Repository logo
 

مجلة الدراسات التاريخية

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2451

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    الحملة العسكرية الفرنسية بقيادة كلوزيل على معسكر سنة 1835 م ـ قراءة في الحيثيات والنتائج
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2018-02-01) بن حميمد, فتحية
    معسكر ، مدينة عريقة ضاربة بجذورها في التاريخ، إذ يعود تأسيسها إلى العهد الروماني ( كسترنوفا ) ، ومثلت عاصمة بايلك الغرب خلال الحقبة العثمانية(1701-1792). ومنذ الوهلة الأولى للاحتلال جسدت المدينة بسكانها مثالا حيا للجهاد والدفاع عن الوطن والشرف والكرامة. لذلك كانت المنطلق الذي منه أعلن الأمير عبد القادر مقاومته، جاعلا منها عاصمة لدولته. فكانت عضد ثورته، ما جعل فرنسا تسعى جاهدة إلى تحطيمها بتوجيه حملات عسكرية مدججة وشرسة من أهمها حملة كلوزال سنة 1835، موضوع هذا المقال ؛ حيث يهدف إلى التعريف بمدينة معسكر، مبرزا دورها في مقاومة الأمير عبد القادر و العوامل التي دفعت فرنسا إلى احتلالها ، وأهم المواقع التي اصطدم فيها الأمير مع كلوزال ( معركة الغروف وسيدي مبارك ) ودخوله إلى المدينة و تحطيمها والفشل في البقاء فيها . Mascara, c’est une ville historique très ancienne, elle s’était fondée depuis l'époque romaine (Casternova), en plus, elle était la capitale du Beylik de l'Ouest durant la période ottomane (1701- 1792). Dès le premier coup de l'occupation, la ville a prouvé son existence comme étant un exemple vivant du djihad, de la défense de la patrie, de l'honneur et la dignité. Ainsi, elle était le point d’appui à partir duquel l'Emir Abdelkader a annoncé sa résistance, en la faisant la capitale de son Etat. Cela a provoqué la France qui a mené des expéditions militaires féroces pour la détruire, parmi la campagne la plus importante de Clauzel 1835, c’est le sujet de cet article qui vise à présenter la ville de Mascara, en soulignant son rôle dans la résistance de l’ Emir Abdelkader et les facteurs qui ont poussé la France à l'occuper, et en citant aussi les endroits les plus principaux où l’Emir est entré en collision avec Clauzel (bataille Ghrouf et Sidi Moubarak) fini par l’occupation et la destruction de la ville.
  • Item
    القصور الصحراوبة .. قصر تاجموت انموذجا
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2021-12-30) بن سعيدان, محمد
    موضوع ورقتنا البحثيّة استقصاءلجوانب الحياة في قصر تاجموت، نستهدف في ختامه بيان موقعية القصر خلال العصرين الحديث والمعاصر، داخل دائرة الاطلس الصّحراوي، من خلال مقاربةمصدريّة لتاريخ نشأته، واستقصاء الجوانب المعماريّة، الاجتماعيّة، الاقتصاديّة والواقع الثّقافيّ الذي ميّزه وقتذاك، وصولا إلى دوره الاستراتيجيّ طيلة الفترة المعاصرة، وما كان من الاحتلال الفرنسيّ للمنطقة، ثمّ ردّ فعل السّاكنة وما كان من أمر المقاومة. وقد وقفنا -بعد الحفر في الرحلات الحديثة والمعاصرة- إلى أنّ نشأة القصر قد لا تبدو بالسّهولة التي نتوقع، إذ الأمر يحتاج إلى علماء الآثار لتحديد تاريخها بدقّة، وذلك في ظل غياب المعطيات المصدريّة، وذلك ينسحب على الجوانب الحيواتيّة الأخرى، عدا ما كان من رحلات غربيّة تكشّفت القصر من الدّاخل، الأمر الذي يستدعي مزيد البحث والنّكت، واستدعاء علوم أخرى، قصد الخروج بفكرة عامة عن حيثيات القصر. أمّا ما تعلّق بالفترة المعاصرة -الاستعمارية خصوصا- فقد أدّى القصر دور مهمّا خلال الثورة التّحريريّة، كونه كان نقطة تقاطع لقوافل المجاهدين جيئة وذهابا نحو منطقة جبال القعدة، الأمر الذي حمل المستعمر على إقامة السجون والمحتشدات هناك The subject of the article is an attempt to investigate aspects of life in Tajmot Palace, through a source approach to its history, and to investigate the aspects that distinguished it. The emergence of the palace requires archaeologists to determine its history accurately, in the absence of source data, and this applies to other aspects of life, except for the Western trips that revealed the palace from the inside. As for the contemporary period - colonial in particular - the palace played an important role during the revolution Liberation, as it was an intersection point for the convoys of the Mujahideen coming and going towards the AlQa’dah Mountains, which prompted the colonizer to set up prisons and camps there