Repository logo
 

مجلة المرشد

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    علاقة الصحة النفسية بالضغط الدراسي لدى التلميذ المتمدرس. – دراسة ميدانية ببعض مدارس ولاية برج بوعريريج
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) سيدي صالح, صبرينة; حمادوش, عبد السلام
    تعتبر الصحة النفسية للفرد الهدف الأساسي الذي يسعى علم النفس إلى تحقيقه، من خلال تحقيق الصحة الجسمية والعقلية والنفسية بحيث يعيش الفرد حياته بعيدا مع مصادر الضغط النفسي والصراعات النفسية والكبت والمخاوف والقلق الاكتئاب والتوتر، والاضطرابات النفسية التي قد يتعرض لها خلال مراحل نموه المختلفة. فالتلميذ يتعرض في البيئة المدرسية لعدد من المتغيرات التي تؤثر في شخصيته والتي تسهم في عملية التطور النفسي له، ومن العوامل المساعدة على النمو الانفعالي والاجتماعي السليم تلك الخبرات التي يتعرض لها التلميذ في مدرسته، وطبيعة الحياة الاجتماعية والعلاقات السائدة في مدرسته والجو النفسي والاجتماعي السائد فيها. انطلاقا من هذا جاءت دراستنا هذه لتسليط الضوء على علاقة الصحة النفسية بالضغط الدراسي لدى التلميذ المتمدرس من خلال تناول مؤشر زيادة نسبة الثبات الانفعالي لدى التلميذ وقدرته على ضبطها وكذا احتواء البيئة المدرسية على الظروف المادية والبشرية وعلاقتها بالضغط الدراسي.
  • Item
    دور الإرشاد المدرسي في علاج المشكلات النفسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية دراسة ميدانية مع بعض مستشاري التوجيه لولاية جيجل
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عطوم, وسام; قنيح, براهيم
    ان رعاية الأطفال مسؤولية كبيرة، لابد لمن يتولى القيام بها أن يكون هدفه هو العمل على تنشئة الأطفال تنشئة تنتهي بهم إلى شخصية سوية ومتكاملة، لا إلى تعقيد أو اضطراب نفسي، فالأسرة لها أهمية كبيرة في تربية الأطفال ولهذا نجد أن شخصية الطفل وسلوكه ما هو إلا انعكاس للخبرات التي يتلقاها في الوسط الأسري ونوع العلاقة التي تربطه بأفراد الأسرة، فكلما كانت البيئة الأسرية التي يعيش بها الطفل سوية ومناسبة وصالحة كلما انعكس ذلك ايجابا على الطفل، وبالمقابل من ذلك فإن أي اضطراب داخل الأسرة قد يؤدي بالطفل إلى المعاناة من مشاكل نفسية( القلق، الغضب، الغيرة، الخجل، ضعف الثقة بالنفس)، ومشاكل سلوكية(السلوك العدواني، السرقة، الكذب، الفوبيا المدرسية)، ثم ينتقل الطفل للمدرسة حيث تحتل جزء كبيرا من حياة الطفل وهنا نجد ان الطفل معرض للوقوع في المشاكل النفسية والسلوكية المتنوعة لاسيما وأنه في طور الإعداد والتعلم وتلقي الخبرات. فالطفل سواء داخل الأسرة أو في الوسط المدرسي إن لم تحقق له حاجاته ورغباته فإنه يتأثر جراء ذلك نفسيا مما يجعله يتخبط في مشكلا ت نفسية عديدة والتي يمكن ملاحظتها من خلال سلوكياته و تعاملاته اليومية. وقد تزداد حدة هذه الاضطرابات لتتطلب تدخل جهة متخصصة و اكثر وعيا لهذه المشكلات ومدى تأثيرها على الطفل أولا ثم على المعلم و على زملائه داخل الحجرة الدراسية، ألا وهو المرشد، فالإرشاد كعلم وفن و ممارسة أصبح كعلم تطبيقي يمارس في المؤسسات التربوية ذلك أن المدرسة لم تعد مطالبة بالإكفاء بالجانب العقلي و التحصيلي في تربية التلاميذ وإنما التكفل بهم في شخصية متكاملة في جوانبها الجسمية والعقلية والنفسية و الاجتماعية، حتى يتحقق الهدف من التربية وهو تكوين الشخصية المتكاملة المتمتعة بالصحة النفسية من خلال القدرة على التكيف النفسي و الاجتماعي. وعليه نتساءل ماهو دور الإرشاد المدرسي في علاج المشكلات النفسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية؟ ومن خلال هذه المداخلة سنحاول الإجابة على هذا التساؤل عن طريق إجراء دراسة ميدانية على عينة من المرشدين وذلك لمعرفة المشكلات النفسية لدى التلاميذ، و ماهي أهم الخدمات العلاجية المقدمة لهم.
  • Item
    دراسة تحليلية لعوامل الإدمان في الوسط المدرسي
    (2011-01-01) زبدي, ناصر الدين
    لقد انتشرت آفة وظاهرة الادمان بشكل مخيف، وقد مست في اخر تطوراتها تلاميذ المدارس والاكماليات، لتؤثر على مردودهم الدراسي بشكل عام. وتشير العديد من الدراسات والبحوث العلمية الى أن فترة البلوغ والدخول في مرحلة المراهقة تتطلب من المتمدرس بذل جهد للتكيف معها، وبالتالي فانشغاله بالظواهر الجسمية وما يصاحبها من انفعالات قد ينقص من تركيزه على الدراسة وبسبب ذلك تتقهقر درجاته. وفي هذا الاطار يذهب بنا التساؤل عن العوامل النفسية والاجتماعية الكامنة وراء الادمان عند المراهقين المتمدرسين. اختيرت عينة الدراسة من مجتمع التلاميذ المراهقين من أقسام المرحلة التعليمية الثانوية والذين يتراوح سنهم من 16 الى 20 سنة، وقد بلغ قوامها 100 تلميذ، من ثانويتي سعيد تواتي، وعقبة بن نافع الواقعتين بباب الوادي-الجزائر العاصمة. وبينت النتائج أن البيئة الاجتماعية المحيطة بالتلميذ تلعب دورا حاسما ومهما في تفشي ظاهرة الادمان وتعاطي المخدرات، حيث ان الاسرة المنحرفة أو المشكلة والتي تعاني من الانغصال والجهل تساهم بنسبة كبيرة في انحراف ابنائها بسبب اللامبالاة أو الافراط في التدليل.