Repository logo
 

مجلة المرشد

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    دور الأسرة في توفير السند النفسي والاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) بن يوسف, أمال
    تعتبر الأسرة أولى بيئة اجتماعية تختضن الطفل منذ ميلاده، تسعى هذه المؤسسة لتوفير الجو النفسي والعلائقي والتربوي الذي يساعد طفلها على المعايشة والتأقلم قدر الامكان مع الظروف الاجتماعية المحيطة به، ومحاولة بناء شخصيته السليمة ليتماشى ويتوافق مع البيئة المحيطة به، وذلك بتوفير وتكوين افراد صالحين ومنتجين في المجتمع. هذا في الحالة العادية، في حال وجود طفل سليم وخالي من الاعاقة، أما اذا صادف أن كان طفلا حاملا للاعاقة وأدرج ضمن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فان دورها يكون أثقل وجد شاق على اعتبار انها تتعامل مع أفراد ذوي خصوصية ويتميزون بقدر كبير من الحساسية والرفاهة والهشاشة النفسية.
  • Item
    الإرشاد النفسي الأسري و معاملة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014-03-01) Amel Mostari, Hind; زبدي, ناصر الدين
    الإرشاد النفسي له دور نمائي و دور وقائي ودور علاجي. وهو بالغ الأهمية، نظرا لتأثر الإنسان بضغوط الحياة اليومية ومتاعبها. حيث يساعد الإرشاد النفسي الفرد على تحقيق الصحة النفسية الايجابية. ويعتبر الإرشاد الأسري مجال مهم من مجالات الإرشاد النفسي ونمو خدمة تقدم للأسرة بصورة عامة، حيث إن الإرشاد النفسي دعم للأسرة وذلك لتوجيه الزوج والزوجة نحو حياة فضلى هادئة سعيدة وتحقيق علاقات طيبة بين الآباء والأبناء ثم بين الأبناء فيما بينهم، والتخلص من كل ما قد ينشأ من تصرفات وما يتبعها من مشكلات في هذه الوحدة الصغيرة بالطلاق أو الموت أو بسبب الغيرة بين الأخوين أو فراق الأبناء وغيرها، ذلك أن حل هذه المشكلات يضمن السعادة للأسرة والمجتمع بصفة عامة.
  • Item
    الإرشاد النفسي لأسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
    (مجلة المرشد-مخبر الإرشاد والقياس النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) حماش, الحسين
    تهتم الدول والحكومات في الكثير من المجتمعات بالوحدة الاسرية على أساس انها السبيل المركزي لكل تكون اجتماعي ناجح وفعال. اذ في حالة ما كان الأمر عكس ذلك فان الوضع لا يكون مشجعا في أكثر الحالات. ففي الأسر التي يتعرض أحد أبنائها للاعاقة مثلا تكون ردود أفعالها الانفعالية مختلفة تبعا لشدة الاعاقة ومدى استمراريتها مع الطفل مما قد يعيق قدرة الابوين على حسن الرعاية والعناية ومن ثمة الاحساس بالصدمة والشعور بالحزن والأسى ومن هنا يمكن ظهور أهمية الخدمات الممكن تقديمها في هذا الاطار سيما جانب الارشاد النفسي لأسر الأطفال ذوي