Repository logo
 

رسائل الماجستير

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1936

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    ظاهرة التسول وقيم التضامن الدينية في المجتمع الحضري الجزائري
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوسرسوب, حسان; عروس, الزبير
    تمحورت هذه الدراسةوالموسومة بظاهرة التسول وقيم التضامن الدينية في المجتمع الحضري الجزائري حيث طرحت جملة من التساؤلات جمعت مابين التساؤل الرئيسي ومجموعة من التساؤلات الجزئية. انطلاقا من التساؤل الرئيسي والذي مفاده البحث عن أهم العوامل التي ساهمت في انتشار ظاهرة التسول في المجتمع الحضري الجزائري؟ وتوصلت إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن للمتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية دور مباشر في زعزعة أسس القيم الدينية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للبناء الاجتماعي .كما كشفت أن لضعف قيم التضامن الدينية في المجتمع الحضري الجزائري علاقة مع هذه الظاهرة وساهمت بقسط كبير في انتشارها. وانتهت الدراسة إلى أنَّه ابد من تدخل وتضافرجهود المجتمع بأفراد هو مؤسساته وهيئاته الاجتماعية والدينية والقانونية بموضوعية لمعالجة هذه المشكلة ووضع حد لها؛ وكذلك القيام بدراسات سوسيولوجية من قبل مختصين يتم فيها توثيق وقائع وحيثياته وتحديد السياقات الاجتماعية والثقافية المرتبطة به لكي يتسنى وضع العلاج اللازم لها.
  • Item
    التحضر تغير الأدوار الأسرية للمرأة العاملة في المجتمع الجزائري
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) إفتان, فاطمة; بودبابة, رابح
    بعد الانتهاء من جمع البيانات و تفريغها و تبويبها و تصنيفها حسب تساؤلات البحث، و ربط المتغيرات ببعضها و استعانتنا بالمقاييس الإحصائية و المتمثلة في اختبار كا2 و معاملات الارتباط التي من خلالها نوضح نوع و درجة العلاقة بين المتغيرات، توصلنا إلى أن الأدوار الأسرية للمرأة قد خضعت للتغير و يتجسد ذلك في تغير مدّة الأداء و تغير طريقة ممارسة الأدوار الأسرية التقليدية، و من جهة أخرى اكتسبت أدوار أسرية حديثة، و سبب ذلك لا يرجع بالتحديد إلى خروجها للعمل و مركزها الاجتماعي الذي تحتله و نمط الأسرة الذي تنتمي إليه كما توصلت إليه بعض الدراسات، و إنما يرجع إلى تغير و تطور خصائص المجتمع. فبسبب توفر و تنوع الخدمات و تطور التكنولوجيا و تعقد الحياة الحضرية تغيَر النظام المعيشي للأسرة و أعيد النظر في أساليب الحياة التقليدية، حيث سمح ذلك بإعادة النظر في قضية المرأة و إعادة الاعتبار لها و الاعتراف بها كعنصر فاعل و مهم في الأسرة و إلغاء جميع أشكال التمييز ضدها، و خاصة بعد أن أثبتت قدرتها على تولّي الأدوار التي كانت من مهام و اختصاص الزوج، فقد تحررت من سلطة و قيود الأسرة الممتدة و استطاعت الخروج للعمل و المساهمة إلى جانب الزوج في تلبية متطلبات الأسرة و تحمل المسؤولية. من هنا يمكن القول أن طبيعة الحياة الحضرية قد فرضت على الأسرة التغيير من اتجاهاتها و قيمها و اتخاذ سلوكات جديدة و أساليب حديثة في التفكير، بحيث أصبح هناك مرونة و تداخل في أداء الأدوار الأسرية، و أن التغير في الأدوار الأسرية للمرأة هو من أجل التكيف مع متطلبات الحياة الحضرية.
  • Thumbnail Image
    Item
    التحضرو تغير الأدوار الأسرية للمرأة العاملة في المجتمع الجزائري
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) إفتان, فاطمة
    بعد الانتهاء من جمع البيانات و تفريغها و تبويبها و تصنيفها حسب تساؤلات البحث، و ربط المتغيرات ببعضها و استعانتنا بالمقاييس الإحصائية و المتمثلة في اختبار كا2 و معاملات الارتباط التي من خلالها نوضح نوع و درجة العلاقة بين المتغيرات، توصلنا إلى أن الأدوار الأسرية للمرأة قد خضعت للتغير و يتجسد ذلك في تغير مدّة الأداء و تغير طريقة ممارسة الأدوار الأسرية التقليدية، و من جهة أخرى اكتسبت أدوار أسرية حديثة، و سبب ذلك لا يرجع بالتحديد إلى خروجها للعمل و مركزها الاجتماعي الذي تحتله و نمط الأسرة الذي تنتمي إليه كما توصلت إليه بعض الدراسات، و إنما يرجع إلى تغير و تطور خصائص المجتمع. فبسبب توفر و تنوع الخدمات و تطور التكنولوجيا و تعقد الحياة الحضرية تغيَر النظام المعيشي للأسرة و أعيد النظر في أساليب الحياة التقليدية، حيث سمح ذلك بإعادة النظر في قضية المرأة و إعادة الاعتبار لها و الاعتراف بها كعنصر فاعل و مهم في الأسرة و إلغاء جميع أشكال التمييز ضدها، و خاصة بعد أن أثبتت قدرتها على تولّي الأدوار التي كانت من مهام و اختصاص الزوج، فقد تحررت من سلطة و قيود الأسرة الممتدة و استطاعت الخروج للعمل و المساهمة إلى جانب الزوج في تلبية متطلبات الأسرة و تحمل المسؤولية. من هنا يمكن القول أن طبيعة الحياة الحضرية قد فرضت على الأسرة التغيير من اتجاهاتها و قيمها و اتخاذ سلوكات جديدة و أساليب حديثة في التفكير، بحيث أصبح هناك مرونة و تداخل في أداء الأدوار الأسرية، و أن التغير في الأدوار الأسرية للمرأة هو من أجل التكيف مع متطلبات الحياة الحضرية.