Repository logo
 

التاريخ

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1872

تخص كل الرسائل الجامعية المجازة في علم التاريخ من قسم علم التاريخ في الجامعة

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    الاضطرابات الاجتماعية والاضطهاد الديني في مصر الرومانية30 ق.م - 313 م(
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) كتفي الشريف, هاجر; بنت النبي, مقدم(مدير البحث)
    تميزت الأوضاع في مصر خلال العصر الروماني من عام 30 ق.م إلى غاية عام 313 م بكثرة الاضطرابات الاجتماعية خاصة بين اليهود والإغريق، وتحولت إلى معارك ميزت العصر الروماني عن باقي العصور. إضافة إلى الاضطهاد الديني للمسيحيين، حيث نجد أن الصراع في مصر لم يعد نزاعا كما كان بين اليهود والإغريق فقط بل شهد ظاهرة جديدة تمثلت في النزاع بين المسيحيين والوثنيين. The situation in Egypt during the Roman era from the year 30 BC until the year 313 AD was characterized by the abundance of social trouble,, especially between the Jews and the Greeks, and turned into battles that distinguished the Roman era from the rest of the eras. In addition to the religious persecution of Christians, we find that the conflict in Egypt was not only between Jews and Greeks, but witnessed a new phenomenon represented in the conflict between Christians and pagans.
  • Item
    المقاطعات الإفريقية خلال الفوضى العسكرية 235م-285م:بحث في تداعيات الأزمة و إنعكاساتها على البروقنصلية و موريطانيا القيصرية
    (جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) محفوظ, خالد; حارش, محمد الهادي(مدير بحث)
    عرفت المقاطعات الإفريقية في لإقريقيا أزمة عسكرية ،هذه الأخيرةالتي كانت و ليدة أسباب متعددة خارجية بالدرجة الأولى و بالإضافة إلى الداخلية حيث أثرت على المنطقة في جنيع المجلالات و كانت لها إنعكاسات مختلفة على مختلف المقاطعات وسكانها
  • Thumbnail Image
    Item
    الأثار السياسية و الإقتصادية للعلاقات المغولية المسيحية المماليكية
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2017) بن حسين, مصطفى
    تمكن المغول في منتصف القرن السابع الهجري الموافق للثالث عشر الميلادي من إنشاء دولة تبلغ هيبتها الآفاق، وإقامة نظام دولي جديد وخاص مبني على الطغيان والجبروت بتواطؤ الطائفتين النسطورية والشيعية، دلت على عمق الشقاق والنفاق في العام الإسلامي في تلك الفترة وحجم الدسائس التي تجدرت وتشعبت بشكل مطرد في شرقه لكثرة طوائفه ونحله ومذاهبه الدينية والسياسية. ولم يكن الغرب الصليبي المتربص ليتصور زوال دولة عريقة عمرت خمسة قرون بتلك السهولة المجنونة لولا وجود ابن العلقمي والطوسي وأمثالهم كثير، وهل كانت كتامة بابا للعبيديين في المغرب......؟، وقد حاول الصليبيون مرارا استرجاع أمجاد روما ولكن هيهات، إلا أن دهاء البابا إينوسنت الرابع ومن بعده في التفاوض لتحالف مشترك لقهر الإسلام وتهجين البشر، وجدت طريقها بأمثال لورنس البرتغالي وبلان كربين ولونجومو وأسكلين ...