رسائل الماجستير
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1936
Browse
2 results
Search Results
Item الأسرة والقيم الدينية الاسلامية لدى الأبناء(Algiers 2 University Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله,, 2016) حوشين, فريديعتبر موضوع القيم الدينية الإسلامية من المحا وير الأساسية لعلم الاجتماع الديني والتي حاولنا من خلال هده الدراسة تناول موضوع الأسرة والقيم الدينية الإسلامية الموجهة للأبناء ، بوصف الأسرة البيئة الأولى التي يمارس فيها الأبناء أولى علاقتهم الإنسانية، لدلك نستطيع أن نرجع السمات الأساسية للسلوك الاجتماعي للفرد إلى المرحلة الأولى من حياته والى علاقته بأفراد أسرته واتجاهاتهم ، كما توثر المكانة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة والمستوى التعليمي للوالدين في تشكيل القيم الدينية للأبناء من خلال عملية التنشئة الاجتماعية ، لدا جاءت هده الدراسة لتسلط الضوء على نوع القيم الدينية الموجهة للأبناء في الوسط الأسري والعوامل المتحكمة في انتقاء الأسرة لهده القيم.Item التحضرو تغير الأدوار الأسرية للمرأة العاملة في المجتمع الجزائري(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) إفتان, فاطمةبعد الانتهاء من جمع البيانات و تفريغها و تبويبها و تصنيفها حسب تساؤلات البحث، و ربط المتغيرات ببعضها و استعانتنا بالمقاييس الإحصائية و المتمثلة في اختبار كا2 و معاملات الارتباط التي من خلالها نوضح نوع و درجة العلاقة بين المتغيرات، توصلنا إلى أن الأدوار الأسرية للمرأة قد خضعت للتغير و يتجسد ذلك في تغير مدّة الأداء و تغير طريقة ممارسة الأدوار الأسرية التقليدية، و من جهة أخرى اكتسبت أدوار أسرية حديثة، و سبب ذلك لا يرجع بالتحديد إلى خروجها للعمل و مركزها الاجتماعي الذي تحتله و نمط الأسرة الذي تنتمي إليه كما توصلت إليه بعض الدراسات، و إنما يرجع إلى تغير و تطور خصائص المجتمع. فبسبب توفر و تنوع الخدمات و تطور التكنولوجيا و تعقد الحياة الحضرية تغيَر النظام المعيشي للأسرة و أعيد النظر في أساليب الحياة التقليدية، حيث سمح ذلك بإعادة النظر في قضية المرأة و إعادة الاعتبار لها و الاعتراف بها كعنصر فاعل و مهم في الأسرة و إلغاء جميع أشكال التمييز ضدها، و خاصة بعد أن أثبتت قدرتها على تولّي الأدوار التي كانت من مهام و اختصاص الزوج، فقد تحررت من سلطة و قيود الأسرة الممتدة و استطاعت الخروج للعمل و المساهمة إلى جانب الزوج في تلبية متطلبات الأسرة و تحمل المسؤولية. من هنا يمكن القول أن طبيعة الحياة الحضرية قد فرضت على الأسرة التغيير من اتجاهاتها و قيمها و اتخاذ سلوكات جديدة و أساليب حديثة في التفكير، بحيث أصبح هناك مرونة و تداخل في أداء الأدوار الأسرية، و أن التغير في الأدوار الأسرية للمرأة هو من أجل التكيف مع متطلبات الحياة الحضرية.
