الأطروحات الدكتوراه
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1846
Browse
3 results
Search Results
Item قراءة إدوارد سعيد في الخطاب النقدي العربي المعاصر(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) جويني, نور الدين; بن بوعزيز, وحيد(مدير البحث)استطاع إدوارد سعيد أن يطرح نموذجا من الق ا رءة في كتابو "الاستش ا رق المفاهيم - الغربية لمشرق" مغاي ا ر تماما لتمك النماذج الق ا رئية التي اعتاد عمييا القارئ في تحميلاتو لظاىرة الاستش ا رق. وشكل ىذا الكتاب في عمومو "ثورة منهجية" داخل الحقول المعرفية ساىمت في ظيور د ا رسات عديدة من بينيا ما يطمق عميو "الد ا رسات مابعد الكولونيالية" وكذلك "د ا رسات التابع" subaltern studies التي استغمت جيدا منيجية الق ا رءة داخل ىذا الكتاب، وحاولت د ا رسة تاريخ اليند من وجية نظر التابع.Item التراث النقدي وسلطة المنهج(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) عيسي, سمير; جعيط, حفصةشهد الخطاب النقدي العربي المعاصر انفتاحا، مثّله كوكبة من النقاد والدارسين بتقديم قراءات فاعلة ومتنوعة، عنيت بالتراث النقدي مقاربة ونقدا حتى تشكلت اتجاهات متباينة ومواقف نقدية مختلفة، تبعا للمشارب والمرجعيات الفلسفية التي تؤطر هذه العودة للتراث، ما جعل كل قراءة ذات خصوصية وبصمة خاصة، تتعالى عن القراءة التي سبقتها وتتمايز عنها باعتمادها رؤية منهجية خاصة تسهم في اغناء هذا التراث وتعيد فتح الكثير من قضاياه للنقاش المعرفي عبر فعل المسائلة لنصوصه المختلفة.وفي هذا الاطار تندرج كل من قراءة عبد العزيز حمودة التي عادت إلى التراث بغرض استنباط نظرية نقدية عربية، في كتابه " المرايا المقعرة" تكون بديلا للمناهج النقدية الغربية التي اكتسحت مساحة الخطاب النقدي العربي المعاصر، انطلقت هذه القراءة من فكرة الخصوصية واختلاف المنطلقات بين الثقافتين العربية والغربية، وقراءة جابر عصفور التي عادت الى التراث وحاولت التأسيس لنمط جديد في قراءة التراث، ينبني على بناء تصورات منهجية في كيفية القراءة معتمدا في ذلك على نظرية القراءة في مقال له سماه " مقدمات منهجية في قراءة التراث" يطرح فيه مفردات نظرية تضمن للقراءة بعدها الوظيفي والجمالي متوسلا بالمناهج النقدية الغربية مختلفا بذلك على عبد العزيز حمودة كون عصفور يؤمن بفكرة الكونية وأنّ المعرفة النقدية معرفة انسانية ولذلك لم يعزف على وتر الخصوصية.Item تفكيك الأنساق المعرفية في الخطاب النقدي عند إدوارد سعيد((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017), 2017) بن علي, لونيس; بن بوعزيز, وحيدنجز إدوارد سعيد مشروعا معرفيا كبيرا يتمثّل في نقد الثقافة الغربية، يعتبر كتابه (الاستشراق) 1978، المرجع الأساسي الذي جسّد فيه رؤيته النقدية إزاء الطابع الهيمني للثقافة الأوروبية والغربية، كما جسّدتها الحركة الاستشراقية منذ القن الثامن عشر، وقد أبرز، من خلال تحليل الخطابات الاستشراقية، كيف انخرطت المعرفة في المشروع الاستعماري ثم الامبريالي، والتي كانت بمثابة الإطار المرجعي والمنهجي الذي سوّغ للاستعمار. وقد اهتدى سعيد إلى مقاربة مختلفة في التحليل تتمثل في قراءة الاستشراق بوصفه خطابا، متكئا على أدوات تحليل الخطاب عند ميشيل فوكو. أمّا في كتابه (العالم والنص والناقد) فقد ركّز إدوارد سعيد إلى واقع النقد الأدبي في أمريكا، خاصة بعد مؤتمر جون هبوكنز (1966) الذي فتح النقد الأمريكي على النقد الجديد في أوروبا، وهو النقد الذي تميّز بنزعته النصية، وبمقارباته المنهجية الجديدة، التي ترتكز على مركزية النص، وعلى إلغاء التاريخ والظروف الخارجية التي تحيط بالنص. لقد كان موقف سعيد صارما إزاء هذه التحولات التي وصفها بالخطيرة، والتي كانت تهدّد النقد في جوهره، وأكبر هذه التهديدات أن أصبح النقد ذا نزعة دينية وتصوفية. وأمام هذا التحوّل دافع سعيد عن الوعي النقدي، وتحديدا عن مفهوم النقد الدنيوي الذي هو نقد مقاوم للنزعة الدينية في النقد وفي الثقافة عموما. وفي كتابه (الثقافة والامبريالية) جسّد سعيد رؤيته النقدية لما يسميه بالوعي النقدي من خلال إعادة قراءة الرواية الأوروبية في علاقتها بالايديولوجيا الامبريالية، وكيف جسّدت الروايات المنظور التوسعي للثقافة الأوروبية. فكان منهجه يقوم على فضح العماء النقدي الذي أصاب النقاد الأوروبيين الذي رفضوا الكشف عن الأبعاد الامبريالية في أهم الروايات الأوروبية. وفي بعد آخر، كشف سعيد عن منهج جديد في قراءة وتأويل الرواية الأوروبية، ويسمى ذلك المنهج بالقراءة الطباقيةlecture contrapuntale))، حيث يقوم بقراءة الرواية الأوروبية من خلال الرواية المضادة لها. والهدف من ذلك، هو تحرير القراءة من الرؤية الأحادية، وانفتاحها على رؤى متعددة ومختلفة ومتناقضة.
