الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
3 results
Search Results
Item الصناعة الثقافية من تزييف الوعي إلى تزييف الواقع بين أدورنو وهوركهايمر(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2024) معان, صارة; MAANE, SARRA; عماري, خيرة(مدير البحث)اجتاح المجتمع المعاصر حركة صناعية مهيمنة، سيطرت على جميع الميادين، واعتبرت هذه الحركة الصناعية عادة سيئة للإنسان لأنها أفرغته من محتواه وجردته من حريته، وهذا بسبب النظام الاستهلاكي القائم، فأصبح الفرد لا يشعر بالراحة ولا يتلذذ بالجمال، و امتدت هذه الحركة لتشمل الجانب الثقافي، مما أدى إلى ظاهرة التصنيع الثقافي" ، فقد بينت مدرسة فرانكفورت في حديثها عن صناعة الثقافة في المؤلف المشترك " جدلية التنوير" أن الثقافة بمختلف مظاهرها خاصة ما تعلق منها بالفنون المختلفة والجوانب الإعلامية والاتصالية، ووسائل الإعلام المختلفة، كالسينما، والتلفزيون والإذاعة- تحولت في المجتمعات الغربية المعاصرة إلى أدوات للسيطرة تمارس بواسطتها الأنظمة السياسية في المجتمعات الرأسمالية ضغطا لانتهاك حرية الأفراد بجميع صورها خاصة منها حرية التعبير، بل صارت هذه الوسائل تعمل على المحافظة على سيرورة هذا النظام الرأسمالي وهذا ما أدى إلى تزيف الوعي والواقع الجماهيري. Contemporary society has been dominated by a huge industrial movement in allfields, and was considered as a bad habit as it doesn't guarantee any production , neither rest nor aesthetic beauty; this movement has also invaded the cultural side, which led to the phenomenon of Modern Industry. The Frankfurt School has already cleared about cultural industry through its common book "Dialectic of Enlightenment" that all aspects of culture and especially those related to different arts , information and communication sides, and different media as cinema , television and radio , became in modern western society instruments of domination which exsert pressure on political systems in order to violate personal liberty specifically freedom of expression.Item مسائل الاعتراف في أدب الزنوجة العربي المعاصر(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2022) بن يوسف, ياسمينة; أم السعد, حياة(مديرة البحث)في ظلّ عالمٍ موتورٍ ومشحونٍ بالحقدِ والكراهية والعنفِ والإقصاء، باتت المُطالبة بالاعتراف أمرًا ملحًا و ضروريًا لبناء مجتمعاتٍ أكثَر عدلًا وإنصافًا. ونظرًا للمكانة الهامّة التي تبوأها هذا البراديغم في شتى التخصصات، لاسيما الأدب ارتأينا أن نقاربَ خمسة نصوص روائية عربية مقاربة تداولية ثقافية لاكتشاف مدى وعي الروائيين بأهمية الاعتراف ومسائله ومدى إدراكهم لحقيقة العلاقة بين العبد والسيد. ومن هنا جاء عنوان بحثنا كالآتي: مسائل الاعتراف في أدب الزنوجةالعربي المعاصر - دراسة تداولية ثقافية في نماذج مختارة - ومن أجل هذا ارتكز بحثنا على إشكالية رئيسة: ماهي تجليات مسائل الاعتراف في النصوص الروائية؟ وللوصول إلى بعض من أهدافنا المسطرة في هذا البحث، اخترنا أن تكون خطتنا قائمةً على مقدّمةٍ و قسمين أحدهما نظري، والآخر تطبيقي فضلًا عن خاتمة وملحق. Abstract: In a tense world fraught with hatred, violence and exclusion, the demand for recognition is urgent and necessary in order to build more just and equitable societies. In view of the important position occupied by this paradigm in various disciplines, especially literature, we decided to study five Arabic fiction texts following a cultural pragmaticapproach.This is in order to discover the extent of the novelists' awareness of the importance of recognition and its issues and the extent of their awareness of the reality of the relationship between the slave and the master. Hence, the title of our study comes as follows: Issues of Recognition in Contemporary Arab Negro Literature: A Cultural Pragmatic Study in Selected Models. For this reason, our study is based on a main problematic: What are the manifestations of recognition issues in narrative textsItem يوتوبيا التحّرر عند هربرتماركيوز(Uiversity of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2022) جعـروم, ذهبية; بن أزواو, السعدي(مدير البحث)نهدف من خلال هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم المباحث الأساسية في مجال الفلسفة النقدية المعاصرة التي يمثلها أكبر مؤسسي النظرية النقدية للبحوث الاجتماعية ، في معهد فرانكفورت التي يمثلها هربرتماركيوز، التي اتخذت من فكرة ، الرفض لكل ما هو سلبي لبناء معرفة علمية في الحضارة الصناعية الأكثر تقدما ،والتي وصفت الانسان بذلك الكائن المغترب نتيجة الاستهلاك المفرط لآخر مستجدات التكنولوجية المعاصرة ، وسيادة الأنظمة الشمولية التي حوّلته إلى إنسان لأبعاده الثلاث ، مختزلا إياه في البعد الواحد . التي افقدته الوعي بالمخاطر التي أفرزتها وسائل التكنولوجية بعدما فشلت تلك المحاولات من قبل. لكنه يفقد الأمل من جديد في تحرر هذه الشريحة من البشر الذي يعاني من التشيؤ والاستيلاب. وعليه جعل من تحررهم ضرب من ضروب اليوتوبيا لكون هذا النوع من البشر، يسيطر عليه الجانب العنصري اليهودي ، إذ يعاني التمزق الداخلي ما يبرر عجزهم عن التحرر من تراثهم العنصري ، فهؤلاء يفتقدون مقومات التحرر والدفاع عن كيانهم وفرض Through this study, we aim to shed light on the most fundamental investigations in the field of contemporary critical philosophy represented by the largest founders of critical theory of social research, at the Frankfurt Institute represented by Herbert Marqueuse, which took the idea of rejection of all that is negative as a principle for the construction of scientific knowledge, in the more advanced industrial civilization, which describes man as an expatriate being who has lost its three dimensions under the shadow of The supremacy of totalitarian regimes, reducing it to one dimension. Marcuse's goal in analysing the situation prevailing as a result of the transformations in the nature of his life.was to try to. But it is once again losing hope for the liberation of this segment of humanityوجودهم
