Repository logo
 

مجلة المرشد

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    الضغوط الأسرية لدى أولياء الأطفال التوحديون (دراسة ميدانية
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015-04-04) كوفي, ليلى
    ملخص الدراسة:هدفت الدراسة الحالية إلى محاولة معرفة الضغوط الأسرية لأولياء الأطفال التوحديون،وعليه إستخدمت الدراسة الحالية مقياس الضغوط الأسرية لـ" سعد الخميسي" (2001)، على عينة بلغت (87) من الآباء والأمهات لأطفال توحديون، حيث بلغ عدد الآباء(37)، وعدد الأمهات (53)، وهذا لـ(67) طفل مصاب بالتوحد، حيث بلغ عدد الذكور(47) ذكر، (20) أنثى، وبعد جمع البيانات تم التوصل إلى النتائج التالية: 01ـ يعاني أولياء الأطفال التوحديون من ضغوط أسرية، وبخصوص الأبعاد فجاءت على الترتيب التالي بحسب درجة معاناتال,لياء من ضغوطها، وهي كالأتي: ضغوط نقص المعلومة، الضغوط النفسية، ضغوط متعلقة بخصائص الطفل، ضغوط منزلية، ضغوط إجتماعية، ضغوط مالية. 02ـ توجد فروق بين أولياء الطفل التوحدي راجعة إلى جنس الطفل (ذكر/أنثى)، وهذا لصالح الأنثى، وبخصوص الأبعاد، فقد جاء الفرق الطفل التوحدي من جنس أنثى في كل من (الضغوط الإجتماعية، الضغوط النفسية)، في حين أنه لا توجد فروق بين الضغوط الأسرية للأولياء راجعة لجنس الطفل التوحدي في كل من (ضغوط نقص المعلومة، ضغوط متعلقة بخصائص الطفل، ضغوط منزلية، ضغوط مالية). 03ـ توجد فروق بين أولياء الأطفال التوحديون راجعة لجنس الأولياء (ذكر أنثى)، وهذا لصالح الأنثى (الأم)، كأكثر تعرضا للضغوط الأسرية أكثر من الذكر (الأب)، وبخصوص الأبعاد فقد توصلت الدراسة بأنه توجد فروق وهذا لصالح الأنثى (الأم) في تعرضها للضغوط الإجتماعية والنفسية وكذلك الضغوط المنزلية، في حين أظهرت الدراسة بأنه لا توجد فروق في الضغوط الأسرية بين الذكر والأنثى (الأب/الأم) في كل من ضغوط نقص المعلومة، والضغوط المتعلقة بخصائص الطفل، وكذلك الضغوط المالية.
  • Item
    علاقة المخاوف المدرسية بالتوافق النفسي للطفل داخل الأسرة (دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية)
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عبيدي, يمينة; دوقة, أحمد
    مرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الطفل و أكثرها تأثيرا في حياته مستقبلا، إذ تتحدد فيها أهم خصائص وسمات شخصيته، وتزداد مكتسباته الذهنية ومكتسباته من البيئة المحيطة إذ يكون شديد القابلية للتأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به، فالأطفال الذين يتعرضون لمواقف قاسية وظروف سيئة لا تمكنهم من اشباع حاجاتهم يتعرضون لاضطرابات نفسية و اجتماعية وسلوكية، كحالات الخوف الشديدة والقلق التي تؤدي الى ظواهر نكوصية تؤثر على شخصيتهم التي لم تنضج بعد، فكلما كان الطفل حديث السن كلما زاد حجم الضرر الذي قد يصيب شخصيته و نموه النفسي ويحول دون توافقه النفسي. فالأطفال الذين يتعرضون للضرب المبرح خاصة الذين يعيشون في رعب جراء الخوف من غضب والديهم و عقابهم البدني، قد تنشأ لديهم اضطرابات انفعالية حادة بسبب اضطراب العلاقات داخل الأسرة. أما الأطفال المتوافقين نفسيا داخل الأسرة فيعيشون استقرارا نفسيا يجنبهم الوقوع في مثل هذه الاضطرابات لأن نمو الطفل يتأثر ببيئته الأسرية وبما تمده به هذه البيئة من رعاية نفسية واجتماعية ومادية وبما يتعرض له من أساليب التنشئة الاجتماعية السوية وغير السوية مما قد يعوق نموه النفسي، فالعلاقات بين الطفل و الوالدين يمكن أن تكون مصدرا لتكوين الشعور بالأمن والطمأنينة أو مصدرا للاضطراب النفسي والخوف والسلوك الشاذ فيما بعد.
  • Item
    الأسرة والصحة النفسية للطفل ذو الاحتياجات الخاصة دراسة عيادية ميدانية
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) مشتاوي, فاطمة الزهراء
    تتمحور مشكلة البحث في إطار هذه الدراسة حول الكشف عن أهمية الصحة النفسية للطفل ذو الإحتياجات الخاصة وعلاقتها بدور الأسرة. تحاول الباحثة تسليط الضوء عن أهمية التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالصحة النفسية، وعلاقة الطفل ذوي الإحتياجات الخاصة داخل المحيط الأسري. لدراسة ومناقشة الفرضيات حاولنا أن نتطرق إلى الجانب النظري لأراء الباحثين، وركزنا في الجانب الميداني على دراسة الحالات تمثلت عينة الدراسة في كل الحالات التي طالبت بمساعدة المختص النفسي فيما يخص سلوك الطفل أو إضطراباته النفسية وهناك حالات التي جاءت لطلب المساعدة والمرافقة النفسية مباشرة فيما يخص الإضطرابات العلائقية. واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج العيادي الذي يعتبر من المناهج التشخيصية، وهو منهج يقوم على أخذ الفرد في موقف معين أو على أنه حالة فريدة تتطور وتتأثر بالعوامل النفسية والاجتماعية. اعتمدت الباحثة تقنيات البحث الخاصة بالمنهج العيادي الذي يعتبر من المناهج التشخيصية، وهو منهج يقوم على أخذ الفرد في موقف معين أو على أنه حالة فريدة تتطور وتتأثر بالعوامل النفسية والاجتماعية، وأدوات الدراسة تمثلت في: شبكة الملاحظة العيادية، مقابلة نصف الموجهة مع الأسرة والطفل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية (EMBU) من إعداد باريس وآخرون )1980(. تكونت عينة الدراسة من 51 أسرة لديها طفل دوي احتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة المتأخرة من 09 سنوات إلى 13 سنة (المرحلة الإبتدائية) تمت دراستها في عيادة خاصة بالتكفل النفسي.
  • Item
    The Family's Prospective Role To Protect Children From Sexual Deviation; A Descriptive Analytical Study
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2024-12-11) Gameel, Muhammad
    Abstract The study aimed at exploring the characteristics of the role the family ought to do to protect children from sexual deviation in view of Islam teachings. The study administered the descriptive analytical approach. A review of literature was conducted. The study came to the finding that the role the family ought to teach children the importance and necessity of circumcision, the codes of toileting, leave-taking, parting in bed, the correct behavior of looking at prohibited degrees persons and the Islamic rulings of puberty, keeping away from sexual arousal and the Islamic codes of engagement and marriage in order to protect them from sexual deviation. ملخص استهدفت الدراسة الحالية بيان معالم الدور الذي يتوجب على الأسرة القيام به في سبيل التربية وقاية الأبناء من الشذوذ الجنسي في ضوء تعاليم الشريعة الإسلامية. واستندت الدراسة إلى المنهج الوصفي. واعتمدت في إطار ذلك على الأسلوب التحليلي. وتمثلت أداة الدراسة في مسح الأدبيات المتعلقة بموضوع الدراسة. وأسفرت الدراسة عن العديد من النتائج أبرزها أن الدور التربوي للأسرة لوقاية الأبناء من الشذوذ الجنسي يتحدد في أمور عدة أبرزها أهمها: تعليم الأبناء آداب رفع الحدث، وتبصيرهم بمسألة التفريق في المضاجع، وأهميته، وتعليمهم آداب الاستئذان، وتعويدهم على آداب النظر إلى ذوي المحارم، وتعليمهم أحكام البلوغ، وتبصيرهم بآداب النكاح، ووسائل التعفف.