Repository logo
 

الأطروحات الدكتوراه

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    مكامن القوى في الشخصية و علاقتها بالتوافق النفسي لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2020) باشن, حمزة; برزوان, حسيبة(مديرة البحث)
    يهدف علم النفس الايجابي إلى تحقيق الازدهار. ولتحقيق أهداف الدراسة والاجابة عن التساؤلات والتحقق من الفروض، تم اختيار عينة متكونة من 188 فرد من طلبة المدرسة العليا للأستاذة بكل من بوزريعة والقبة منهم 19 ذكر و169 أنثى. بينت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية طردية بين مكامن القوى الشخصية والتوافق النفسي، حيث تم تحديد بصمة القوى التي تميز طلبة المدرسة العليا للأساتذة والتي تمثلت في قوة الانصاف، قوة الاستقامة، قوة اللطف والكرم، قوة الروحانية والتدين وقوة التواضع، كما توصلت هذه الدراسة إلى أن مكونات مكامن القوى في الشخصية المتمثلة في كل من قوة الحب وقوة البراعة والابداع وقوة الرأي والتقدير قد أسهمت في التنبؤ بالتوافق النفسي.
  • Item
    التمثل الإجتماعي للديمقراطية في المؤسسة الجامعية مساءلات سوسيولوجية حول الخصائص العلاقتية و الممارساتية في منظومة التعليم الجامعية
    (University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2017) حيرش, جمال; معتوق, جمال (مدير بحث)
    الدراسة قيد الاعتبار هي مقاربة سوسيولوجية تطرح الإشكال بخصوص التمثلات الاجتماعية المنتجة لدى الفاعلين الجامعيين (أساتذة وطلبة) حيال موضوع الديمقراطية في المنظومة الجامعية، وتحاول بوجه التحديد إثارة التساؤلحول العلاقات البينيةأساتذة/ طلبة وحولالممارسات وأنماط الفعل التي تميز الحياة الأكاديمية الجامعية، وبالأحرى التي تحيط بالعملية التعليمة وبعملية النقل المعرفي، تنطلق الدراسة من فرضية أن المفاهيم التي يمتلكها فاعلي العملية التعليمية (أساتذة وطلبة) حول الديمقراطية هي التي توجه علاقاتهما البينية وهي من يحدد تصرفاتهما السائدة أو المفترضة في الفضاء التعليمي.بصرف النظر عما إذا كانت هذه المفاهيم تنسجم أو تتناقض مع قواعد الديمقراطية ومع مبادئها، القائمة على تكريس حقوق وحريات الأفراد. وقد انتهت الدراسة في نتائجها النهائية إلى التأكيد بأن الفضاء التعليمي بعلاقاته البيداغوجية وبممارساته المختلفة يساهم بفعالية أكبر في وصول المعارف للطلبة كلما كان أكثر مرونة وانفتاحا،ويكون ذلك غالبا حينما تكون الصور الذهنية المستبطنة عن الديمقراطية ذات محتوى إيجابي.
  • Thumbnail Image
    Item
    الضغوط النفسية و علاقتها بالطمأنينة النفسية لدى الطلبة الجامعيين
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) لبوازدة, عبد الحق; بيبي, عبد الرزاق
    عنوان الدراسة :علاقة الضغوط النفسية بالطمأنينة النفسية لدى الطلبة الجامعين ـ دراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة الجزائر1 -2-3 أهداف الدراسة :هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الضغوط النفسية و الطمأنينة النفسية، كما تهدف إلى معرفة الفروق في متوسط درجات كل من الضغوط النفسية و الطمأنينة النفسية بين الطلبة تبعا لمتغير التخصص و الجنس و الجامعة و مكان الإقامة. منهج الدراسة: المنهج المستخدم هو المنهج الوصفي التحليلي لأنه أ نسب إلى معرفة الواقع لجوانب الدراسة عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة من مجموعة من الطلبة و الطالبات يدرسن بجامعة الجزائر1-2-3 و البالغ عددهم 196 طالبة و 149 طالب أدوات الدراسة:استخدم الباحث مقياسين هما مقياس: الضغوط النفسية و مقياس الطمأنينة النفسية. نتائج الدراسة: 1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس الضغوط النفسية تبعا لمتغير الجنس ومتغير مكان الإقامة ومتغيرالجامعة. 2-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد العينة في مقياس الضغوط النفسية تبعا لمتغير التخصص الدراسي. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد العينة في مقياس الطمأنينة النفسية تبعا لمتغير الجنس ومتغير مكان الإقامة. 4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد العينة في مقياس الطمأنينة النفسية تبعا لمتغير التخصص الدراسي و متغير الجامعة.
  • Thumbnail Image
    Item
    تكنولوجيا الإعلام والاتصال في التعليم الجامعي
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2014) التجاني, رزيقة
    النتائج التي توصلنا إليها في ضوء المسؤولية المجتمعية والاتجاهات العالمية الحديثة للتعليم الجامعي، ومن خلال الثورة التكنولوجية والتغيارت والتحديات حيث ، أن قوة الجامعة يكمن في كفاءة أعضاء التدريس فيها ومستوى طلابها ، المعرفية يعتبرون المحور الأساسي للتنمية الشاملة إلى جانب ما تقدمه الجامعة من إمكانيات وخبرات للتعليم والتدريب المستمر للارتقاء بالمجتمع حضاريا وفكريا. وكان للتغيير التكنولوجي الذي يشهده العالم وما نتج عنه من تطور هائل في وسائل الاتصالات ووجود عدد من الوسائل الحديثة، الأثر الأكبر في ظهور احتياجات جديدة، فالثورة المعرفية والتكنولوجية الهائلة تتطلب نظرة جديدة تماما للتعليم على جميع مستوياته (من حيث البيئة، والوظيفة، والمناهج الدارسية، والمداخيل) عن طريق خلق المعرفة الجديدة واعتماد جودة البارمج الأكاديمية والتربوية بما يتماشى وظروف كل ،من خلال نظام الجودة غير أننا توصلنا إلى أن التعليم الجامعي في الجازئر يشهد أزمة لعدة أسباب منها: ،مجتمع - أن الدور الذي تقوم به الجامعة لا ينسجم تماما مع ما يجب أن تحرص عليه لتحافظ على كيانها كالجامعة. - ضعف الموارد المالية الداعمة للأبحاث العلمية والتطبيقية. - ضعف التواصل والحوار المستمر بين الأساتذة والطلبة وهيئات البحث العلمي. - ن ضعف التكامل والتعاون العلمي والثقافي بين جامعات الوط والجامعات بالخارج، إذ يقتصر على بعض البارمج البسيطة أو زياارت الأساتذة. - غياب الوسائط التكنولوجية الحديثة داخل الجامعة مما أدى إلى عدم امتلاك المحاور الأساسية فيها لمهاارت استخدام تكنولوجيا المعلومات التي تعد خطوة أولى في توسيع آفاق التعليم الجامعي. وما ازد المشكلة حدة هي جودة المعايير لا تطبيق معايير الجودة، أي أن المناهج والطارئق المستوردة تفقد فاعليتها بمجرد انفصالها عن بيئتها الاجتماعية خاصة عندما ننقلها إلى أرضية تفتقر إلى مقومات نجاحها.