الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
3 results
Search Results
Item ترجمة الخطاب السردي بين الأدبية والحرفية روايتا ذاكرة الجسد وفوضى الحواس أنموذجاً دراســـــــة تحليليـــــــة نقديــــــــــــة(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021) بوزيدي, فاطمة الزهراء; مريبعي, سهيلة(مدير البحث)تعد الترجمةُ الأدبية من أعسر الترجمات على الإطلاق ذلك أن الاشتغال فيها يكون على مفاهيم تنفلتُ من دائرة العقلنة لارتباطها الوثيق بالتأويل والتلقي ضمن عملية القراءة. وفي رحلة البحث عن المعنى الذي يعدّ مُنطلق الترجمة ومسارها ومآلها في الوقت نفسه يتعثر الباحث بمقاربات تحاول في كل مرة الإحاطة بمفهوم "الأدبية" من منظور الترجمة. فما الذي يحدد أدبية العمل الروائي؟ وكيف يمكن اتخاذ الأدبية المذكورة معياراً تتأسس من خلاله المقاربة الأسلوبية؟ وكيف يمكن لنقد الترجمات الدنو قدر الإمكان من الخطاب السردي ومن ترجمته دون التأثر بحتميّة الذّاتية؟ تهدف هذه الدراسة إلى انتهاج مُقاربة نقديّة تستقي أُسسها من مبادئ نظرية التلقي ومُقاربة أنطوان برمان مع إدماج البعد التحليليّ النّفسيّ ضمن الخطاب السّردي حيث يكون عنصر الأخلاقيّة جزْءا لا يتجزّأ من مَعالمها. كما تطمح إلى توجيه الدّارسين صوبَ تفكير نقديّ منفتح على مُختلف التأويلات نظرا لتعدد تأويلات العمل الأدبيّ ذاته. It is undeniable that literature plays a key role in the cultural promotion of the image of a society at all levels. The novel is a major literary genre endowed with uniqueness and rooted by its reception given the different literary genres that it can encompass. The notion of literalism - which according to Jakobson is what makes a work a literary work - is the crossroad of the critical currents of literature given its complexity in spite of their critical mechanisms; the starting point remains the uniqueness of the work. How could we achieve a critical approach of translation where the main element could be “The literarity”?. In this study, the researcher attempts to suggest an empirical critical approach (The method of Antoine Berman) to literary translation, and circumventing a large part of the literarity of novels before proceeding to the criticism itself since the analytical phase is a necessary step in any critical approach.Item بنية الشخصية في الخطاب السردي عند السعيد بوطاجين(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2022) بشيشي, عبد القادر; بن خليفة, مشري(مدير البحث)الشخصية عنصر رئيسي في الخطاب السردي، فهي تساهم في ضبط العلاقات بين بقية العناصر؛ تؤثر فيها وتتأثر بها، وهي في النهاية من صنع خيال المؤلف، أو من الواقع انتقلت إلى العالم التخييلي، أو منتقلة من نص إلى آخر، وقد تضمنت هذه الدراسة الموسومة ب "بنية الشخصية في الخطاب السردي عند السعيد بوطاجين"، مدخلا تمهيديا يعالج قضية الشخصية في الدراسات النقدية، وأربعة فصول بيّنت ملامح بناء الشخصية وأنماطها، وعلاقاتها مع العناصر الأخرى، وأبعادها المختلفة، مقتصرة على رواية "أعوذ بالله"، وخمس مجموعات قصصية؛ "اللعنة عليكم جميعا"، "أحذيتي وجواربي وأنتم"، "تاكسانة بداية الزعتر آخر جنة"، "وفاة الرجل الميّتّ، و"ما حدث لي غدا".Item تمظهرات الخطاب السردي في الشعر القصصي الأندلسي خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2020) بناني, شهرزاد; بن يحي, فاطمة الزهراء(مدير البحث)الشعر الأندلسي شأنه شأن الشعر العربي دخل بلاد الأندلس بصيغته الأولى البدوية وما لبث أن أخذ صبغة جديدة باتساع التصور واختلاف المناظر والاطلاع على كثير من العلوم والآراء والميل إلى مزج الحركة العقليّة بالحركة الاجتماعيّة، فشمل كلّ مظاهر الأفكار ومرافق الحياة، والذي يقرأ الشعر الأندلسي يجده أخا للشعر المشرقي على أنّ الشعر الأندلسي يمتاز في جملته عن الشعر العربي بما فيه من المعاني المبتكرة الجميلة التي كان يعالجها الشعراء هناك من الوصف والبديع والكلام الرشيق والذوق النقي والافتنان في أساليب الخيال، ولأنّه يدل على حياتين ويرسم صورتين من أحوال العربي، هذا العقل المزدوج من البدو والحضر ظهر فيه جمال الفطرة ونضارة الحضارة، ولقد عرف الأندلسي خلال القرنيين الرابع والخامس الهجريين هذا النوع من الشعر ألا وهو الشعر القصصي في نماذج لنتاجات شعريّة جاءت في شكل إشارات اعتمدت في أغلب الأحايين على الحكاية ولو بشكل بعيد لتعبر عن رؤى تخص الشاعروما يراه وما يعيشه تجسدت في ثنايا قصائد تعددت موضوعاتها وأغراضها، وقد كان للأحداث التاريخيّة وما عادت به بالأثر الاجتماعي والنفسي النصيب الأوفر لهذا النوع وذلك تماشيا والأوضاع السياسيّة السائدة آنذاك
