندماجها في بلد الأصل(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) قاسمي, وهيبة; عبد اللاوي حسين(مدير البحث)خلافا لهجرة عودة الأجيال الأولى من العائدين الجزائريين تغيرت معها اليوم دوافع المهاجرين العائدين وبالخصوص منذ بداية الألفية الجديدة، وأصبحت تعرف إقبالا لعدد كبير من العائدين من فئات مختلفة والقادمين من بلدان ولأسباب وظروف مختلفة أمام التغيرات الإجتماعية والإقتصادية التي شهدتها الدول المرسلة والمستقبلة للهجرات، وتلك الظروف والتحولات التي أملتها ظروف العولمة أو التغيرات السياسية التقيدية لسياسة الهجرات بحد ذاتها بعيدا عن تلك العوامل الجاذبة المتعارف عليها والمتعلقة بالأبعاد الإقتصادية والمادية والتي تغيرت معها أيضا الأسباب والعوامل للعودة وظهرت معها فئات عودة جديدة. ونظرا لكل هذه الإعتبارات بات من الضروري ومن دواعي الفضول العلمي لدينا البحث والتقصي عن الخلفية والعوامل الحقيقية والخفية للعودة أمام تصاعد نظيرها من موجات الهجرة، ودراسة أبعادها و انعكاسها على الصعيد الفردي (العائلي) والإجتماعي وهو الجانب الثاني لهذا الموضوع متمثلا في مسألة الإندماج بعد العودة إلى بلد الأصل بعد فترة الإقامة الطويلة في المهجر والذي طالما اقترن هو الآخر بموضوع الهجرة، وعولج بطرق مختلفة من قبل باحثين في شتى التخصصات وميادين العلوم الإجتماعية.Item الهجوم و التصادم الحضاري((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) علوي, سامية; بوزبرة, خليفةلقد شهد عالمنا موجة هجرة جماعية تعد الأكثر من نوعها من حوالي نصف قرن، هذه الهجرة التي كانت نتيجة لحراك اجتماعي شهدتها دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. هذا الحراك الاجتماعي والانتفاضات الشعبية والتي سميت بالربيع العربي، كانت نتيجة لمجموعة تراكمات أفرزت تداعياتها نزوح الملايين من سكان هذه المناطق إلى العديد من الدول خاصة أوربا. هذه المسألة التي طرحت سلفا مشكلة الاندماج، والأقليات الأثنية، ومشاكل الإجرام والانحراف، هذه الفكرة التي كانت يعبر عنها بالمرجعية الحضارية، حيث نجد أنها تستفي توجهها من نظرية هنتنكتون حول الصدام الحضاري. لنجد صامويل يشرح الطبيعة الداخلية للعالم، ويرى أن التقارب بين الشعوب يكون على أساس التقارب التاريخي والقيم المشتركة وطرائق التفكير وهوبالتالي يجمع الثقافات حول الأديان، وعليه فتوجهه العام يشير إلى أن تاريخ العالم يدفع ببعض القويات والثقافات لتدخل في مواجهة بعضها البعض، وبالتالي فهذه الثقافات سوف تؤلف المجموعات المتعادية سلفا. فالشعوب الأوربية بدورها لم تبد أي اهتمام بالاختلاف الحضاري والثقافي للشعوب الوافدة من الحضارات المغايرة على الرغم من الاختلاف الشاسع المسجل وعلى عدة أصبغة في هذا الصباغ بالذات سواء على مستوى المنظومة القيمية والأخلاقية، وكذا المؤسساتية. وهذا الطرح بالذات يثبت النظرية المختلفة لمعالم عصرنا الحالي والتي تختلف على الصورة النمطية وما أفرزته من تمثلات حول صعوبة الاندماج والاستلاب والارتباك الهوياني في المجتمعات المستقبلة.حيث أن الشعوب اليوم أصبحت على قدر كبير من التقارب بفضل الانفتاح والتطور التكنولوجي والرقمي وكذلك المصير المشترك حيث أن الاحتكاك بين الدوائر الحضارية أصبح أكبر وتختزل فيه المسافات والأماكن.
