Repository logo
 

علم الفلسفة

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1873

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    النزعة النقدية في فكر إدوارد سعيد
    (جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2022) قاسمي, عبد الناصر; مهيبل, عمر (مدير البحث)
    لقد انجز إدوارد سعيد، مشروعاً فكرياً ومعرفياً ذو نزعة نقدية واضحة المعالم، اتسمت بعمق الرؤية ودقة التحليل ضمن استراتيجية تهدف إلى مقاومة كل أنواع التمييز والظلم والهيمنة والتسلط الذي فرضته مؤسسات السلطة كالاستشراق والإمبرياليةوتميزت مقاربة إدوارد سعيد النقدية بالثراء والتنوع، سواءاً من حيث الموضوعات التي استكشفها أو من حيث طرق التعامل مع تلك الموضوعات أو من حيث الأدوات المنهجية والمصطلحات النقدية التي طوّرها، أو من حيث المرجعيات التي استند عليها. لقد كان حاداً وصارماً في اختياراته النقدية، وفي نقده للنقد والنقد الثقافي والنقد الأدبي داعياً إلى إعادة بعث الوعي النقدي، بالاستناد إلى مفهوم الدنيوية وروح الهواية ونبذ الاحترافية وتفعيل القراءة الطباقية والاحتفاء بالهجنة وغيرها من المفاهيم Edward Said has accomplished an intellectual and cognitive project with a clear critical tendency, characterized by depth of vision and accurate analysis within a strategy aimed at resisting all kinds of discrimination, injustice, domination and authoritarianism, which were imposed by the institutions of power such as Orientalism and imperialism. Edward Said's critical approach was distinguished by its richness and diversity, both in terms of the topics he explored, the methods of dealing with those topics, the methodological tools and critical terms he developed, or the references on which he relied. He was sharp and strict in his critical choices, and in his cultural and literary criticism
  • Item
    نقد الموقف الإستشراقي من تاريخ القرآن
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021) خالدي, أحمد; يحياوي, محمد(مدير البحث)
    يعتبر تيودور نولدكه الرائد في مجال الدراسات القرآنية حينما وضع نواة مؤلفه الشهير " تاريخ القرآن" هذا المؤلف الذي خرج إلى النور بعد بحث دام أكثر من سبعة عقود، حيث استخدم فيه المنهج التاريخي كآلية للبحث في تشكل المصحف، فالتاريخية هنا كمنهج علمي هي لحظة التقاطع بين ما هو غيبي ميتافيزيقي و ما هو مادي واقعي. لذا حاولنا من خلال هذا البحث العلمي تقفي أثر نولدكه ونقد موقفه موضوعيا من خلال استقراء تشكل النص القرآني انطلاقا من أثر البيئة السوسيولوجية والثقافية التي ترعرع فيها النبي ثم مسألة الوحي وأشكاله، ثم نقله من النبي إلى حفظة الوحي من الصحابة مرورا بمسألة تدوينه ما أدى إلى تعدد المصاحف، ثم مسألة جمع القرآن و توحيد المصحف وترتيب آياته و سوره . لنصل في الأخير إلى الفصل بين الوحي الإلاهي المطلق متمثلا في القرآن الكريم و بين العمل البشري النسبي متمثلا في المصحف العثماني.