Repository logo
 

مجلة المرشد

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    صعوبات الإدراك البصري للرموز وعلاقتها بصعوبات تعلم الرياضيات لتلاميذ المرحلة الابتدائية وأسلوب تشخيصها
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) شعباني, مليكة; يفصح, نورة
    أصبح مجال صعوبات تعلم من المواضيع الهامة في ميدان التربية والتعليم، ومن القضايا التي وُضعت في مقدمة اهتمامات مختصين التربية وعلماء النفس والباحثين، حيث يندرج ضمن هذا المجال نوعين من صعوبات التعلم حسب ما حدده الباحثين وهي صعوبات التعلم النمائية التي تتضمن صعوبات (الانتباه، الإدراك، الذاكرة، اللغة الشفوية) وصعوبات التعلم الأكاديمية والتي تشمل صعوبات تعلم(القراءة، الكتابة، الحساب / الرياضيات). وحسب ما أسفرت عليه العديد من الدراسات في هذا المجال أن صعوبات تعلم القراءة وصعوبات الرياضيات تعتبر من أكثر صعوبات انتشارا في أوساط التلاميذ، خاصة في المرحلة الابتدائية، حيث يشير الواقع أن أغلبية التلاميذ ينفرون من الرياضيات لسبب صعوباتها لدرجة أطلق عليها"فوبيا الرياضيات"، ونظرا لزيادة انتشار هذه الصعوبة توسعت الدراسات فيها وتنوعت مواضعها، بهدف فهم أسبابها ومعرفة خصائص التلاميذ الذين يعانون من هذه الصعوبة والطرق العلاجية الممكنة. وانطلاقا من خطورة هذه المشكلة وكيفية تأثيرها على تعلم الرياضيات بحد ذاتها وتعلم باقي المواد التعليمية الأخرى، كما أن واقع ذوي مثل هذه الصعوبات وما يشهده تحصليهم في مادة الرياضيات في كل المستويات يدفعنا دفعا قويا لفهم جانبا من هذه الصعوبات، لهذا ارتأينا من خلال هذه الدراسة معرفة علاقة صعوبات الإدراك البصري للرموز بصعوبات تعلم الرياضيات، خاصة في المرحلة الابتدائية
  • Item
    دور الإرشاد المدرسي في علاج المشكلات النفسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية دراسة ميدانية مع بعض مستشاري التوجيه لولاية جيجل
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عطوم, وسام; قنيح, براهيم
    ان رعاية الأطفال مسؤولية كبيرة، لابد لمن يتولى القيام بها أن يكون هدفه هو العمل على تنشئة الأطفال تنشئة تنتهي بهم إلى شخصية سوية ومتكاملة، لا إلى تعقيد أو اضطراب نفسي، فالأسرة لها أهمية كبيرة في تربية الأطفال ولهذا نجد أن شخصية الطفل وسلوكه ما هو إلا انعكاس للخبرات التي يتلقاها في الوسط الأسري ونوع العلاقة التي تربطه بأفراد الأسرة، فكلما كانت البيئة الأسرية التي يعيش بها الطفل سوية ومناسبة وصالحة كلما انعكس ذلك ايجابا على الطفل، وبالمقابل من ذلك فإن أي اضطراب داخل الأسرة قد يؤدي بالطفل إلى المعاناة من مشاكل نفسية( القلق، الغضب، الغيرة، الخجل، ضعف الثقة بالنفس)، ومشاكل سلوكية(السلوك العدواني، السرقة، الكذب، الفوبيا المدرسية)، ثم ينتقل الطفل للمدرسة حيث تحتل جزء كبيرا من حياة الطفل وهنا نجد ان الطفل معرض للوقوع في المشاكل النفسية والسلوكية المتنوعة لاسيما وأنه في طور الإعداد والتعلم وتلقي الخبرات. فالطفل سواء داخل الأسرة أو في الوسط المدرسي إن لم تحقق له حاجاته ورغباته فإنه يتأثر جراء ذلك نفسيا مما يجعله يتخبط في مشكلا ت نفسية عديدة والتي يمكن ملاحظتها من خلال سلوكياته و تعاملاته اليومية. وقد تزداد حدة هذه الاضطرابات لتتطلب تدخل جهة متخصصة و اكثر وعيا لهذه المشكلات ومدى تأثيرها على الطفل أولا ثم على المعلم و على زملائه داخل الحجرة الدراسية، ألا وهو المرشد، فالإرشاد كعلم وفن و ممارسة أصبح كعلم تطبيقي يمارس في المؤسسات التربوية ذلك أن المدرسة لم تعد مطالبة بالإكفاء بالجانب العقلي و التحصيلي في تربية التلاميذ وإنما التكفل بهم في شخصية متكاملة في جوانبها الجسمية والعقلية والنفسية و الاجتماعية، حتى يتحقق الهدف من التربية وهو تكوين الشخصية المتكاملة المتمتعة بالصحة النفسية من خلال القدرة على التكيف النفسي و الاجتماعي. وعليه نتساءل ماهو دور الإرشاد المدرسي في علاج المشكلات النفسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية؟ ومن خلال هذه المداخلة سنحاول الإجابة على هذا التساؤل عن طريق إجراء دراسة ميدانية على عينة من المرشدين وذلك لمعرفة المشكلات النفسية لدى التلاميذ، و ماهي أهم الخدمات العلاجية المقدمة لهم.