مجلة المرشد
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432
Browse
2 results
Search Results
Item أثر الأهداف الدراسية على الدافع للإنجاز عند تلاميذ المرحلة المتوسطة من التعليم(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) دوقة, أحمد; بوجملين, حياةملخص: هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين طبيعة الأهداف الدراسية ( أهداف التعلم وأهداف الأداء ) بالدافع للإنجاز و مدى تأثر تلك العلاقة بمتغير الجنس عند تلاميذ المرحلة المتوسطة من التعليم. أجريت الدراسة على عينة متكونة من 150 تلميذ و تلميذة ( 78 إناث، 72 ذكور ) بمتوسطتين من ولاية البليدة، أين تم تطبيق دليل المقابلة المقننة و مقياس الدافع للإنجاز. أبرزت نتائج الدراسة تفوق التلاميذ ذوي الأهداف التعلمية على أقرانهم ذوي الأهداف الأدائية في مستوى الدافع للإنجاز إلى جانب تفاعل متغير الجنس مع متغير نمط الأهداف الدراسية في تأثيرهما على مستوى الدافع للإنجاز.Item علاقة المخاوف المدرسية بالتوافق النفسي للطفل داخل الأسرة (دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عبيدي, يمينة; دوقة, أحمدمرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الطفل و أكثرها تأثيرا في حياته مستقبلا، إذ تتحدد فيها أهم خصائص وسمات شخصيته، وتزداد مكتسباته الذهنية ومكتسباته من البيئة المحيطة إذ يكون شديد القابلية للتأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به، فالأطفال الذين يتعرضون لمواقف قاسية وظروف سيئة لا تمكنهم من اشباع حاجاتهم يتعرضون لاضطرابات نفسية و اجتماعية وسلوكية، كحالات الخوف الشديدة والقلق التي تؤدي الى ظواهر نكوصية تؤثر على شخصيتهم التي لم تنضج بعد، فكلما كان الطفل حديث السن كلما زاد حجم الضرر الذي قد يصيب شخصيته و نموه النفسي ويحول دون توافقه النفسي. فالأطفال الذين يتعرضون للضرب المبرح خاصة الذين يعيشون في رعب جراء الخوف من غضب والديهم و عقابهم البدني، قد تنشأ لديهم اضطرابات انفعالية حادة بسبب اضطراب العلاقات داخل الأسرة. أما الأطفال المتوافقين نفسيا داخل الأسرة فيعيشون استقرارا نفسيا يجنبهم الوقوع في مثل هذه الاضطرابات لأن نمو الطفل يتأثر ببيئته الأسرية وبما تمده به هذه البيئة من رعاية نفسية واجتماعية ومادية وبما يتعرض له من أساليب التنشئة الاجتماعية السوية وغير السوية مما قد يعوق نموه النفسي، فالعلاقات بين الطفل و الوالدين يمكن أن تكون مصدرا لتكوين الشعور بالأمن والطمأنينة أو مصدرا للاضطراب النفسي والخوف والسلوك الشاذ فيما بعد.
